فهرس الكتاب

الصفحة 12179 من 27809

الله لو اتخذنا لك مكانًا تكلم الناس منه، قال بل اصبر عليهم ينازعوني ردائي ويطأون عقبى ويصيبني غبارهم حتى يكون الله هو يريحني منهم. رواه حماد بن زيد عن أيوب فارسله أو أن ابن عباس قاله - شك )) فهذا الحديث لا شأن لابن زنبور فيه وليس في سنده من يتجه الحمل عليه غير الحارث، قلت: ليس في هذا الحديث ما ينكر، وقد رواه حماد بن زيد غير أنه شك في إسناده وقد قال يعقوب بن شيبة (( حماد بن زيد اثبت من ابن سلمة وكل ثقة غير أن ابن زيد معروف بأنه يقصر في الأسانيد ويوقف المرفوع، كثير الشك بتوقيه وكان جليلًا لم يكن له كتاب يرجع إليه، فكان أحيانًا يذكر فيرفع الحديث، وأحيانًا يهاب الحديث ولا يرفعه ) )فأي مانع من أن يكون هذا مما قصر فيه حماد وحفظه الحارث، وقد كان حماد نفسه يثني على الحارث ويقدمه كما مر. فإن شدد مشدد فغاية الأمر أن يكون الخطأ في وصله، وهل الخطأ من الحارث أو ممن بعده؟ وعلى فرض أنه من الحارث فليس ذلك مما يوجب الجرح، ومثل هذا الخطأ وأظهر منه قد يقع للأكابر كمالك والثوري، والحكم المجمع عليه في ذلك أن من وقع منه ذلك قليلًا لم يضره بل يحتج به مطلقًا إلا فيما قامت الحجة على أنه أخطأ فيه، فالحارث بن عمير ثقة حتمًا. والحمد لله رب العالمين) ( [11] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=11#_ftn11 ) ) وممن يرى توثيق الحارث من المعاصرين المحدث الجهبذ عبد الله السعد حفظه الله ( [12] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=11#_ftn12 ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت