الذي يظهر أن الإمام ابن سعد يريد بقوله (اختلط في آخر أمره) التغير لا أكثر،وقد راجعت كتب المختلطين فلم أرَ من ذكر حماد في المختلطين، فقوي الظن عندي أن مراد الإمام ابن سعد هو التغير لا أن حماد ممن يعد في المختلطين ...
موقف الذهلي:
وقال الذهلي: كثير الخطأ والوهم
*الخلاصة مما سبق أن حماد ابن أبي سليمان مقبول الرواية ثقة، وقد سبق أن الإمام يحيى والنسائي قد وثقاه وهما من المتعنتين في التوثيق كما هو معلوم، وكذلك الإمام ابن حبان لا سيما وتوثيقه هنا معتبر، وقد قال الإمام الذهبي كما في الكاشف (ثقة إمام مجتهد كريم جواد قال أبو إسحاق الشيباني: هو أفقه من الشعبي قلت لكن الشعبي أثبت منه)
و لله درُّ حذام الحفاظ عندما قال في التقريب (صدوق له أوهام) ( [6] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=11#_ftn6 ) ) وممن يرى توثيق حماد من المعاصرين العلامة الألباني -رحمه الله تعالى-فقد وقفت له على نصوص تبين توثيقه لحماد وأنه ممن يحسن حديثه ...
ولا بأس أن أذكر مواطن التوثيق ...
قال الشيخ في الصحيحة (4/ 314) عند دراسة حديث"حسن الصوت زينة القرآن"وبعد ذكر من خرَّجه من الأئمة ... و هذا إسناد حسن، مدار طرقه على حماد بن أبي سليمان و هو صدوق له أوهام كما في"التقريب"، و من فوقه من رجال الشيخين)
وقال الشيخ أيضا في الصحيحة (5/ 425) عند حديث"لا تطعموهم مما لا تأكلون. يعني المساكين"وقد ذكر إسناد الطبراني الذي قال عنه الهيثمي (ورجاله موثوقون) ... و رجاله رجال مسلم، على ضعف في حماد بن أبي سليمان، فالإسناد حسن)
أما الإمام المعلمي-رحمه الله تعالى- فقد وصف حمادًا بأنه (سيء الحفظ) كما في التنكيل، والله أعلم