** (أربع من أعطيهن فقد أعطي خير الدنيا و الآخرة: قلب شاكر، و لسان ذاكرو بدن على البلاء صابر، و زوجة لا تبغيه خونا في نفسها و لا ماله) .
ضعيف.
أخرجه ابن أبي الدنيا في"كتاب الشكر" (5/ 2) : حدثنا محمود بن غيلان المروزي: أخبرنا المؤمل بن إسماعيل: أخبرنا حماد بن سلمة: أخبرنا حميد الطويل عن طلق بن حبيب عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره.
و هكذا أخرجه الطبراني وأخرجه الضياء المقدسي في"الأحاديث المختارة"
(283/ 2) ، ثم أخرجه الطبراني في"المعجم الأوسط" (و رقم 7351) بإسناده المتقدم إلا أنه وقع فيه"موسى"بدل"المؤمل"، و كذا وقع في"زوائد المعجمين" (1/ 163/1) و هو خطأ لا شك فيه، لا أدري ممن هو؟ و لعله من بعض النساخ القدامى، فقد تورط به جماعة، فحكموا على إسناد"الأوسط"بغير ما حكموا به على"الكبير"كما سيأتي، و هو هو! فإن شيخه فيهما واحد، و هوالجنديسابوري، و شيخ هذا كذلك، و هو ابن غيلان المروزي، و قد رواه عنه ابن أبي الدنيا كما رواه في"الكبير"فكان ذلك من المرجحات لروايته على رواية"الأوسط"و يؤيد ذلك أمران:
الأول: أن الحسن بن سفيان قال: حدثنا محمود بن غيلان به.
أخرجه أبو نعيم في"الحلية" (3/ 65) و في"الأربعين الصوفية" (58/ 2) :حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان: حدثنا الحسن بن سفيان به.
و من طريق أبي نعيم رواه الضياء أيضا في"المختارة".
و الآخر: أن ابن غيلان قد توبع عليه، فقال ابن أبي الدنيا في"كتاب الصبر" (ق 43/ 2) : حدثنا محمود بن غيلان و الحسن بن الصباح قالا: حدثنا المؤمل بن إسماعيل به.
قلت: و في هذا رد على الطبراني، فإنه قال:
لم يروه عن طلق إلا حميد، و لا عنه إلا حماد، و لا عنه إلا مؤمل و في الأصل موسى، و قد عرفت خطأه، تفرد به محمود.
فقد تابعه الحسن بن الصباح، و كأنه لذلك لم يذكر أبو نعيم هذا التفرد و إنما تفرد المؤمل، فقال:
غريب من حديث طلق، لم يروه متصلا مرفوعا، إلا مؤمل عن حماد.
قلت: و هو ضعيف لكثرة خطئه، و قد وصفه بكثرة الخطأ الإمام البخاري و الساجي و ابن سعد و الدارقطني، و قال ابن نصر: إذا تفرد بحديث وجب أن يتوقف، و يثبت فيه، لأنه كان سيىء الحفظ، كثير الغلط.
و لخص ذلك الحافظ في"التقريب"فقال: صدوق سيء الحفظ.
قلت: فمؤمل بن إسماعيل هذا هو علة هذا الحديث، و قد تفرد به كما حققناه في هذا التخريج بما لم نسبق إليه و الفضل لله عز وجل )) انتهى النقل
والله من وراء القصد
ــــــــــــــــــــــ
ـ [اوس عبيدات] ــــــــ [03 - Jul-2010, مساء 10:50] ـ
كان مذهب الشيخ رحمه الله أن الصدوق سيء الحفظ لا يحتج به إذا تفرد أما إذا توبع فأقلها أن يكون حديثه حسنا كشريك بن عبدالله القاضي فإني كثيرا ما رأيت الشيخ يعل حديثه إذا تفرد وذلك لأنه سيء الحفظ كما هو معروف فكلمة الحافظ (( صدوق سيء الحفظ ) )تعني صدوق في نفسه عير ضابط من جهة حفظه والله تعالى أعلم
ـ [العطاب الحميري] ــــــــ [11 - Jul-2010, مساء 01:13] ـ
///وفقك الله أخي أوس