فهرس الكتاب

الصفحة 10431 من 27809

ـ [عبدالله الضويلع] ــــــــ [15 - Jun-2010, صباحًا 01:52] ـ

السلام عليكم

من خلال قراءتي للموضوع اظن أنه يحتاج الى تحرير بالغ وكان ينبغي على الاخوة تحرير المعلومة بدل المناظرة والله أعلم

اسأل الله أن يجزي المشايخ: آل عبدالله والسنيد والسكران ومحمد بن عبدالله خيرا

ـ [محمد بن عبدالله] ــــــــ [15 - Jun-2010, صباحًا 03:50] ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

المشاركة (9) فيها تحرير للمسألة.

ولا بد أن يظهر في ثنايا النقاش العلمي (لا المناظرة) فوائد وتحريرات.

ـ [الحازمي] ــــــــ [17 - Jun-2010, صباحًا 01:40] ـ

السلام عليكم اعذروني على هذا التدخل، لكنه في نظري مفيد، وهو أني وددت التنبيه إلى أن قاعدة المثبت مقدم على النافي، قاعدة قررت في علم الأصول -على الخلاف الذي فيها- على أنها من وجوه الترجيح بين نصين ثابتين من نصوص الكتاب أو السنة، وربما استفيد بها في موضع يلحق بما ذكر كالأخبار المحضة التي لا مدخل للاجتهاد والنظر فيها، فافهَم، أمّا إعمالها في غير موضعها الذي قررت فيه فمن مفسدات العلوم ولا شك، وهذا من تخبطات المتأخرين.

ـ [أبو القاسم البيضاوي] ــــــــ [17 - Jun-2010, صباحًا 07:26] ـ

2 -الحاكم:

قال -في المستدرك (1/ 518) : (وربما تَوَهَّم مُتَوَهِّمٌ أن الشعبي لم يسمع من أم سلمة، وليس كذلك؛ فإنه دخل على عائشة وأم سلمة جميعًا، ثم أكثرَ الروايةَ عنهما جميعًا) .

وقد اعتمد الحاكم في إثبات السماع -كما هو ظاهرٌ في كلامه- على أن الشعبي دخل على عائشة وأم سلمة.

وفي كلامه هذا بحثٌ من جهتين: هل صَحَّ دخول الشعبي على عائشة وأم سلمة؟ وهل صَحَّ أنه أكثَرَ عن أم سلمة؟

ودخوله على عائشة وأم سلمة -إن صح- لا يلزم منه السماع، فكم أثبت الأئمة من لقاءٍ بين راويين، ونَفَوا سماع أحدهما من الآخر، بل قد نَفَى الحاكم نفسُه سماعَ الشعبي من عائشة -في معرفة علوم الحديث (ص354) -.

وليس المراد بالسماع هنا: مطلق السماع؛ إذ لا بُدَّ للراوي -إن صَحَّ اللقاء- من سماع بعض الكلام المعتاد، وإنما المنفيُّ هاهنا: السماع الحديثي؛ سماع التحمُّل والرواية.

هذا مع أن في نقد الحاكم وأحكامه وإطلاقاته في مستدركه نظرًا؛ من حيث تساهله ونزول درجة تحريره ودقَّته فيها، وهذا معلومٌ مشهورٌ ذائع.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته , وبعد:

-قال ابو زرعة العراقي في كتابه النافع تحفة التحصيل 163/ 1: (( قال يحيى بن معين: ما روى الشعبي عن عائشة مرسل , ... - ثم قال - وقال أبو حاتم: لم يسمع الشعبي من عبد الله بن مسعود والشعبي عن عائشة مرسل إنما يحدث عن مسروق عن عائشة ... -ثم قال - وأرسل عن عمر وطلحة بن عبيد الله وابن مسعود وعائشة وعبادة بن الصامت ... ) )وفي هذا دليل على أن قول الحاكم رحمه الله (( وربما تَوَهَّم مُتَوَهِّمٌ أن الشعبي لم يسمع من أم سلمة، وليس كذلك؛ فإنه دخل على عائشة وأم سلمة جميعًا، ثم أكثرَ الروايةَ عنهما جميعًا ) )ليس بدقيق.

-وبالنسبة ل: (( الاحتجاج بصنيع المزي في ذكر أم سلمة في شيوخ الشعبي على أنه يحكم بالاتصال احتجاج ضعيف ) )هو كذلك ضعيف لكن ضهر لي أن قول المزي في كتابه (( روى عن فلان ) )تفيد عنده السماع , فقد وقفت على كلام لمغلطاي في الاكمال (314/ 1) قال: (( ذكر المزي فيما أخبرني عنه غير واحد أنه إذا قال عن شخص روى عن فلان يريد بذلك صحة سماعه منه ) )و الله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت