فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [بلال خنفر] ــــــــ [10 - May-2007, مساء 07:51] ـ
أخي بلال شكرا لك ... وبارك الله فيك ... على المشاركة وآمل المزيد ....
أما ما قلته فالفتوى الأولى وهي من كلام الشيخ المنجد
وأتى بالنقولات ليستشهد بها في عدم جواز التوزيع.
وأكرر شكري لمشاركتك
وأنتم كذلك, بارك الله فيكم
الكلام كان عن: عدم جواز التوزيع بسعر زهيد ...
وهنا في الشبكة لا بيع بأسعار فاحشة ولا اسعار زهيدة.
والحقيقة كما كنت أقول دائمًا ... أن الأعمال اما أن تكون خالصة لوجه الله أو تشرك معها غير الله من حب دنيا ومال ... فمن أشرك بعمله مع الله شيئًا آخر ... ترك الله عمله, فهو أعز الشركاء عن الشرك.
وأنا في عقلي القاصر لا أستطيع تخيل اخلاص في العمل مع رفع دعاوى, ودعاء في الليل والنهار على كل من استفاد من أعماله؟! فهل كان العمل خالصًا يا صاحب العمل؟! أم .... والله المستعان
والذي يزيد الحيرة والعجب ... ما يكون من الدكتور الجامعي المحقق لبعض الكتب, فاذا انتشر العمل في الشبكة أزبد وأرعد!!! وكأن الرجل لا يدخل عليه في الشهر الآلاف من الجامعة التي يدرس فيها؟! هل وصل حب الدنيا الى هذا الحد؟! وين الأجر المرجو من الأعمال؟؟ وين الاخلاص وحب نشر العلم حتى يرفع جهل الآخر والنهوض بأمة محمد؟؟ وين ... وين ... وين؟؟؟
أنا فعلًا أدعوا كل رجل يريد أن يتكسب من عمله الذي عمله أن يبين لنا اسمه ... حتى أضرب صفحًا عن أعماله كلها ... جملة وتفصيلًا
والسلام عليكم
ـ [عبدالعزيز بن عبدالله] ــــــــ [10 - May-2007, مساء 08:12] ـ
جزاك الله خير وأشكر تفاعلك معي في هذه القضية ولا أخفيك سرًا بأني في حيرة من أمري في هذه القضية.
والسؤال الأول واضح أنه يشمل هذا وهذا"نقوم بنسخ أشرطة دينية ونوزعها أو نبيعها بأسعار زهيدة لسد مبالغ التوزيع، ولكن الأشرطة محفوظة، والهدف هو نشر العلم والدعوة"
إذا كان عندك أخي بلال فتوى تجيز ذلك صريحة فأتحفنا بها بارك الله فيك ...
أما بشأن بعض الدكاترة فالله المستعان.
ـ [بلال خنفر] ــــــــ [10 - May-2007, مساء 08:16] ـ
جزاك الله خير وأشكر تفاعلك معي في هذه القضية ولا أخفيك سرًا بأني في حيرة من أمري في هذه القضية.
والسؤال الأول واضح أنه يشمل هذا وهذا"نقوم بنسخ أشرطة دينية ونوزعها أو نبيعها بأسعار زهيدة لسد مبالغ التوزيع، ولكن الأشرطة محفوظة، والهدف هو نشر العلم والدعوة"
إذا كان عندك أخي بلال فتوى تجيز ذلك صريحة فأتحفنا بها بارك الله فيك ...
أما بشأن بعض الدكاترة فالله المستعان.
أحسن الله اليك ... أنت جئت للنقاش ... لا لأخذ الفتوى
ولو عندك ما ترد علي فيه .. فاتي بدليلك ونناقش الدليل
والسلام عليكم
ـ [عبدالعزيز بن عبدالله] ــــــــ [10 - May-2007, مساء 10:11] ـ
وأنا أتصفح وجدت فتوى تؤيد كل مانقلته
وهاهي الفتوى.
من موقع الاسلام اليوم
سامي بن عبد العزيز الماجد
عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
التصنيف الفهرسة/ المعاملات/الملكية الفكرية والحقوق المعنوية
التاريخ 28/ 10/1427هـ
السؤال
لدي فكرة في إنشاء موقع متخصص في الكتب العربية. فكرة الموقع تتركز على وجود كتب متاحة للقراءة من قبل زوار المواقع، ولكن استفساري: هذه الكتب مطبوعة من قبل دور نشر ومطابع، فهل في عملي وطرحها مجانًا عبر الإنترنت مخالفة، أو تضييع لحقوق الآخرين؟
مع العلم أن الموقع سيكون متاحًا لجميع الزوار، دون مقابل مادي.
الجواب
فأما الكتب غير محفوظة حقوق الطبع فيجوز نسخها وطبعها ولا إشكال في هذا.
وأما الكتب محفوظة حقوق الطبع فقد قرّر مجمع الفقه الإسلامي (مجلة المجمع العدد الخامس، ج3، ص2267) (أن التأليف والاختراع أو الابتكار هي حقوق خاصة لأصحابها، أصبح لها في العرف المعاصر قيمة مالية معتبرة لتمول الناس لها. وهذه الحقوق يعتد بها شرعًا، فلا يجوز الاعتداء عليها.
وأن حقوق التأليف والاختراع أو الابتكار مصونة شرعًا، ولأصحابها حق التصرف فيها، ولا يجوز الاعتداء عليها)ا. هـ بتصرف.
والذي أراه: أن الكتب المشهورة التي كثرت طبعاتها بتحقيقات مختلفة أو بلا تحقيق، ككتب الصحاح والسنن والمعاجم ونحوها من أمهات الكتب -أنه لا بأس بنسخ متونها لا طبْع الكتاب نفسه، (وينبغي التنبه للفرق بين نسخ متن الكتاب وبين طبعه بنفس صفِّه، الذي هو من عمل الناشر وجهده) .
ولا بأس -تبعًا لذلك- بتنزيلها في شبكة الإنترنت دون ما يلحق بها من تعليقات المحقق أو الناشر وتخريجه للآحاديث. فالمتن ليس من جهد محققٍ بعينه بحيث يكون حق النسخ محفوظًا له، بل هو عمل مشترك، تنقله دور النشر أو المحققون بعضهم من بعض.
وأما الكتب التي لا تعرف لها إلا طبعة واحدة، بحيث يكون الفضل في إخراج نصها من خزائن المخطوطات إلى عالم المطبوعات لمن قام بتحقيقها أو طبعها- فأرى أنه لا بد من استئذانه، سواء لأجل نسخ الكتاب أو طبعه، ولو للتوزيع الخيري.
والله أعلم، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
أرجوا المشاركة
(يُتْبَعُ)