فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [مصطفى مدني] ــــــــ [26 - May-2010, صباحًا 11:47] ـ
بارك الله فيك اخي المشرف /عبد الله الحمراني وزادك علما ونفع بك
ـ [عبد الله الحمراني] ــــــــ [26 - May-2010, صباحًا 11:49] ـ
/// يتضح من ذلك أن"جاز القنطرة"أو"جاوز القنطرة"قول الحافظ"لا يلتفت إلى جرح مَن جرحه."
/// كأن يكون المجرّح ممن لا يعتد بقوله في هذا العلم، أو أن يكون في ذاته مجروحا، أو أنه من الأقران الذين لا يؤخذ قول أحدهم في الآخر، أو نحو ذلك.
/// /// وكما هو معلوم أن القنطرة على الحقيقة جسر بين جانبين!
فإذا جعلنا أحد الجانبين يحمل الهلكى والضعفاء والمتروكين وأضرابهم.
سنجعل الجانب الآخر يحمل العدول والثقات، ونحوهم ممن يحتملهم قول الحافظ"لا يلتفت إلى ما قيل فيه".
وبهذا تتضح الصورة.
ـ [مصطفى مدني] ــــــــ [27 - May-2010, صباحًا 10:40] ـ
زادك الله علما واكثر من امثالك
ـ [أحمد الأقطش] ــــــــ [28 - May-2010, مساء 04:14] ـ
السلام عليكم ورحمة الله ...
قال ابن عبد الهادي:
(( الحقّ أنّ هذا القول غير مقبولٍ على الإطلاق: بل الكلام في الرجل مِن رجال الصحيح تارةً لا يكون مؤثرًا فيه، ككلام النسائيّ في أحمد بن صالح المصريّ. وتارةً يكون مؤثرًا، كيحيى بن أيوب المصريّ ونعيم بن حماد وسويد بن سعيد وغيرهم. فإذا انفرد واحدٌ منهم واشتهر الكلام فيه أو ضعَّفه أكثرُ الأئمة بحديثٍ في الحلال والحرام: لم يُحتجّ به. وأصحابُ الصحيح إذا رووا لمن تُكُلِّم فيه وضُعِّف، فإنهم يثبتون مِن حديثه ما لم ينفرد به بل وافق فيه الثقات وقامت شواهد صدقه.
قال: وفي هذا الموضع يعرض الغلط لطائفتين من الناس. إحداهما: يرون الرجل قد أُخرج له في الصحيح، فيحكمون بصحة كلّ ما رواه حيث رأوه في حديث قالوا:"هذا حديث صحيح على شرط الصحيح". وهو غلط، فإنّ ذلك الحديث قد يكون مما أنكر عليه مِن حديثه أو يكون شاذًا أو معللًا. فلا يكون مِن شرط أصحاب الصحيح، بل ولا يكون حسنًا. وقد أخرج البخاريُّ حديثَ جماعة ونكب على بضعها خارج الصحيح.
والثانية: يرون الرجل قد تُكُلِّم فيه وقد ضُعِّف، فيجعلون ما قيل فيه مِن كلام الحفاظ موجبًا لترك جميع ما رواه، ويضعفون ما صحّ من حديثه لطعنِ مَن طعن فيه. كما يقول ابن حزم ذلك في إسرائيل وغيره من الثقات، وكذلك ابن القطان يتكلم في أحاديث كثيرة قد أخرجت في الصحيح لطعن من طعن في رواتها. وهذه طريقة ضعيفة، وسالكها قاصر في معرفة الحديث وذوقه عن معرفة الأئمة وذوقهم )) . اهـ
ذكره الزركشيّ في نكته (3/ 348 فما بعد) .
ـ [مصطفى مدني] ــــــــ [08 - Jun-2010, صباحًا 10:00] ـ
بوركت أخي الأقطش