فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قلت: الذي يظهر أن الإمامين أرادا حقيقة الكذب لا الخطأ، ولا أدلَّ على هذا من فهم الحافظ حيث عدَّ تكذيب كثير من الإفراط ( [4] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=11#_ftn4 ) )
موقف أبي زرعة
واهي الحديث ليس بقوي
موقف أبي حاتم
ليس بالمتين
موقف النسائي
متروك
وقال في موضع آخر ليس بثقة
موقف الدارقطني
متروك
موقف ابن حبان
روى عن أبيه عن جده نسخة موضوعة لا يحل ذكرها في الكتب ولا الرواية إلا على جهة التعجب.
موقف ابن عدي
عامة ما يرويه لا يتابع عليه
موقف ابن المديني
ضعيف ( [5] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=11#_ftn5 ) )
موقف ابن سعد
كان قليل الحديث يستضعف
موقف ابن السكن
يروي عن أبيه عن جده أحاديث فيها نظر.
موقف الحاكم
حدَّث عن أبيه عن جده نسخة فيها مناكير
موقف الساجي
ضعيف
موقف يعقوب بن سفيان الفسوي
ضعيف
قلت: وله موقف آخر مختلف حيث قال: (وقد تكلَّم في كثيرٍ من لو سكت عنه كان أنفع له، وإنما تكلَّم فيه الجاهلون به وبأسبابه) ( [6] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=11#_ftn6 ) ) ولعل ما نسبه الحافظ له هو قوله الأخير، ولعله أيضا لو وقف على أقوال النقاد الكبار لما قال ما قال، والله يتجاوز عنه
موقف ابن البرقي
ضعيف
موقف ابن عبد البر
مجتمع على ضعفه لا يحتجُّ بمثله
قلت: لعله يقصد جماهير النقاد وإلا فهناك من قبل حديث كثير وصحَّحه كما سيأتي
موقف البخاري
وقال الترمذي: قلت لمحمد-أي البخاري- في حديث كثير بن عبد الله عن أبيه عن جده في الساعة التي ترجى في يوم الجمعة كيف هو؟ قال هو حديث حسن إلا أن أحمد كان يحمل على كثير يضعفه وقد روى يحيى بن سعيد الانصاري عنه.
قلت: ثمة وقفات مع قول أبي عبد الله
أولًا: تحسين الإمام شبيه بتحسين المتأخرين، فالتحسين هنا تصحيح ولا شك
ثانيا: مما يقوي حديث الراوي رواية الثقات الأثبات عنه
ثالثًا: ظاهر من قول أبي عبد الله البخاري تقوية حال كثير بن عبد الله
موقف الترمذي
فقد صححَّ له في مواطن من الجامع
موقف ابن خزيمة
صحح له أحاديث
*الراجح عندي والعلم عند الله تعالى هو صحة مذهب الجمهور لا سيما من ضعَّف كثيرا تضعيفا شديدا كالإمام أحمد، زد على هذا أن بعض الأئمة قد ذكروا جملة من المنكرات كما فعل الإمام ابن عدي حيث قال بعد أن ساق بعض الأحاديث التي لم يتابع عليها كثير بن عبد الله: (عامة ما يرويه لا يتابع عليه) ،ومن منكراته التي لم يذكرها الإمام ابن عدي أيضا:
ما قاله الإمام الدارقطني كما في (أطراف الغرائب والأفراد) عند حديث: صلاة في مسجدي تعدل ... الحديث) حيث قال:
غريب من حديث نافع عن ابن عمر،تفرد به كثير عنه بهذه الألفاظ، وتفرد به القاسم العمري عن كثير، ولم يسند كثير عن نافع إلا هذا الحديث) فهذا الحديث من منكرات كثير، وإلا فكيف يتفرد عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما، هذا مما لا يحتمل لكثير لو كان ثقة فكيف وهو ضعيف واهي الرواية
ولذا فالصحيح ما قاله الإمام الذهبي في كثير (واه قال أبو داود كذاب) ،وممن ضعَّفه أيضا تضعيفًا شديدًا الهيثمي في مجمع الزوائد حيث قال: (كثير بن عبد الله ضعيف جدا) ومن المعاصرين أيضا الشيخ الألباني-رحمه الله-حيث ضعفه جدًا كما في الضعيفة (4/ 199) عند حديث ("اتقوا زلة العالم و انتظروا فيئته") أما الحافظ فقد قال في التقريب (ضعيف أفرط من نسبه إلى الكذب) والله من وراء القصد ( [7] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=11#_ftn7 ) )
ــــــــــــــــــــــــــ
(يُتْبَعُ)