فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [05 - Dec-2009, مساء 04:12] ـ
جزاكم الله خيرا يا شيخ عبدالله
بحثكم مؤصل وجميل
وبقي مسألة في المقاصد الشرعية تتعلق بهذا الباب أتمنى لو أشرتم إليها وهي:
هل الشارع متشوف إلى إقامة الحدود أو إلى تلافي ذلك ما أمكن بدليل قصة ماعز والغامدية؟
بودي لو أشرتم إليها لأنها مما يقوي الترجيح لأحد القولين في هذه المسألة.
وأود أن أسألك هل وقفت على رسالة الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله في هذا الباب التي أشار إليها الشيخ راشد بن حفيظ الدوسري رحمه الله؟ فقد بحثت عنها كثيرا ولم أجدها.
بالإضافة إلى هذا، أود لو يُنظر في أثر اختلاف العلماء، فإن بعض العلماء اعتبر اختلاف العلماء في حل الشيء - أو جوازه - شبهة في درء الحد، قال بهاء الدين المقدسي:"واختلاف العلماء في حل الشيء شبهة في درء الحد" [العدة: جـ 2/ 293] . وما هاهنا منه، فقد اختلفوا في صحة رجوع المقر عن إقراره.
ـ [عبد الله المزروع] ــــــــ [05 - Dec-2009, مساء 04:40] ـ
جزاكم الله خيرا يا شيخ عبدالله
بحثكم مؤصل وجميل
وبقي مسألة في المقاصد الشرعية تتعلق بهذا الباب أتمنى لو أشرتم إليها وهي:
هل الشارع متشوف إلى إقامة الحدود أو إلى تلافي ذلك ما أمكن بدليل قصة ماعز والغامدية؟
بودي لو أشرتم إليها لأنها مما يقوي الترجيح لأحد القولين في هذه المسألة.
وأود أن أسألك هل وقفت على رسالة الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله في هذا الباب التي أشار إليها الشيخ راشد بن حفيظ الدوسري رحمه الله؟ فقد بحثت عنها كثيرا ولم أجدها.
/// بارك الله فيكم، ونفع بكم.
/// في الحقيقة لم أقف على رسالة الشيخ بكر - رحمه الله -؛ بل إنَّ بحث الشيخ راشد لم أقف عليه إلا بعد الانتهاء من بحثي، وعندما أشار عليَّ بعض الإخوة نشره في مجلة العدل، وجدت في فهارسها أنه تم نشره!
وقد سألت أحد القضاة عن رسالة الشيخ بكر - رحمه الله - وذكر لي أنه اطلع عليها في فترة ملازمته في الرياض لدى أحد القضاة، وكانت توزع للقضاة سابقًا.
/// وما أشرت إليه من (هل الشارع متشوف إلى إقامة الحد أو تلافي ذلك ما أمكن) لعلي أحاول جمع شيءٍ في ذلك لاحقًا - إن شاء الله - مع أنَّه يبدو لي أنَّ إطلاق أحد القولين فيه نظر.
ـ [عبد الله المزروع] ــــــــ [05 - Dec-2009, مساء 04:45] ـ
بالإضافة إلى هذا، أود لو يُنظر في أثر اختلاف العلماء، فإن بعض العلماء اعتبر اختلاف العلماء في حل الشيء - أو جوازه - شبهة في درء الحد، قال بهاء الدين المقدسي:"واختلاف العلماء في حل الشيء شبهة في درء الحد" [العدة: جـ 2/ 293] . وما هاهنا منه، فقد اختلفوا في صحة رجوع المقر عن إقراره.
/// بارك الله فيك، ونفع بك.
/// يبدو لي أنَّ هذا ليس من ذاك؛ وذلك لأن المقصود: أنَّ اختلاف العلماء في حلِّ ما فعله (المتهم) شبهة في درء الحد، لا ما يراه القاضي من وجوه البينات والقرائن وطرق الحكم ... إلخ.
ـ [عبدالله الميمان] ــــــــ [05 - Dec-2009, مساء 06:03] ـ
جزاكم الله خيرا يا شيخينا عبدالله الشهري وعبدالله المزروع
ونفع الله بكم.
ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [05 - Dec-2009, مساء 10:16] ـ
/// بارك الله فيك، ونفع بك.
/// يبدو لي أنَّ هذا ليس من ذاك؛ وذلك لأن المقصود: أنَّ اختلاف العلماء في حلِّ ما فعله (المتهم) شبهة في درء الحد، لا ما يراه القاضي من وجوه البينات والقرائن وطرق الحكم ... إلخ.
جزاك الله خيرا. حقيقة دار في خلدي ما قلت ولكني أحببت رأيك لأن رأي الإثنين أفضل وآمن، ولذلك تحرزت بالعموم في قولي"وما هاهنا منه"أقصد من جنسه، والجنس واحد فكلاهما حكم: إلا أن الأول تكليفي (حل فعل المتهم) ، والثاني وضعي (الصحة) ، وقد تأكد إيضاح الفرق بجوابك.
ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [05 - Dec-2009, مساء 10:20] ـ
جزاكم الله خيرا يا شيخينا عبدالله الشهري وعبدالله المزروع
ونفع الله بكم.
أحسن الله إليك، فلولا تمحيص رأيي في ضوء نقاشكما لما استفدت.
ـ [عبد الله المزروع] ــــــــ [05 - Dec-2009, مساء 11:08] ـ
جزاك الله خيرا. حقيقة دار في خلدي ما قلت ولكني أحببت رأيك لأن رأي الإثنين أفضل وآمن، ولذلك تحرزت بالعموم في قولي"وما هاهنا منه"أقصد من جنسه، والجنس واحد فكلاهما حكم: إلا أن الأول تكليفي (حل فعل المتهم) ، والثاني وضعي (الصحة) ، وقد تأكد إيضاح الفرق بجوابك.
بارك الله فيك، ونفع بك.
أحسن الله إليك، فلولا تمحيص رأيي في ضوء نقاشكما لما استفدت.
أشكرك على أخلاق الكبار في زمن قلَّ أن تجدهم.
ـ [عبد الله المزروع] ــــــــ [18 - Oct-2010, مساء 11:26] ـ
استدل ابن الحنبلي في (استخراج الجدال من القرآن) (ص 79) على أنَّ الإنكار بعد الاعتراف لا يسمع دليله، ويعبر بعض الفقهاء عن هذا الضابط بعبارة مشهورة: لا عُذْرَ لِمَنْ أَقَرَّ؛ بقوله تعالى:"ثم قيل لهم أين ما كنتم تشركون * من دون الله قالوا ضلوا عنا بل لم نكن ندعو من قبل شيئا كذلك يضل الله الكافرين".
فائدة من جوال زاد طالب العلم ..