فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [علي أحمد عبد الباقي] ــــــــ [08 - May-2010, مساء 06:59] ـ
لكنّ المناوي جاء وتوسع في هذا الباب وجعلها في عبارة التخريج كثيرا ثم تبعه جماعة من المتأخرين
منهم الألباني وأحمد شاكر وحبيب الله الأعظمي وسعد الحميد وأبو إسحاق الحويني وأكرم العمري ومقبل الوادعي والغماري وغيرهم
كتبه /
سالم بن محمد الشهري
يا أخي الفاضل: الشيخ سعد الحميد يفرق بين ما ينقل فيه الذهبي كلام الحاكم ولا يتعقبه فيسمي ذلك موافقة، وما يسكت عليه ولا ينقل عقبه قول الحاكم فيسمي ذلك سكوتًا.
وانظر هذا الموضوع:
ـ [أبو المظَفَّر السِّنَّاري] ــــــــ [08 - May-2010, مساء 08:31] ـ
وتظل هذه المسألة من مسارح الاجتهاد بين النقاد.
وإن كان كلام الباحث في هذا المقال هو الذي ينبغي التعويل عليه!
وقد اشتدت عبارات كثير من المتأخرين في انتقاد موافقات الذهبي! وهنا يأتي الإنكار!
بل تسرَّع بعضهم ووضع في تلك الموافقات تأليفًا! وراح يشغب فيه على ابن قايماز الحافظ!
والذي نتنكب عنه بالانكار من الفريقين: سوى التشنيع فيما يكون مثار اجتهاد محض!
وقول صاحب المقال:
يعتبر السيوطي من أوّل -ولعله أول-من أُثرت عليه هذه العبارة في كتبه
ليس بجيد!
بل سبقه إلى ذلك الجمال الزيلعي - تلميذ الذهبي- نفسه!
فإنه قال في (تخريج أحاديث الكشاف) عن حديث أخرجه الحاكم:(وَأَعَادَهُ الْحَاكِم فِي كتاب الرُّؤْيَا وَقَالَ عَن أبي سَلمَة قَالَ: نبئت عَن عبَادَة بن الصَّامِت ... فَذكره وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ وَلم يخرجَاهُ وَشَاهده حَدِيث أبي الدَّرْدَاء ثمَّ أخرجه عَن أبي الدَّرْدَاء وَسكت عَنهُ
قلت: ظَاهر هَذَا اللَّفْظ الِانْقِطَاع فَكيف يكون عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ أَو صَحَّحَاهُ بِالْجُمْلَةِ؟ قَالَ ابْن عَسَاكِر فِي أَطْرَافه"وَأَبُو سَلمَة لم يسمع من عبَادَة"وَالْعجب من الذَّهَبِيّ كَيفَ أقره عَلَى ذَلِك؟!)
وهناك: أمثلة أخرى من كلام الزيلعي وجماعة استوفاها صاحب كتاب: (إرضاء الناقم بمحاكمة الحاكم) !
ومن الطرائف: ما نقله عبد الأول ابن العلامة حماد بن محمد الأنصاري عن أبيه أنه قال: (الأحاديث التي في المستدرك للحاكم التي لم يعلق عليها الذهبي: لا يقال فيها: سكت عنها الذهبي، ولكن يقال: أقره الذهبي، فإن السكوت من طبع النساء، وأما الرجال فليس من طبعهم السكوت!) .
كذا نَفَى أن يكون من طبائع الرجال السكوتُ! وكل حي سيموتُ!
ـ [أبومعاذ الشهري] ــــــــ [09 - May-2010, مساء 01:45] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكر الأخ الآجري الذي عرض هذه الخلاصة على النخبة الفاحصة من المشايخ الكرام
ولي تعليقات:
* تفريق الشيخ سعد الذي نبه عليه الحمراني وعبد الباقي مشكورين لا يخرجه من صلب البحث إذْ أن بعض الأدلة التي يُستدل بها على أولئك تنطبق على منهجه وفقه الله وقد إطلعت على مواضع في تحقيقه لسنن سعيد بن منصور تبين لي فيها منهجه في التفريق ولكن لا زال لمنهجه علاقة بالبحث لكنّ تنبيههما في محلّه لئلا يُظن بالقرينة أنّ منهجه بإطلاق!
ثم إشكالات على منهجه في التفريق حفظه الله
روىالحاكم في المستدرك (1/ 473) من طريق محمد بن حبيب الجارودي قال: ثنا سفيان بنعيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول اللهصلى الله عليه وسلم: ماء زمزم لما شرب له ... )) الحديث.
قال الحاكم: صحيح الإسناد إن سلم من الجارودي ولم يخرجاه
وكذا نقل الذهبي قول الحاكم في التلخيص، دون جملة: ولم يخرجاه.
ثم أورد الذهبي في الميزان (3/ 185) هذه الرواية بهذا الإسناد وقال: فإنه بهذا الإسناد باطل، ما رواه ابن عيينة قط؛ بل المعروف حديث عبد الله بن المؤمل، عن أبي الزبير، عن جابر مختصرًا
2 -روى الحاكم في المستدرك (1/ 169) من طريق ثور، عن راشد بن سعد، عن ثوبان رضي الله عنه قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية فأصابهم البرد ... )) الحديث.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه بهذااللفظ.
اختصر الذهبي كلام الحاكم في التلخيص بقوله: على شرط م
(يُتْبَعُ)