فهرس الكتاب

الصفحة 12898 من 27809

شيئا فقلن لها فكلميه قالت فكلمته حين دار إليها أيضا فلم يقل لها شيئا فسألنها فقالت ما قال لي شيئا فقلن لها كلميه حتى يكلمك فدار إليها فكلمته فقال لها:"لا تؤذيني في عائشة فإن الوحي لم يأتني وأنا في ثوب امرأة إلا عائشة". قالت فقالت أتوب إلى الله من أذاك يا رسول الله ثم إنهن دعون فاطمة بنت رسول الله (ص) فأرسلت إلى رسول الله (ص) تقول إن نساءك ينشدنك الله العدل في بنت أبي بكر فكلمته فقال:"يا بنية ألا تحبين ما أحب"؟ قالت: بلى فرجعت إليهن فأخبرتهن فقلن: ارجعي إليه فأبت أن ترجع فأرسلن زينب بنت جحش فأتته فأغلظت وقالت: إن نساءك ينشدنك الله العدل في بنت ابن أبي قحافة فرفعت صوتها حتى تناولت عائشة وهي قاعدة فسبتها حتى إن رسول الله (ص) لينظر إلى عائشة هل تكلم قال فتكلمت عائشة ترد على زينب حتى أسكتتها قالت فنظر النبي (ص) إلى عائشة وقال:"إنها بنت أبي بكر"

3 -أن وجوب القسم في النفقة فيه مشقة كالوطء ورفع الحرج مقصد شرعي.

وأجيب عنه بأن الرجل يتحرى العدل قدر استطاعته فما خرج عن قدرته فهو غيره من الواجبات يسقط عند العجر لقوله تعالى: {لايكلف الله نفسًا إلا وسعها}

قال ابن تيمية رحمه الله: (وأما العدل في النفقة والكسوة فهو السنة أيضا اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم فإنه كان يعدل بين أزواجه في النفقة كما كان يعدل في القسمة مع تنازع الناس في القسم هل كان واجبا عليه أو مستحبا له وتنازعوا في العدل في النفقة هل هو واجب أو مستحب ووجوبه أقوى وأشبه بالكتاب والسنة) مجموع الفتاوى (32/ 270)

والذي يترجح هو القول بوجوب العدل في النفقة في اعتدال حالة الزوجتين وتساويهما وأن هذا هو الأصل لما ذكر من أدلة لكن يستثنى من هذا ما إذا كانت احداهما فقيرة والأخرى في كفاية كما قال أحمد فيفعل ذلك لا على وجه العادة أو رضيت ما لم يكن ذلك على وجه الميل.والله اعلم

والمعتبر عند الناس هو في قيمة الهبة والهدية ففرق بين أن تهدي إحداهما قميصًا بمائة ريال والأخرى خاتم ذهب بألف ريال لا شك أن هذا مما يثير الحقد والكراهية وفيه ميلٌ ظاهر.

وقد كان السلف يتحرزون في ذلك كثيرًا خشية الإثم فمن ذلك:

-روى ابن أبي شيبة في المصنف (4/ 37) عن ابن سيرين _ رحمه الله أنه قال فيمن له امرأتان: يكره أن يتوضأ في بيت أحديهما دون الأخرى""

-وروى أيضًا عن جابر بن زيد قال:"كانت لي امرأتان وكنت أعدل بينهما حتى في القبل"

-وروى أيضًا عن مجاهد قال:"كانوا يستحبون أن يعدلوا بين النساء حتى في الطيب يتطيب لهذه كما يتطيب لهذه"

-وروى عن إبراهيم في الرجل يجمع بين الضرائر فقال:"إنهم كانوا يسوون بينهن حتى تبقى الفضلة مما يكال من السويق والطعام فيقسمونه كفا كفا إذا كان يبقى الشيء مما لا يستطع كيله".

ـ [وميض النور] ــــــــ [11 - May-2007, مساء 07:45] ـ

جزاك الله خيرا أخي الفاضل

إجابة شافية

بارك الله فيك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت