فهرس الكتاب

الصفحة 11334 من 27809

الزهراني ومحمد بن عبد الرحمن بن عبيد القرشي ومحمد بن عقبة بن ابي عياش ومحمد بن علي بن عبد الله بن عباس ومحمد بن قيس المدني ومزاحم بن زفر بن الحارث والمستمر بن الريان الايادي ومعاوية بن خالد البصري ومعرف بن واصل السعدي والمقدام بن شريح بن هانئ وموسى بن ابي تميم المدني وموسى بن عبد الله الجهني وموسى بن أبي عيسى الحناط وهارون بن رئاب والوليد بن هشام بن معاوية ويحيى بن جابر بن حسان ويزيد بن يزيد بن جابر الأزدي - رحمهم الله جميعا - وكل هؤلاء من الثقات ومن طبقة جعفر لم يرو عنهم البخاري فهل يقال بأن البخاري تقصد عدم الرواية في جعفر للطعن به سبحان ربي هذا بهتان عظيم.

عاشرًا: نقول للشيعة الإمامية قبل الإجابة عن هذا الإشكال، إذا كان الدين هو كلام الله تعالى وبيان رسوله (صلى الله عليه وسلم) فأين أحاديث رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ؟ ألا يستحق ذلك وقفة تراجع بها الشيعة الإمامية حساباتها؟! لماذا هذا الإهمال والنسيان لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) وأحاديثه؟!

هل أبو عبد الله جعفر الصادق أفضل وأعلم حتى نحفظ أقواله ونعتني بها اعتناء ينسينا نسيانًا يكاد يكون تامًا لأحاديث رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ؟.

-الحادي عشر: هل تراث جعفر هو الذي سطرته أنامل علماء الشيعة الإمامية من القول بتحريف القرآن ومن ادعاء جعفر علم الغيب وعلم ما كان وما سيكون وما في الجنة وما في النار وتكفير أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والطعن بأمهات المؤمنين؟

الثاني عشر: كثرة كذب الرواة على جعفر بشهادة جعفر الصادق نفسه ومن كتب الشيعة الإمامية أنفسهم، فقد قال جعفر الصادق - رضي الله عنه:"وأما والله لو يروون عنا ما نقول ولا يحرفونه ولا يبدلونه علينا برأيهم ما استطاع أحد أن يتعلق عليهم بشيء، ولكن أحدهم يسمع الكلمة فيحط إليها عشرًا ويتأولها على ما يراه" [1] .

-ويقول أبو جعفر الباقر:"إن أحاديثنا إذا سقطت في الشام جاءتنا صحاحًا، وإذا سقطت في العراق جاءتنا وقد زيد فيها ونقص" [2] .

-الثاني عشر: مما يؤكد أن ما ينسب إلى جعفر كذب وبهتان أن الرواة عن بل جل علماء الرافضة من الكوفة مع أن الصادق ولد في المدينة وعاش فيها وتوفي فيها ودفن بالبقيع فأين تلاميذه من أهل المدينة.

-الثالث عشر: كيف نعرف ما قاله جعفر تقية وما قاله غير تقية، فقد امتزجت أخبار وأحاديث جعفر الصادق في كتب الإمامية بالتقية فلم تعلم أخباره على وجه اليقين إلا النزر والقليل وهذا ما صرح به محدث الإمامية يوسف البحراني:"فلم يعلم من أحكام الدين على اليقين إلا القليل، لامتزاج أخباره بالتقية" [3] وقال أيضا:"فإن جل الاختلاف الواقع في إخبارنا بل كله عند التأمل والتحقيق إنما نشأ من التقية" [4] .

-الرابع عشر: نقول للشيعة الإمامية أين كتب جعفر التي دونت وأين مصنفاته؟ فإن كان الشيعة لا يملكونها فكيف يعيبوا على غيرهم بهذا الأمر؟

الخامس عشر: فإن كان فقه جعفر يغني عن فقه الإمام الذي بعده فما وجه الحاجة إلى إمامة من بعده؟ وإن كان لا يغني فلم التوقف عند فقهه فقط؟ وما هو سبب الاهتمام به دون سواه؟ إلى حد أنه لا يوجد عندهم من أقوال لأي إمام بعده بل ولا قبله ما يمكن أن يشكل مذهبًا.

السادس عشر: الشيعة الإمامية يتبعون فقهاءهم ولا يتبعون مذهب جعفر الصادق، فهم يأخذون في واقعهم العملي أقوال المجتهدين من علمائهم فما فضلهم على بقية المذاهب الفقهية الإسلامية الذين يأخذون بأقوال المجتهدن أيضًا، فإن قال الإمامية إن فقهاءنا يجتهدون في ضوء أقوال"الأئمة"قلنا لهم بأن فقهاءنا يجتهدون في ضوء قول النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا شك أن قول النبي - صلى الله عليه وسلم - هو الأصل، وهذه منقبة ومزية وفضيلة لبقية المذاهب تفتقدها المذاهب الفقهية الإمامية جميعًا

كتبه أبو عبد العزيز سعود الزمانان

[1] عيون الأخبار للقرشي 4/ 276.

[2] شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار للقاضي النعمان المغربي الشيعي 3/ 278 مؤسسة النشر الإسلامي قم.

[3] الحدائق الناضرة 1/ 5.

[4] الحدائق الناضرة 1/

ـ [أمة الوهاب شميسة] ــــــــ [04 - Oct-2010, مساء 12:22] ـ

بارك الله فيكم،وجعل ردكم هذا مما يحسب لكم في موازين الحسنات

شكرا جزيلا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت