فهرس الكتاب

الصفحة 11299 من 27809

ـ [أسامة] ــــــــ [27 - Sep-2010, مساء 10:09] ـ

موضوع قيم ... واصل يا شيخ أكرمك الله وسددك.

ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [27 - Sep-2010, مساء 11:39] ـ

بارك الله فيكم ونفع بعلمكم

فصل: في ذكر أخبار تدل على تمكن هؤلاء العلماء من علم العلل وفهمهم لهذا الشأن

/// أما دُرة العراق محمد بن عبد الله بن نُمير أبو عبد الرحمن الكوفي (234هـ)

فإنه من كبار النقاد الفاهمين لهذا الشأن وهو مع إمامته في معرفة الحديث إمام في الجرح والتعديل خاصة في الكوفيين

ومن أجل جمعه بين الإمامة في هذين العلمين وبين شدة الورع والزهد كان إماما الجرح والتعديل في عصرهما أحمد وابن معين يتبعانه في قوله ويقولون في الكوفيين ما يقول فيهم ابن نمير

وهذه شذرات تدل على فهمه في علم العلل

/// قال أبو محمد عبد الرحمان بن أبي حاتم: حدثنا علي بن الحسين بن الجنيد قال: سمعتُ محمد بن عبد الله بن نمير يقول: قال عبد الرحمان بن مهدي: معرفة الحديث إِلهامٌ.

قال ابن نُمير: وصدق لو قلت له: من أين قلت؟ لم يكن له جواب.

وهذا إسناد مسلسل بأئمة العلل

ونقل ابن نمير هذا عن ابن مهدي وتفسيره دليل على أنه عايش تلك الأنفاس والأحوال التي كانت في صدور أئمة العلل

/// ويكفي لإبراز مكانة هذا الإمام في هذا الشأن أن أبا محمد ابن أبي حاتم لم قدم لكتابه في الجرح والتعديل ذكر في مقدمته جهابذة هذا الفن وفن الجرح والتعديل فذكر منهم شعبة والثوري وابن عيينة ومالك وأحمد وابن معين وغيرهم من أئمة العلل والمعرفة

وذكر منهم إمامنا فقال:

ومن العلماء الجهابذة النقاد من الطبقة الثالثة بالكوفة محمد بن عبد الله بن نمير الهمذاني الخارفي رحمة الله عليه

ثم ذكر بابا في معرفته بعلم الجرح والتعديل

ثم قال:باب في كلام محمد بن عبد الله بن نمير في علل الحديث

ثم ذكر تحته حديثين أعلهما ابن نمير الأول بعلة المخالفة والثاني بعلة النكارة

فهذه رتبة علية إذ عده أبو محمد ابن أبي حاتم مع الرتوت من أئمة هذا الفن

/// قال أبو إسماعيل الترمذي: كان أحمد يعظم محمد بن عبد الله بن نمير تعظيما عجيبا ويقول: هو درة العراق.

وقال أبو عمر الطالقاني:رأيتهم يقولون: الناس عندنا أربعة: أحمد بن حنبل، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وعلي بن المديني، ويحيى بن معين.

وقال الذهبي في التاريخ: وله كلام في الجرح والتعديل والعلل ...

فصل في ذكر بعض تعليلات ابن نمير

هي كثيرة ومبثوثة في بطون الكتب

وكان لابن نمير مصنف في التاريخ

وتواريخ المتقدمين يخلطون فيها بين علم التأريخ والجرح والتعديل والعلل والانساب كتاريخ البخاري وابن أبي خيثمة

وقد ذكرت أن أبا حاتم ذكر له تعليلين فلينظرا

وأنا أنتقي بعض التعليلات من تعليلاته المنثورة وهي تدل على ما ورائها

وهي تشمل على بيان علم ابن نمير بـ:

1.علم طبقات الرواة وهو من صميم علم العلل

2.معرفة أوهام الثقات وغيرهم

/// قال أيو يوسف الفسوي في المعرفة والتاريخ: حدثني محمد بن عبد الله بن نمير قال:

أبو الشعثاء: سليم بن أسود المحاربي، وأبو الشعثاء الكندي: يزيد بن المهاصر، وعمرو بن مرة أكبر من قيس بن مسلم، وسلمة أكبر من عمرو بن مرة، وأبو قيس وائل وهو دون هؤلاء في الحفظ، وزبيد قريب بعضهم من بعض، وأشعث بن أبي الشعثاء حسن الحديث، والحكم نحو سلمة، والأعمش أحفظ من منصور، ومنصور أقوم حديثًا، وأقل اختلافًا في الرواية، والحكم مولى لكندة، وعمرو بن مرة من مراد من أنفسهم، ومحمد بن سالم يروى إنه أخذ كتاب الشعبي من الديوان ....

في نص طويل نفيس

ثم قال:

عبد الله بن الحارث الذي يروي عنه خلف بن خليفة عن حميد الأعرج عن عبد الله بن الحارث عن ابن مسعود، لم يسمع عبد الله بن الحارث هذا من عبد الله بن مسعود شيئًا، وهو عبد الله بن الحارث المكتب.

قلت له: تنكر من حديث عبد الله شيئًا. قال: لا.

ثم قال الفسوي: سمعت محمد بن عبد الله بن نمير يوهن أبا أسامة، ثم قال يعجب لأبي بكر بن أبي شيبة ومعرفته بأبي أسامة ثم هو يحدث عنه.

قال ابن نمير: وهو الذي يروي عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ونرى أنه ليس بابن جابر المعروف ذكر لي أنه رجل يسمى بابن جابر فدخل فيه، وإنما هو انسان يسمى بابن جابر

قال يعقوب (هو الفسوي) : صدق هو بن تميم.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت