فهرس الكتاب

الصفحة 1153 من 27809

1.أخذه بمرتبة التحقيق في القراءة؛ وهو الأسلوب الأدائي المتأني الذي يعطي لكل حرف حقه ومستحقه، كما يعطي للحركات مقادير متناسبة وللمدات الناشئة عن ( http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%84%D9%85%D8%A7%D8 %B0%D8%A7+%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D 8%A7%D8%B1+%D8%A7%D9%84%D9%85% D8%BA%D8%A7%D8%B1%D8%A8%D8%A9+ %D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9 +%D9%88%D8%B1%D8%B4+%D8%B9%D9% 86+%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B9&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-02-15&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) ها مثل ذلك، والتحقيق هو أحد المراتب الثلاثة المشهورة عن ( http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%84%D9%85%D8%A7%D8 %B0%D8%A7+%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D 8%A7%D8%B1+%D8%A7%D9%84%D9%85% D8%BA%D8%A7%D8%B1%D8%A8%D8%A9+ %D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9 +%D9%88%D8%B1%D8%B4+%D8%B9%D9% 86+%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B9&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-02-15&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) د القراء؛ وهي التحقيق والتدوير والحدر، فالتحقيق القراءة المترسلة البطيئة، والحدر القراءة السريعة، والتدوير بين ذلك، مع استيفاء قواعد التجويد في كلها.

2.أخذه في باب البسملة بين السورتين بترك التسمية وأخذه بالسكت أو الوصل، كما أشار إلى ذلك الإمام ابن بري التازي في قوله:

واسكت يسيرا تحظ بالصواب ... أو صل له مبين الإعراب

وقد نبه الإمام أبو عمرو الداني على أن رواية ( http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%84%D9%85%D8%A7%D8 %B0%D8%A7+%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D 8%A7%D8%B1+%D8%A7%D9%84%D9%85% D8%BA%D8%A7%D8%B1%D8%A8%D8%A9+ %D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9 +%D9%88%D8%B1%D8%B4+%D8%B9%D9% 86+%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B9&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-02-15&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) ورش ( http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%84%D9%85%D8%A7%D8 %B0%D8%A7+%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D 8%A7%D8%B1+%D8%A7%D9%84%D9%85% D8%BA%D8%A7%D8%B1%D8%A8%D8%A9+ %D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9 +%D9%88%D8%B1%D8%B4+%D8%B9%D9% 86+%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B9&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-02-15&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) مناسبة لمقتضى مذهب مالك في ترك التسمية، فقال في الأرجوزة المنبهة:

والأخذ بالتسمية المختار ... إذ كثرت في ذلك الأخبار

أقول في الأداء أو في العرض ... ولا أقول في صلاة الفرض

3.إبداله الهمزة الساكنة حرف مد إذا كانت فاء للكلمة، وذلك في مثل ياكل، ويامر، وتاتي، وتستانس، والمستاخرين، ويومنون، وتوثرون، وتوتي، وكذلك إذا كانت مفتوحة بعد ضمة مثل موذن والمولفة قلوبهم.

4.أخذه بنقل الهمزة قبلها مثل الاخرة والاولى.

5.أخذه بترقيق الراءات بعد الكسرة اللازمة والياء الساكنة مثل: مراءً، وتبصرون، ومرية، وفرعون.

6.أخذه بتغليظ اللامات إذا كانت مفتوحة، وتقدم عليها بالفتح أوالسكون الطاء أو الظاء أو الصاد، وذلك مثل مطلع واطلع وظلموا وأظلم والصلاة وأصلابكم.

الرابطة المحمدية للعلماء ( http://www.maktoobblog.com/redirectLink.php?link=http%3A% 2F%2Fwww.arrabita.ma%2Fmoubach ir%2Fmoubachir.aspx%3FL%3D40)

ـ [القارئ المليجي] ــــــــ [16 - Feb-2010, مساء 01:12] ـ

السلام عليكم.

بالنسبة لرواية قالون عن نافع، واختيار القراءة بها، يمكن السائل الكريم الرجوع إلى مقدمة"التحرير والتنوير"للشيخ ابن عاشور؛ فقد اختارها في تفسيره.

[واعذر تقصيري في نقل المراد] .

وأيضًا، فهو دليل على أن إخواننا في ليبيا لم ينفردوا باختيارها.

ويبدو أن بعض أهل الصعيد بمصر - إلى وقت غير بعيد - كانوا يختارونها، وذلك قبل انتشار المذياع، والتسجيلات التي برواية حفص.

وعلى كل، فأهل القرآن قبل هذا العصر كانوا يتقنون أكثر من رواية وقراءة، يعني كانوا جاهزين لما يطلب منهم، ثم الناس [العامة] هم الذين يتسببون في انتشار رواية ما [مع القرائن الأخرى، من مثل اختيار الحكام] .

والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت