و (مؤتلفٌ) وجدي وشجوي ولوعتي و (مختلفٌ) حظي وما فيك آملُ
(مؤتلفٌ) المؤتلف خطًَّا، والمُختلف لفظًا من الأسماء والألقاب والأنساب ونحوها.
خذ الوجدَ عني (مسندًا) و (مُعَنعنًا) فغيري (بموضوعِ) الهوى يتحللُ.
(مسندًا) المسند: أن يروي الراوي الحديث بسنده.
فمنهم من يشترط ان يتصل السند.
ومنهم من يشترط ان يصح.
ومنهم من يشترط ان يكون مرفوعا.
(مُعَنعنًا) المعنعن: ان تكون أداة الوصل بين رواة السند (عن) .
(بموضوعِ) الموضوع: ما رواه راوٍ اصطنعه من عنده، إما إبتداءً أو أخذا عن الغير، ونسبه إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
وذي نُبَذٌ من (مبهمِ) الحب (فاعتبر) وغامِضُهُ رُمتَ شرحًا مُطولُ
(مبهمِ) المبهم: هو: الراوي الذي لم يسم.
(فاعتبر) الإعتبار: هو العمد إلى جمع طرق الحديث لمعرفة ما يصلح فيها للإعتضاد دون غيره.
(غريبٌ) يقاسي البعدَ عنكَ ومالَهُ وحقِكَ عن دارِ القِلى مُتَحَوَلُ
(غريبٌ) الغريب: هو: ما تفرد به راوٍ، سواء في السند او المتن.
وقد يكون الغريب نسبيا.
(عزيزٌ) بكم صبٌ ذليلٌ لِعِزِكُم و (مشهور) أوصاف المحب التذللُ
(عزيزٌ) العزيز: وهو ما رواه راويان.
(مشهور) والمشهور: هو: ما رواه ثلاثة فأكثر ولم يبلغ حد التواتر.
وعند المتقدمين: ما خرج عن حد الغرابة فصار معروفا.
فرفقًا (بمقطوعِ) الوسائلِ مَالَهُ إليك سبيلُ لا ولا عنكَ مَعدِلُ
(بمقطوعِ) المقطوع: هو: ما نسب إلى التابعي.
قد زلتَ في عزٍّ منيعٍ ورفعةٍ ولا زلتَ (تعلو) بالتجني (فأنزلُ)
الإسناد خصيصة من خصائص هذه الأمة، ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء.
والإسناد فيه العالي والنازل.
(تعلو) فالعالي: هو ما قلت فيه الرواة بالنسبة لغيره.
(فأنزلُ) والنازل: هو ما كثرت فيه الرواة بالنسبة لغيرة
إلى هنا انتهى من القاب الحديث.
وختم القصيد بذكر اسم من يحب ففرقه ولغزه.
فقال:
أوري بُسُعدَيَ والربابِ وزينبََ وأنت الذي تُعنيَ وأنتَ المُؤَمَلُ
فخذ أولًا من أخرٍثم أولًا من النصفِ منه فهو فيه مُكَمِلُ
أَبَرُ إذا أقسمت أني بحبه أهيمُ وقلبي بالصبابةِ مُشعَلُ
يعني: إذا أخذت الكلمة الأولى، من أول البيت الأخير، وهي (أبرُ) ، والأولى من النصف الثاني وهي (أهيمُ) ثم جمعتهما صار اسمه (إبراهيم)
هذا ما أردت بيانه في هذه الإختصار وليس الغاية فيه الإستيعابن وغنما الغاية فيه بيان معاني القاب الحديث عند أهله من المتقدمين والمتاخرين.
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله وصحبه ومن تبعهم.