فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [الحمادي] ــــــــ [08 - Jul-2007, مساء 09:24] ـ
ليس العكس بل هو كما قرأت، وهذا رأي شيخنا رحمه الله خلافا لمن أنكره.
وهذه الاختيارات لشيخنا رحمه الله قد سمعتها منه ودونتها عنه، بارك الله فيك ونفع بك.
وأشكرك على مداخلتك.
نفع الله بك أخي عبدالمحسن
ممن يرى أفضليَّة البسملة عند الطعام الإمام النووي رحمه الله
هذه فائدةٌ أحببت ذكرها عرضًا
وفي انتظار بقيَّة الفوائد التي قيَّدتها عن هذا الإمام رحمه الله ورفع درجته
ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [09 - Jul-2007, صباحًا 12:06] ـ
تأكد!
أخشى أنها بالعكس
الأخ المُكرَّم / عبد اللَّه العلي:
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
اسْمَعْ ـ حفظكَ اللَّه ـ الحلقة رقم [427] (*) من سلسلة نور على الدَّرب لسماحة الإمام ابنِ بَاز ـ رَحمهُ اللَّهُ تعالى ـ. (00:26:35) ؛فقد ذكر أفضلية التّسمية عند الطَّعام بـ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
وفّقكم اللَّهُ وأعانكم.
ــــــــــــ
(*) وصلة الحلقة:
ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [09 - Jul-2007, صباحًا 12:12] ـ
جزاكم اللَّهُ خيرًا أخانا عبدَ المُحسن،
وبارك اللَّهُ في أخينا الحبيب الشَّيخِ عبدِ اللَّهِ الحِمَاديّ،ونفع به.
ـ [عبد المحسن بن عبد الرحمن] ــــــــ [09 - Jul-2007, صباحًا 01:24] ـ
أشكرك أخي الكريم سلمان على هذه المداخلة القيمة
وفقك الله ونفع بك
ـ [عبدالله العلي] ــــــــ [09 - Jul-2007, صباحًا 09:47] ـ
جزاكم الله خيرا جميعا
ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [09 - Jul-2007, صباحًا 11:55] ـ
حفظ اللَّهُ الأخوينِ الفاضلَيْنِ عبد المحسن وعبد اللَّه،وباركَ في علمهما.
ـ [جابر_عبدالرحمن_العتيق] ــــــــ [11 - Aug-2007, صباحًا 12:51] ـ
غفر الله لك يا شيخ ...
أين البقية الباقية؟
ـ [آل عامر] ــــــــ [11 - Aug-2007, صباحًا 04:24] ـ
الأخ الحبيب الفاضل عبدالمحسن ...
جزاك الله خيرا،وبارك الله لك في علمك،وأدبك، وجميل أخلاقك
أخي الغالي جابر
غدا بأذن الله سوف تستلم الدفعة الثانية (إبتسامه)
وسيكون في كل موضوع [10] اختيارات إن شاء الله تعالى، ولعله يتخلل ذلك ذكر للأحداث التي حصلت أثناء دروس أو مجالس الشيخ رحمه الله.
وقد جعلت الترقيم هكذا [1ـ10] ليعرف الموضوع الجديد من القديم، فإذا تم الوصول في هذه السلسلة إلى الرقم 10 بدأت إن شاء الله بالمجموعة الثانية [11ـ20] وهكذا.
ـ [المسيطير] ــــــــ [11 - Aug-2007, صباحًا 05:34] ـ
1.قال رحمه الله: للمرأة أن تجمع بين الصلوات في بيتها إذا جمعت المساجد لنزول المطر.
جزاك الله خيرا.
أشكل عليّ ما تفضلت بنقله عن سماحة الشيخ رحمه الله .... وليتك أحلتَ.
فما العلة المبيحة لجمع المرأة في بيتها؟ ....
معلوم علة الجمع وقتَ نزول المطر بالنسبة للرجال، والمشقة التي تلحق بالمصلين في خروجهم مرة أخرى للصلاة في المساجد.
لكن المشقة هذه منفية بالنسبة للمرأة في بيتها؟!.
ـ [عبد المحسن بن عبد الرحمن] ــــــــ [11 - Aug-2007, صباحًا 06:24] ـ
جزاك الله خيرا.
أشكل عليّ ما تفضلت بنقله عن سماحة الشيخ رحمه الله .... وليتك أحلتَ.
فما العلة المبيحة لجمع المرأة في بيتها؟ ....
معلوم علة الجمع وقتَ نزول المطر بالنسبة للرجال، والمشقة التي تلحق بالمصلين في خروجهم مرة أخرى للصلاة في المساجد.
لكن المشقة هذه منفية بالنسبة للمرأة في بيتها؟!.
أخي الكريم الشيخ سامي حفظه الله
تحية طيبة مباركة لك
ومرحبا بك وبإطلالتك
ولعلك نسيت، فإني أظنك حاضرا ذلك الدرس، إن نظن إلا ظنا وما نحن بمستيقنين، على كل حال أبشر حفظك الله فسأزيد الأمر وضوحا إن شاء الله، واسمح لي أن يكون ذلك في وقت غير هذا فإني الآن مشغول ببعض الأعمال، وسأعود إليك إن شاء الله.
لما رأيت اسمك، استحييت أن أهمل ردك، فقلت أعتذر منك حفظك الله.
والعذر من ذوي الفضل مأمول
ـ [عبد المحسن بن عبد الرحمن] ــــــــ [11 - Aug-2007, مساء 09:35] ـ
جزاك الله خيرا.
أشكل عليّ ما تفضلت بنقله عن سماحة الشيخ رحمه الله .... وليتك أحلتَ.
فما العلة المبيحة لجمع المرأة في بيتها؟ ....
معلوم علة الجمع وقتَ نزول المطر بالنسبة للرجال، والمشقة التي تلحق بالمصلين في خروجهم مرة أخرى للصلاة في المساجد.
لكن المشقة هذه منفية بالنسبة للمرأة في بيتها؟!.
أهلا بك يا شيخ سامي مرة أخرى.
نوقش شيخنا رحمه الله في هذه المسألة، فقال: إن المجاور للمسجد يجمع الصلاة معهم وليست عليه مشقة، وكذلك المرأة فإنها تجمع ولو لم يكن عليها مشقة. فقيل له: إن هذا يجمع لتحصيل الجماعة مع المسلمين، فقال رحمه الله: ولو كان ذلك فإن هذا لا يمنع أن تجمع في حال وجود السبب، هذا مفاد ما ذكره الشيخ رحمه الله، وقد نوقش الشيخ في هذه المسألة، وهو على رأيه رحمه الله.
وللفائدة قال في الشرح الكبير: (فصل) وهل يجوز الجمع لمنفرد أو لمن طريقه تحت ساباط يمنع وصول المطر إليه، أو من كان مقامه في المسجد، أو لمن يصلي في بيته على وجهين: أحدهما الجواز.
قال القاضي: وهو ظاهر كلام أحمد لأن الرخصة العامة يستوي فيها حال وجود المشقة وعدمها كالسفر وكإباحة السلم في حق من ليس له إليه حاجة وكاقتناء الكلب للصيد والماشية لمن لا يحتاج إليها، وقد روي أنه عليه السلام جمع في مطر وليس بين حجرته ومسجده شيء.
وفي الإنصاف: وهو المذهب، قال القاضي: هذا ظاهر كلام أحمد.
(يُتْبَعُ)