فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [السكران التميمي] ــــــــ [24 - Sep-2010, مساء 11:05] ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
قول البخاري رحمه الله: (وَقَالَ اللَّيْثُ: حَدَّثَنِي يُونُسُ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ، وَسَأَلْنَاهُ؛ فَقَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ مَوْلَى بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ إِيَاسِ بْنِ الْبُكَيْرِ _ وَكَانَ أَبُوهُ شَهِدَ بَدْرًا _ أَخْبَرَهُ) .
قوله: (وسألناه) .. القائل هو: يونس؛ وقصد نفسه والحاضرين معه.
والمعني بالسؤال هو: ابن شهاب الزهري.
وغرض السؤال هو: الاستفسار عن هذه القصة والحكم فيها .. من وجه آخر غير الوجه الذي رواه به عبيد الله بن عبد الله بن عتبة.
وقد أخرج هذا الوجه البخاري في تاريخه الكبير؛ فقال:
(قَالَ لِي مُحَمَّد بْن بَشَّارٍ: عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ أَخْبَرَنِي، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَعَائِشَة وأَبِي هُرَيْرَةَ(إِذَا طَلَّقَ ثَلاثًا لَمْ تَصْلُحْ لَهُ) .
وَقَالَ لَنَا عَبْد اللَّه بْن صَالِحٍ: عَنِ اللَّيْثِ، حَدَّثَنِي نَافِعٌ: أَنَّ مُحَمَّد بْن إِيَاسٍ أَتَى عَاصِمَ بْنَ عُمَرَ وابْن الزُّبَيْرِ، فقَالَا: (لا تَصْلُحُ) ، قَالَ: فَيَزْعُمُونَ أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ قَالَ: اذْهَبْ إِلَى عَائِشَةَ فَإِنِّي تَرَكْتُ عِنْدَهَا أَبَا هُرَيْرَةَ وَابْنَ عَبَّاسٍ فَيَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ قَالُوا: لا تَحِلُّ لَهُ.
وقَالَ لَنَا آدَمُ: عَنِ ابْن أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيّ فِي حَدِيثِهِ عَبْد اللَّه بْن عَمْرو.
وقَالَ لَنَا أَبُو نُعَيْمٍ: عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي سُلَيْمَان بْن يَسَارٍ وأَبُو سَلَمَةَ بْن عَبْد الرَّحْمَن، عَنِ ابْن عَبَّاس وَعَبْدِ اللَّه بْن عَمْرو وأَبِي هُرَيْرَةَ، مثلَهُ.
وقَالَ لَنَا عَبْد اللَّه بْن صَالِحٍ: عَنِ اللَّيْثِ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيّ. وقَالَ اللَّيْثُ: حَدَّثَنِي بِهِ الزُّهْرِيّ، عَنْ مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن ثَوْبَانَ مَوْلَى بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ، أَنَّ حَدَّثَهُ _ وَكَانَ أَبُوهُ شَهِدَ بَدْرًا _ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا هُرَيْرَةَ وَابْنَ عَبَّاسٍ وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو، مِثْلَهُ).
قال ابن حجر في التغليق:
(يَعْنِي مِثْلَ حَدِيثٍ قَبْلَهُ:(إِذَا طَلَّقَ ثَلاثًا لَمْ يَصْلُحْ لَهُ كَذَا) رَوَاهُ أَبُو صَالِحٍ كَاتِبُ اللَّيْثِ. وَرَوَاهُ قُتَيْبَةُ عَنِ اللَّيْثِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ بِلا وَاسِطَةٍ).
وقوله: (أخبره) أي: أن محمد بن إياس بن البكير أخبر محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان بطرفٍ من القصة .. وهي المشار إليها أعلاه.
ـ [السكران التميمي] ــــــــ [24 - Sep-2010, مساء 11:06] ـ
أما قوله رحمه الله: (حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، أَخْبَرَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى، سَمِعَ مُعَاذَ بْنَ رِفَاعَةَ، أَنَّ مَلَكًا سَأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم نَحْوَهُ. وَعَنْ يَحْيَى: أَنَّ يَزِيدَ بْنَ الْهَادِ أَخْبَرَهُ: أَنَّهُ كَانَ مَعَهُ يَوْمَ حَدَّثَهُ مُعَاذٌ هَذَا الْحَدِيثَ؛ فَقَالَ يَزِيدُ: فَقَالَ مُعَاذٌ: إِنَّ السَّائِلَ هُوَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَام) .
فالمراد هو توضيح الوجه الآخر للرواية التي رواها يزيد بن هارون لخبر معاذ بن رفاعة: (أن ملكًا سأل) بالابهام دون تعيين، وأن المراد به هو جبريل كما في الوجه قبله الذي رواه حماد بن زيد .. فأورد البخاري وجهًا آخر متابعٌ لرواية حماد تؤيد تعيين الملك؛ وأنه جبريل.
فقوله: (أخبره) أي: أن يزيد بن الهاد أخبر يحيى بن سعيد أنه كان معه في نفس المجلس الذي حدثهم فيه معاذًا بهذا الحديث؛ وأنه عين السائل بأنه جبريل على التعيين.
فكأن البخاري يشير إلى الوهم ذلك.
فلذلك قال ابن حجر في تغليقه: (وقوله: [وعن يحيى] معطوف على حديث إسحاق، عن يزيد، كما في نظائره) .