فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [20 - Jul-2010, مساء 02:40] ـ
/// وكذا أسنده البزار حدثنا يوسف بن موسى ثنا جرير عن ليث عن يونس بن خباب، كما في المطالب.
/// وينظر: مختصر مسند البزار (2156) ، وكشف الأستار (3175) .
/// ولكن ابن القيم في حادي الأرواح (63) وابن حجر في المطالب (3418) والبوصيري في الإتحاف (6291) ساقوا إسناد أبي يعلى على وجهه الذي ساقه به السائل.
/// وكذا ابن كثير في النهاية في الفتن والملاحم، وقال:"على شرط مسلم"!
ـ [ابو بردة] ــــــــ [21 - Jul-2010, صباحًا 09:27] ـ
كنت قديمًا قرأتُ هذا الحديث في صحيحة الألباني (2506) وعلّقتُ في كتابي أنَّ جريرًا هو ابن عبد الحميد الضبي ويونسَ هو ابن خبّاب فلمَّا رأيتُ هذا التعليق أثناء قراءة الكتاب ثانيةً أردتُ طرح السؤال لعلّي أجدُ مزيدَ فائدة حالَ المذاكرة فوُفّقتُ بشيخيَّ الفاضلين عدنان والسكران فأفادا وأجادا بارك الله فيهما
/// تبيّن من هذه التحقيقات أن جريرًا هو الضبي قطعًا وليس ابنَ حازم. وأن يونس هو ابن خبَّاب وليس الأيليَّ كما جزم بذلك الحفّاظ خلافًا لما قاله الشيخ الألباني رحمه الله وقد شنَّع تشنيعًا شديدًا على أحد المعاصرين الذي جزم بأن يونس هو ابن خبَّاب وليس الأيليَ وليته لم يفعل عفا الله عنَّا وعنه
/// أمَّا إسقاط ليث بن أبي سليم من السند فهو واردٌ ولعلَّ أبا خيثمة رحمه الله قصّر في ذلك. فذِكْرُه محفوظٌ برواية الثقات عن جرير بن عبد الحميد وقد ذكر (ابن بردزبة في تاريخه الكبير) أن ابنَ إدريس أيضًا رواه مع جرير كلاهما عن الليث عن يونس به
/// مدار الحديث على يونس بن خبَّاب وهو ضعيف سيئ الرأي قال البخاري منكر الحديث وقال أبو حاتم مضطرب الحديث ليس بالقوي
قلتُ ولعلَّ الاضطراب في هذا الحديث منه
والله أعلم
ـ [عمر زعلة] ــــــــ [21 - Jul-2010, مساء 10:55] ـ
كنت كتبت حاشية على موضوع (الأخطاء بسبب الاشتباه بين الرواة) وجاء فيها:
من أعجب ما مر عليَّ من الأخطاء بسبب الاشتباه بين الرواة، خطأ توارد عليه ستة من الحفاظ، وهو فيما جاء من طريق جرير عن يونس عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله (ص) : (ما استجار عبد من النار سبع مرات في يوم إلا قالت النار يا رب إن عبدك فلانا قد استجارك مني فأجره، ولا يسأل الله عبد الجنة في يوم سبع مرات إلا قالت الجنة يا رب إن عبدك فلانا سألني فأدخله) أخرجه أبو يعلى في مسنده 11/ 54 والضياء المقدسي في صفة الجنة.
قال الضياء: هذا الحديث عندي على شرط الصحيحين.اهـ
وقال المنذري: رواه أبو يعلى بإسناد على شرط البخاري ومسلم (الترغيب 4/ 243)
وقال ابن القيم: وإسناده على شرط الصحيحين (حادي الأرواح ص122)
وقال ابن كثير: على شرط مسلم (النهاية في الملاحم والفتن 2/ 397)
وقال المناوي: وفي رواية لأبي يعلى بإسناد على شرط الشيخين (فيض القدير 6/ 145)
وقال الشوكاني: وأخرج أبو يعلى بإسناد على شرط الشيخين (تحفة الذاكرين للشوكاني ص80) . ثم جاء الشيخ الألباني ففسر رجال الإسناد بأن (يونس) هو الأيلي، و (جريرًا) هو ابن حازم .. ثم قال: وبالجملة فالحديث صحيح بلا ريب، .... ،.اهـ ثم أغلظ القول لمن خالفه من المعاصرين في تفسير الرجال ومن ثَم في النتيجة، وأقول: وهذا كله خطأ، وجرير هو ابن عبد الحميد، ويونس هو ابن خباب الأُسيِّدي، أبو الجهم الكوفي، قال فيه البخاري: منكر الحديث، وقال أبو حاتم: مضطرب الحديث، وليس بالقوي. قلت: وقد اضطرب في هذا الحديث بعينه، فرواه على عدة أوجه، أشار إليها البخاري في تاريخه 2/ 79 [1755] والدارقطني في علله11/ 188 - 190 س [2213] . [وراجع ترجمة ابن خباب:تهذيب الكمال 32/ 503 والتقريب [7903] وغيرهما]. فتأمل كيف صار حديثٌ - راويه مضطرب الحديث، يقول فيه البخاري نفسه: (منكر الحديث) - إلى حديث على شرطه وشرط مسلم أيضًا. ثم إن الحديث إذا لم يخرجه أحد من أصحاب الكتب الستة ولا أحمد في مسنده، ولا أحد من أهل الصحاح المشهورة، وهو بسلسلة على رسم الشيخين، وليس له أصل في الصحيحين، أو مايشير إليه عندهما، فلا يتسرع الناظر في قبول هذا الإسناد، حتى يطيل مدة النظر والبحث والمراجعة، وقد يبين له -بعد ذلك- أن الإسناد ليس أصلًا على رسم الصحيحين أو أحدهما، بل هو من تشابه أسماء الرواة، كما هو الحال في الحديث المزبور. والله أعلم.