فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [السكران التميمي] ــــــــ [05 - May-2010, صباحًا 01:24] ـ
أما الحديث الثاني؛ فقد أتى من عدة أوجه لا يصح منها وجه واحد ..
-فقد أخرجه البيهقي في (الدلائل رقم 2438) ومن طريقه ابن عساكر في (تاريخ دمشق) ؛ من طريق كَثِيرٌ أَبُو الْفَضْلِ؛ قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ مِنْ آلِ الزُّبَيْرِ: أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ ... ).
أقول: وهذا سند ضعيف: لجهالة هذا الرجل من قريش .. و [كثير بن يسار] ليس بذاك.
-ثم رواه ابن أبي الدنيا في (المرض والكفارات رقم 151) ، والطبراني في (الدعاء رقم 1135) ، والخرائطي في (المكارم رقم 1074) ومن طريقه ابن عساكر في (تاريخ دمشق) من طريق عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عمرو بْنِ جَبَلَةَ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ النُّعْمَانِ، عَنْ كَثِيرٍ أَبِي الْفَضْلِ، حَدَّثَنِي أَبُو صَفْوَانَ شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، قَالَتْ: خَرَجَ خُرَاجٌ فِي عُنُقِي).
أقول: وهنا توضّح من هو الراوي المبهم في الطريق الأول؛ وعليه:
فهذا السند ضعيفٌ جدًا، بل تالف: فيه [ابن جبلة] كذاب يضع الحديث .. وفيه [ابن النعمان] صدوق له أوهام .. وفيه [كثير بن يسار] وقد تقدم .. وفيه [أبو صفوان] مجهول العين والحال لا يعرف.
-وأخرجه البيهقي في (الدلائل رقم 2441) ؛ من طريق إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ سُوَيْدِ، عَنْ نُوحِ بْنِ ذَكْوَانَ، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم لَمَّا بَعَثَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ مَعَ زَيْدٍ وَجَعْفَرٍ إِلَى مُؤْتَةَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أَشْتَكِي ضِرْسِي آذَانِي، وَاشْتَدَّ عَلَيَّ، فَقَالَ: ادْنُ مِنِّي ... ).
أقول: وهذا سند ضعيف جدًا؛ بل تالف: اجتمع فيه هؤلاء الثلاثة فسقط الاحتجاج به .. كما أنه جعل المصاب هنا عبد الله بن رواحة .. ناهيك عن الانقطاع فيه.
فلا يثبت مما ذكرت رحمك الله شيء.