فإن الواقع العملي يؤكد على هذه الحقيقة، ولا يعد من سلبيات الختان في شيء ألا يلتزم القائمون بالختان بما سمح به الشرع في أمر خفاض الإناث فنحن نطالب بحصانة طبية وقانونية تحمي المختتنات من ظلم غير المؤهلين للقيام بعملية الختان.
ويقولون ايضا: إن الختان يفوت على المختتنة اللذة الجنسية ونقول: إن اتباع الطريقة الشرعية في الختان لا تفوت عليها لذتها بل تعدل فقط من شهوتها إضافة على العديد من الفوائد المترتبة على الاختتان فليس من الشرع استئصال البظر بل خفضه فقط بما يهذبه ولا يمنع من التلذذ.
ما الحل المناسب للتعامل مع هذه الظاهرة؟
والحل في رأيي أن نعود إلى القرار الوزاري الذي صدر في مصر حول ختان الإناث ورقمه (74 لعام 1959) ويتضمّن هذا القرار في مادته الأولى كشفا بأسماء لجنة مكوّنة من 15 عضوًا من رجال الدين المسلمين والطب من بينهم وكيل وزارة الصحّة مصطفى عبد الخالق، ومفتي الديار المصريّة حسن مأمون، ومفتي الديار المصريّة سابقًا حسنين محمّد مخلوف. وقد جاء في المادّة الثانية أن تلك اللجنة قد قرّرت ما يلي:
-أن يحرّم بتاتًا على غير الأطبّاء القيام بعمليّة الختان وأن يكون الختان جزئيًّا لا كلّيًا لمن أراد.
-منع عمليّة الختان بوحدات وزارة الصحّة لأسباب صحّية واجتماعيّة ونفسيّة.
-غير مصرّح للدايات المرخّصات بالقيام بأي عمل جراحي ومنها ختان الإناث.
-الختان بالطريقة المتّبعة الآن له ضرر صحّي ونفسي على الإناث سواء قَبل الزواج أو بعده. ونظرًا لأن الفقهاء استنادا إلى بعض الأحاديث الصحيحة قد اختلفوا في أن خفاض الإناث واجب أو سُنّة ومنهم من ذهب إلى أنه مَكرُمَة إلاّ أنهم قد اتفقوا جميعًا على أنه من شعائر الإسلام والشريعة الإسلاميّة تنهى عن الاستئصال الكلي
وهذا في رايي أفضل قرار يمكن أن يصاغ منه قانون التعامل مع ختان الإناث أو خفاضهن
ـ [شتا العربي] ــــــــ [23 - Aug-2007, مساء 10:05] ـ
والرجاء المساعدة في تجميع كل ما يخص الموضوع في هذا الرابط
وجزاكم الله خير الجزاء وبارك فيكم