فهرس الكتاب

الصفحة 12145 من 27809

ـ [مجموعة آل سهيل الدعوية] ــــــــ [25 - Dec-2010, صباحًا 11:04] ـ

رقم الحديث في مبحثي (73) رقم الحديث في الكتاب (303)

حدَّثنا عَمْرُو بنُ عَوْنٍ قال: أخبرنا حمَّاد , عن ثابت , عن أنس قال:"كانَ النَّبيُّ صلّى الله عليه وسلّم أَحسَنَ النَّاسِ , وأَجْوَدَ النَّاسِ , وأشْجَعَ النَّاسِ , ولقد فَزِعَ أهلُ المدينةِ ذاتَ ليلةٍ , فانطَلق الناس قِبَلَ الصّوت , فاستقبَلَهُمُ النبيُّ صلى الله عليه وسلّم قد سبق الناسَ إلى الصّوت وهو يقول:"لَنْ تُرَاعُوا , لَنْ تُرَاعُوا"وهو على فرسٍ لأبي طَلْحَةَ عُرْيٍ , ما عليه سرجٌ , وفي عُنقِه السيف , فقالَ:"لقدْ وجدْتُهُ بحرًا , أو إنَّه لَبَحْرٌ"."

تخريج الحديث:

أخرجه المصنف في الأدب , باب حسن الخلُق والسخاء ... (6033) , ومسلم الفضائل , باب في شجاعة النبي صلّى الله عليه وسلّم (48) .

شرح معنى كلمة قد يجهلها البعض:

فرس عُرْيٍ: الذي لا سرج عليه.

وجدته بحرًا: أي: وجدته واسع الجري لا ينفد جريُه.

ِفقه الحديث:

1/ فيه بيان شجاعته صلّى الله عليه وسلّم وعظيم بركته ومعجزته.

2/ فيه فضل سبق الإنسان _تأسيًّا بالنبي الكريم صلّى الله عليه وسلم _ في كشف أخبار العدو.

3/ جواز الغزو على الفرس المُستعار.

4/ استحباب تقلّد السيف في العنق تأسّيًا بالنبيِّ الكريم صلّى الله عليه وسلّم.

ملاحظتي وتعليقي:

1/ في فِقه هذا الحديث العظيم في الفقرة رقم (3) , مسألةٌ فقهية , ألا وهي جواز الغزو على الفرس المُستعار , , وأعتقد أنّ هذه من المسائل الفقهية التي تخفى على عوام الناس.

2/من السُنن المنسية ما وردَ ذِكره في فِقه الحديث في الفقرة رقم (4) , وهي استحباب تقلُّد السيفِ في العُنق, وجميلٌ أن يسعى الإنسان بالتأسّي بالنبي صلّى الله عليهِ وسلّم في جميع أفعاله ما استطاع إلى ذلك سبيلا.

انتهى.

ملاحظة: (الرجاء من الجميع عدم الرد على الموضوع إلى أن يكتمل تسلسل المبحث بإذن الله ,ومن لديه أي ملاحظة يسَعهُ مراسلتي على الرسائل الخاصة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت