فهرس الكتاب

الصفحة 10690 من 27809

وروى الحديثَ نفسَه: الطبراني في الأوسط (2062) قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: نا محمد بن أحمد بن زيد المذاري، قال: نا عمرو بن عاصم الكلابي، قال: نا حرب بن سريج البزار، قال: قلت لأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين: جُعِلت فداك، أرأيت هذه الشفاعة ... به.

وقد أخرج لمحمد بن أحمد هذا: ابنُ حبان في صحيحه (4046) ، وقال: (ابن زيد هذا من أهل المذار؛ بصريٌّ ثقة) ، وترجمه في الثقات (9/ 123) ، قال: (محمد بن أحمد بن زيد، أبو جعفر المذاري، من أهل البصرة، يروي عن الأنصاري والبصريين، حدثنا عنه عبدالله بن قحطبة وغيره) ، وابن خزيمة من طبقة شيوخ ابن حبان، وهو يروي عنه أيضًا.

وممن روى عنه: أحمد بن يحيى بن زهير التستري، شيخ ابن حبان والطبراني، المتوفى سنة (310) -كما في تذكرة الحفاظ (2/ 758) -.

وكون ابن حبان والطبراني يرويان عن المذاري بواسطة، مع أنهما متقدمَي الوفاة= قاطعٌ بأن من تأخر عنهما (كالدارقطني والحاكم) لم يروِ عنه ولم يلحقه البتة.

وممن روى عنه: محمد بن الحسين بن حميد بن الربيع اللخمي، المتوفى سنة (318) -كما في تاريخ بغداد (2/ 238) -.

ومحمد بن الحسين اللخمي هذا تروي عنه طبقة الدارقطني، فكيف يروي الدارقطني عن شيخه؟!

وآخر من رأيتُ روى عنه: عبدالحميد بن سلمان الواسطي، المتوفى سنة (323) -كما في تاريخ بغداد (11/ 68) -.

فيبعد جدًّا -إن لم يكن محالًا- أن يلحقه الدارقطني المتوفى سنة (385) ، بينما آخر من روى عنه -فيما بين أيدينا- توفي سنة (323) .

وممن روى عنه -أيضًا-: أبو أحمد محمد بن محمد المطرز، والحافظ البزار، ومحمد بن عبدة بن حرب، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي -كما في تلخيص المتشابه (1/ 275) -.

وقد قال ابن حجر عن المذاري -في فتح الباري (6/ 435) : (ضعيف) ، وقال -في إتحاف المهرة (14/ 479) : (ضعيف جدًّا) .

وهذا التضعيف الأخير ساقه ابن حجر في موضع حديثه الذي نقله من صحيح ابن حبان، ولم ينقل توثيق ابن حبان له، ويبقى النظر في أصل تضعيف ابن حجر ومستقاه.

والله أعلم.

ـ [عمر بن رأفت] ــــــــ [10 - Jun-2010, مساء 10:02] ـ

ورد في تفسير حقى و تفاسير أخرى أن أهل عبادان معروفون بوضع الحديث

و لعل هذا مستند ابن حجر في تضعيفة

و عبادان ليست قرية و لكنها إقليم شرق دجلة طولا و إلى بحر قزوين

و الله أعلم

ـ [محمد بن عبدالله] ــــــــ [10 - Jun-2010, مساء 11:03] ـ

* لم أجد ما نقلتَه عن تفسير حقي أو غيره، و"تفسير حقي"ليس كتابًا يؤخذ منه مثل هذا النقد، وعزو الكلام على"وضع الحديث"إلى"تفسير حقي"من الأعاجيب!

* لم يُنصَّ على أن الرجل من أهل عبادان، ونُسب مذاريًّا، وإنما سمع منه ابن خزيمة في عبادان.

ولا يصح أن يؤخذ الرجل بجريرة جماعةٍ قليلةٍ وضعوا الحديث من أهل بلده، ولا يمكن أن يكون هذا مستندًا لذلك التضعيف الشديد.

* عبادان ليست إقليمًا، وما زال الناس يقولون:"كان يجاور بعبادان"، و"كان ينزل عبادان"، و"خرج فلان إلى عبادان"، وهذه الصيغ لا تستعمل في توصيف الأقاليم، وإنما في وصف البلدات والمواضع.

قال ياقوت في معجم البلدان (4/ 74) : (وهذا الموضع فيه قوم مقيمون للعبادة والانقطاع، وكانوا قديمًا في وجه ثغر، فسمِّي الموضع بذلك، والله أعلم، وهو تحت البصرة، قرب البحر الملح، فإن دجلة إذا قاربت البحر انفرقت فرقتين عند قرية تسمى المحرزى، ففرقة يركب فيها إلى ناحية البحرين نحو بر العرب وهي اليمنى، فأما اليسرى فيركب فيها إلى سيراف وجنابة فارس، فهي مثلثة الشكل، وعبادان في هذه الجزيرة التي بين النهرين، فيها مشاهد ورباطات، وهي موضع رديء سبخ، لا خير فيه، وماؤه ملح) .

وقال السمعاني في الأنساب (8/ 335) : (وهي بُلَيدةٌ بنواحي البصرة، في وسط البحر، وكان يسكنها جماعةٌ من العلماء والزهاد للعبادة والخلوة) .

ـ [عمر بن رأفت] ــــــــ [10 - Jun-2010, مساء 11:49] ـ

عبادان لها خارطة في أطالس خليل يمكنك مراجعتها

و الكلمة التى نقلتها شهيره عنهم، لا شك أنها بلغت مثل ابن حجر رحمه الله

و أخيرا و هو الأهم لابد أنك لاحظت أثناء بحثك عدد من تسموا بهذا الإسم"محمد بن أحمد بن زيد"

و منهم إثنان حنائى الذى ذكرت أنا و الذى ذكرت أنت، و منهم مذاريون عده

و الخلط بينهم واقع لا مفر منه، حتى جرى اسم ابن زيدا على الجادة كما في الكتب

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت