ـ [عبدالرحمن بن شيخنا] ــــــــ [10 - Nov-2010, مساء 10:29] ـ
كان يكفي أخي لو وضعت الرابط
بدل أن تقول أمورا ليست بصحيحة وأنت تظنها صحيحة
ثم أليس في الرابط الذي وضعت الكفاية لمن أراد الراجح
قد يختلف الأخوان هنا أيضا في الحكم
ولكن الذي يظهر أن الراجح في الحديث هو الإرسال
والله تعلى أعلم
ـ [محمد بن عبدالله] ــــــــ [10 - Nov-2010, مساء 10:30] ـ
وفقك الله.
لا الذي في علل ابن أبي حاتم، ولا الذي في علل الدارقطني= فيه ترجيح أن الحديث مرسل، وإنما هو ترجيح بعض الأوجه عن بعض الرواة.
والذي في (التتبع) للدارقطني محتملٌ وليس نصًّا.
ـ [السكران التميمي] ــــــــ [10 - Nov-2010, مساء 11:45] ـ
جزاك الله خيرًا يا شيخ محمد .. واسمح لي بين يديك بهذا:
أخي الفاضل عبد الله وفقه الله وغفر الله:
الطريق الموصول يروى عن الأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها .. على اختلافٍ في ألفاظه
رواه عن الأعمش عدة من الرواة الجهابذة الحفاظ المتقنين:
1) [أبو معاوية محمد بن خازم] .. روى طريقه كلٌ من:
-الإمام أحمد في المسند رقم (12362) مقرونًا مع يعلى بن عبيد.
-ابن الجعد في المسند رقم (1744) .
-ابن أبي شيبة في المصنف رقم (9304) ومن طريقه مسلم في الصحيح رقم (1177) وأبو نعيم في المستخرج رقم (2683) .
-ابن راهوية في المسند رقم (1505) ومن طريقه أبو نعيم في المستخرج رقم (2783) والبيهقي في الكبرى رقم (4/ 285) .
-الترمذي في السنن رقم (686) ومن طريقه البغوي في شرح السنة رقم (1793) وفي الأنوار في شمائل النبي المختار.
-النسائي في الكبرى رقم (2885) .
-ابن حبان في الصحيح رقم (3608) .
-أبو عوانة في المستخرج رقم (3011) .
-أبو نعيم في المستخرج رقم (2683) .
-الطحاوي في مشكل الآثار رقم (2969) .
2) [سفيان الثوري] .. روى طريقه كلٌ من:
-الإمام أحمد في المسند رقم (25037) .
-ابن الجعد في مسنده رقم (1743) .
-مسلم في الصحيح رقم (1177) .
-ابن خزيمة في الصحيح رقم (1964) .
-النسائي في الكبرى رقم (2886) .
-أبو نعيم في المستخرج رقم (2684) .
3) [يعلى بن عبيد] .. روى طريقه كلٌ من:
-الإمام أحمد في المسند رقم (23626) مقرونا مع أبو معاوية.
-أبو عوانة في المستخرج رقم (3013) .
-الخطيب في تاريخ بغداد (2/ 274) .
-البيهقي في الكبرى (4/ 285) .
-الجرجاني في أماليه رقم (285) من طريق ابن راهوية ولم أقف عليه في مسنده.
4) [أبو خالد سليمان بن حيان] .. روى طريقه:
-ابن خزيمة في الصحيح رقم (1964) .
5) [حفص بن غياث] .. روى طريقه:
-النسائي في الكبرى رقم (2887) .
6) [أبو عوانة وضاح بن عبد الله] .. روى طريقه كلٌ من:
-الإمام أحمد في المسند رقم (24404) .
-أبو داود في السنن رقم (2439) .
-أبو عوانة في المستخرج رقم (3011) .
-الطحاوي في مشكل الآثار رقم (2969) من طريق الطيالسي ولم أره في مسنده.
7) [الفرات بن موسى] .. روى طريقه:
-المحاملي في أماليه رقم (277) .
فكل هؤلاء الأئمة رووه عن الأعمش بهذا الإسناد.
بل قد تابع الأعمش على هذا السند منصورٌ بن المعتمر نفسه أيضًا من طريق أبي الأحوص عنه؛ روى طريقه كلٌ من:
-ابن ماجه في السنن رقم (1729) من طريق هناد بن السري.
-ابن حبان في صحيحه رقم (1441) من طريق يحيى بن طلحة.
وهذا الذي قال عنه أبو حاتم وأبو زرعة: أنه خطأ.
ثم بينا رحمهم الله المحفوظ من رواية الثوري؛ وهي روايته عن الأعمش الوجه المتصل، وأن المحفوظ عن منصور الإرسال عن إبراهيم.
ولم يرد عندهما تصويب الوجه المرسل لا من قريب ولا من بعيد .. بل صنيعهما يوحي بسلامة الوجه المتصل ومعرفتهما به حق المعرفة.
وأما الدار قطني رحمه الله فإنه لما أن بين طريق الأعمش عن إبراهيم؛ أعقبه بقوله: (وَلَمْ يُخْتَلَفْ عَنِ الْأَعْمَشُ فِيه) .. وهذا يدل على ضبطه واتقانه _ أي: الأعمش _ لهذا الطريق رحمه الله، وضبط واتقان من حمله عنه رحمهم الله تعالى جميعًا.
بينما أشار بعد ذلك إلى الطريق الذي حصل فيه الاختلاف وعدم الضبط؛ وهو طريق الثوري .. فقد روي:
· عَنْ الثَّوْرِيِّ، عَنِ الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عائشة.
· عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عائشة.
· عَنْ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ.
ثم صحح رحمه الله هذا الطريق الأخير من طرق رواية الثوري فقط، وليس رواية الحديث عمومًا. فتنبه متأملًا
فلم يشر إلى تصويب إرسال الحديث عمومًا لا من قريب ولا من بعيد .. وهذا يدل على سلامة الوجه المتصل وخلوه من العلل عنده.
فيكون تصحيح الإرسال لطريق منصور فقط. فتأمل منتبهًا
قَالَ أَبُو عِيسَى:(هَكَذَا رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ.
وَرَوَى الثَّوْرِيُّ وَغَيْرُهُ هَذَا الْحَدِيثَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم لَمْ يُرَ صَائِمًا فِي الْعَشْرِ.
وَرَوَى أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَائِشَةَ .. وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ عَنْ الْأَسْوَدِ.
وَقَدِ اخْتَلَفُوا عَلَى مَنْصُورٍ فِي هَذَا الْحَدِيثِ، وَرِوَايَةُ الْأَعْمَشِ أَصَحُّ وَأَوْصَلُ إِسْنَادًا.
وسَمِعْت مُحَمَّدَ بْنَ أَبَانَ؛ يَقُولُ: سَمِعْتُ وَكِيعًا يَقُولُ: الْأَعْمَشُ أَحْفَظُ لِإِسْنَادِ إِبْرَاهِيمَ مِنْ مَنْصُورٍ).
وعليه فالحديث بوجهه المتصل من طريق الأعمش = صحيح ثابتٌ لا شية فيه.
(يُتْبَعُ)