فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [عبد الله الحمراني] ــــــــ [02 - May-2010, مساء 01:05] ـ
في تفسير عبد الرزاق (2/ 25) :
عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة كان الوزغ ينفخ على النار وكانت الضفادع تطفئها فأمر بقتل هذا ونهي عن قتل هذا. انتهى
لم يذكر عن بعضهم!
ـ [عبدالرحمن بن شيخنا] ــــــــ [02 - May-2010, مساء 01:20] ـ
نعم أخي لقد والله أصبت أنت وأخطأت أنا
فجمع ابن عبد البر يوهم أنه قد ورد مثل ذلك المتن عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة في موضع واحد بذلك اللفظ
فوجب التنبيه على ذلك
فائدة
ورد في مسند سعد ابن أبي وقاص
حدثنا أحمد، حدثنا وهب بن بقية، حدثنا خالد بن عبد الله، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اقتلوا الفواسق» يعني الوزغ
كما ورد في الحديث الصحيح عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه فويسق
ـ [عدلان الجزائري] ــــــــ [02 - May-2010, مساء 01:22] ـ
فإني قد وقفت على طريق آخر مروي عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بنحوه؛ فقد روى الامام إسحاق بن راهوية في (مسنده رقم 1583) بسنده؛ قال:
(أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ عُبَيْدٍ؛ قَالَ: إِنِّي لَجَالِسٌ عِنْدَ عَائِشَةَ إِذْ رَأَتْ وَزَغًا؛ فَقَالَتْ: اقْتُلِ اقْتُلْ، قِيلَ: مَا شَأْنُهُ؟ فَقَالَتْ: إِنَّهُ كَانَ يَنْفُخُ النَّارَ يَوْمَ احْتَرَقَ بَيْتُ الْمَقْدِسِ، وَكَانَ الضِّفْدَعُ يُطْفِئُ.
أَخْبَرَنَا الأَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ كَثِيرٍ الْمَدَنِيِّ بِهَذَا الإِسْنَادِ مِثْلَهُ).
لكن هل يقصد بحريق بيت المقدس حريق إبراهيم؟! فلا أدري. فالله أعلم
جزاك الله خيرا على هذا النقل فإن الخبر رجاله ثقات غير كثير بن عبيد وهو أبو سعيد رضيع عائشة روى عنه جمع من الثقات وذكره ابن حبان في الثقات غير أني أخشى أنه وهم في ذكر الضفدع فقد خالفه من هو أوثق وأثبت منه عموما وفي أم المؤمنين خصوصا القاسم بن محمد
أخرج أبو عبيد في غريب الحديث سمعت إسحاق الرازي
وأخرج الفاكهي في أخبار مكة ثنا عبد الجبار بن العلاء ثنا بشر بن السري
وأخرج البيهقي في الكبرى نا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبى عمرو قالا نا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا يحيى بن أبى طالب نا عبد الوهاب بن عطاء ثلاثتهم قالوا نا حنظلة بن أبي سفيان عن القاسم بن محمد عن عائشة قالت: لما أحرق بيت المقدس كانت الأوزاغ تنفخه بأفواهها وكانت الوطاوط تطفئه بأجنحتها.
قال أبو نصر يعنى عبد الوهاب بن عطاء هو الخفاش
ذكره البيهقي وخبرا آخر وقال: فهذان موقوفان في الخفاش وإسنادهما صحيح.
أقول: وهو صحيح كما قال وهذا بذكر الوطواط وهو الخفاش أصح فإن كثيرا لا يقارن بالقاسم والله أعلم
ـ [السكران التميمي] ــــــــ [02 - May-2010, مساء 03:36] ـ
في تفسير عبد الرزاق (2/ 25) :
عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة كان الوزغ ينفخ على النار وكانت الضفادع تطفئها فأمر بقتل هذا ونهي عن قتل هذا. انتهى
لم يذكر عن بعضهم!
أحسنت يا شيخ (عبد الله) .. وهذا الاحتمال هو الذي جعلني أقول:
لكن _ من باب الافتراض _ ألا تعتقد أنه قصد ما ورد في (تفسير عبد الرزاق) وأنه حصل سقط هناك؛ وهو قوله (عن بعضهم) ؟!
وبالنسبة لكلامك أخي (عدلان) فمحتملٌ جدًا .. ومع هذا وذاك فإن المخالفة الكبرى هي في جعل الحريق في حديث عروة (حريق إبراهيم) ؛ بينما في باقي الأوجه عنها رضي الله عنها (حريق بيت المقدس) .. فهذا أمرٌ قد يؤيد تركيب الاسناد على المتن.