فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [فهدالغيهب] ــــــــ [15 - May-2007, مساء 02:21] ـ
وهذا رابط للكتاب القيم تشبيه الخسيس الآنف الذكر
ـ [أبو جهاد] ــــــــ [15 - May-2007, مساء 08:11] ـ
الأخوة الكرام / حسام 68 , فهد الغهيب
جزاكما الله خيرًا على الفائدة.
ـ [فهدالغيهب] ــــــــ [15 - May-2007, مساء 08:58] ـ
الأخوة الكرام / , فهد الغهيب
(ابتسامة)
ـ [أبو زيد] ــــــــ [16 - May-2007, صباحًا 09:18] ـ
ألا يفرق بين ما يعد من شعائر الكفار وعلاماتهم البارزة فلا يشترط فيها نية التشبه، وبين ما لا يتميزون به فيشترط فيه نية التشبه؟
ـ [فهدالغيهب] ــــــــ [16 - May-2007, مساء 04:35] ـ
ألا يفرق بين ما يعد من شعائر الكفار وعلاماتهم البارزة فلا يشترط فيها نية التشبه، وبين ما لا يتميزون به فيشترط فيه نية التشبه؟
ضابط التشبه المحرم بالكفار
السؤال: ما هو الضابط للتشبه المحرم بالكفار؟
الجواب: ضابط التشبه بالكفار أن يفعل الإنسان شيئًا يختص بهم، من لباس أو هيئة أو غير ذلك، أما ما هو مشترك بين المسلمين والكفار فليس بتشبه.
أجاب عليه العلاَّمة / محمد بن صالح العثيمين - رحمه
قال الشيخ الدكتور سعد الخثلان وفقه الله:
(لا بد أن نعرف ضابط التشبه بالكفار، ليس كل مسألة يقال فيها تشبه بالكفار، ما هو ضابط التشبه بالكفار، ضابط التشبه بالكفار أن نفعل ما هو من خصائصهم، ما يختص به الكفار بحيث يعرف أن هذا الشيء خاص بالكفار مثل مثلا لبس القبعة المعروفة عند اليهود، أو لبس الصليب أو نحو ذلك، من أمور يختص بها الكفار.
أما الشيء الشائع المشترك بين الكفار والمسلمين لا يقال: إن فيه تشبهًا، فلا يقال مثلا إن ركوب السيارة فيه تشبه بالكفار؛ لأن الكفار هم أول من ركب السيارة، فالمقصود أن الشيء المشترك بين المسلمين والكفار لا يقال: إن فيه تشبها.
ولهذا حتى في الوقت الحاضر لبس البنطال لا يعتبر تشبها بالكفار؛ لأنه أصبح شائعا ومشتركا بين المسلمين والكفار.)
ـ [أبو عبدين] ــــــــ [02 - May-2010, مساء 04:24] ـ
جزاكم الله خيرا، وما الحال بشأن الألعاب المنتشرة اليوم بين المسلمين مثل"كرة القدم"والتنس وتنس الطاولة (البنج بونج) ؟
أجمع بحثا حول مدى التشبه بالكفار في هذه الألعاب وإلى الآن يغلب على ظني أن لها من التشبه بالكفار نصيبًا كبيرًا، فأصل أكثر هذه الإلعاب ونحوها من الكفار، وتطويرها يجري على أيدي الكفار، وبطولاتها وقوانينها يتولى شأنها الكفار، وليس للمسلمين فيها إلا التقليد والمحاكاة. هذه واحدة، والنقطة الأخرى ـ ولعلي لا أحيد عن الموضوع ـ أن ليس فيها النفع العائد من مثل ألعاب السلف كلعب الكرة من على ظهور الخيل (الكوجة) أو الصولجان حيث كانوا يستعينون بها على التدرب على الجهاد وأمور الكر والفر وتقوية الأبدان. والله أعلم.
شكرا مقدمًا للمساعدة