فهرس الكتاب

الصفحة 10905 من 27809

*وقال عثمان الدارمي: سألت ابن معين عن الربيع؟؟ فقال ليس به بأس قلت هو أحب اليك أو مبارك؟؟ فقال ما أقربهما

*وقال المفضل الغلابي عن ابن معين: الربيع ومبارك صالحان

وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين ثقة وقال مرة ضعيف

وقال ابن أبي حاتم: اختلفت الرواية عن ابن معين في مبارك والربيع وأولاهما أن يكون مقبولا عن يحيى ما وافق أحمد ونظراءه ( [8] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=11#_ftn8 ) )

* موقف ابن المديني

وقال محمد بن عثمان ابن أبي شيبة عن ابن المديني: هو صالح وسط.

*موقف العجلي

قال: لا بأس به

*موقف النسائي:

وقال النسائي ضعيف

*موقف الدارقطني:

وقال الدارقطني: لين كثير الخطأ يعتبر به.

*موقف ابن حبان

وذكره ابن حبان في الثقات،وقال: كان يخطئ،قلت: هذه العبارة تشعر أن الإمام ابن حبان قد عرف المبارك وأنه وقف على أحاديثه، وعليه فتوثيقه من المرتبة الرابعة الصالحة حسب تقسيم الإمام المعلَّمي لتوثيق ابن حبان، زد على هذا أن الإمام ابن حبان قد أخرج للمبارك في صحيحه،وأما ما جاء في (مشاهير علماء الأمصار) من قوله في المبارك (رديء الحفظ) فالظاهر أن هذا محمول على الرداءة التي لا توجب الضعف بدليل عدم ذكره في (المجروحين) ( [9] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=11#_ftn9 ) )

* موقف ابن سعد

قال: كان فيه ضعف وكان عفان يرفعه ويوثقه

*موقف الساجي:

قال: كان صدوقا مسلما خيارًا وكان من النساك ولم يكن بالحافظ فيه ضعف.

*موقف العجلي

قال: كتبت حديثه وليس بقوي جائز الحديث لم يسمع من انس شيئا كان يرسل عنه

*موقف ابن عدي ( [10] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=11#_ftn10 ) )

ولمبارك غير ما ذكرت أحاديث وعامة أحاديثه أرجو أن تكون مستقيمة فقد احتمل من قد رمي بالضعف أكثر ما رمي مبارك به

2 -المحور الثاني:موقف النَّقَدة من عنعنته:

قد نص أهل العلم بالصناعة الحديثية أن المبارك ممن يدلس كثيرًا في روايته حتى عدَّه حذام الحفاظ كما في تعريف أهل التقديس في المرتبة الثالثة وهم (من أكثر من التدليس فلم يحتج الأئمة من أحاديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع، ومنهم من رد حديثهم مطلقا، ومنهم من قبلهم)

والمبارك على الراجح من الصنف الأول فلا تقبل عنعنته إلا إذا صرح بالسماع لكونه ممن أكثر من التدليس ولذا قال أبو زرعة: يُدلِّسُ كثيرًا فإذا قال حدَّثنا فهو ثقةٌ.،وقال أيضًا أبو داود: إذا قال حدثنا فهو ثبت وكان يدلس،وقال مرةً: كان شديد التدليس، ويستثنى من ذلك روايته عن الحسن البصري-رحمه الله تعالى- كما قال الإمام أحمد:: (ما روى عن الحسن يحتج به) ،ومبارك ممن لزم الحسن سنين فقد قال: جالست الحسن ثلاث عشرة سنة أو أربع عشرة سنة، ومن جالس الحسن هذه المدة ما أحراه أن يستغني بما سمعه عما لم يسمعه، وعليه فعنعته عن الحسن مقبولة

والحاصل مما سبق لخصه الحافظ رحمه الله تعالى في التقريب حيث قال: (مبارك ابن فضالة بفتح الفاء وتخفيف المعجمة أبو فضالة البصري صدوق يدلس ويسوي)

ولي وقفة مع وصم الحافظ للمبارك بأنه يسوي، فمن خلال النصوص الواردة في التهذيب لم أجد من وصفه بأنه ممن يدلس تدليس التسوية؟؟ فلعل الله تعالى يوفقني في معرفة مرتكز الحافظ في ذلك الوصف

والله أعلم

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت