ـ [حواري الرسول] ــــــــ [27 - Nov-2007, مساء 06:06] ـ
جزاك الله خيرًا أخي الكريم على الموضوع الرائع.
شكرا لك ... بارك الله فيك ...
ـ [أبو ريان المدني] ــــــــ [27 - Nov-2007, مساء 08:28] ـ
جزاك الله خيرًا
ـ [أبو الحسن الأثري] ــــــــ [02 - Jul-2008, مساء 02:04] ـ
يرفع للتذكير
ـ [مستور الحال] ــــــــ [03 - Jul-2008, مساء 03:39] ـ
جنى هؤلاء على الأمة الإسلامية جناية عظيمة فاستباح الكفار بسبب تهورات هؤلاء ديار المسلمين كافة إلا ما شاء الله وآلت الأمور إلى شرور أعظم من الشرور التي كانت تحتملها قبل تهورات القوم فعدد الأراضي المحتلة باتت أكثر والوجود الأجنبي خصوصا العسكري زاد في ديار المسلمين وأصاب الأعمال الدعوية والإغاثية التضييق لمستوى لم يعهد له مثيل من قبل ما نراه ونقرأه ونسمعه إنما هي ممارسات خاطئة وكبائر مهلكة تقدم لأبنائنا على أنها الطريق إلى الجنة
ويا لغربة الدين!!!
وكنت أرفقت في المرفقات ملفًا يبين الحق الواجب علينا تجاه (( إخواننا المجاهدين ) )ولكن لا أدري ما السبب في عدم قبوله
ولكني سأدرج ما فيه من الفوائد:
هل استُدرج المجاهدون إلى معركة غير متكافئة؟
إن دعوى أن المجاهدين جروا إلى أنفسهم أوجروا أنفسهم إلى معركة غير متكافئة أو استدرجوا إليها يستلزم الوقوف مع ما يلي:
1)ماذا يعني قائل ذلك بقوله (جروا) فإن كان المقصود ما حدث في 11سبتمبر من الهجوم فهو تأكيد الدعوى الأمريكية بأن فاعل ذلك هم المجاهدون وهذا ما لم يعترفوا به ولم يثبته الأمريكان أيضًا بدليل مادي قضائي، وقد استعرت الحرب وهم لا يملكون أي مؤشر يدل على هوية الفاعلين.
2)على فرض صحة ما نسب إلى المجاهدين من هذا العمل فهل كان ذلك حقًا هو الدافع لأمريكا أن تأتي إلى أفغانستان؟! إن أمريكا كانت منذ زمن تريد وأد طالبان والجهاد.
وقد صرح وزير الخارجية الباكستاني الأسبق"نياز زينك"أن مسؤولين كبارًا في الحكومة الأمريكية أبلغوه في منتصف شهر يوليو تموز من عام 2001م بأن الولايات المتحدة ستتخذ إجراءات عسكرية ضد أفغانستان بحلول منتصف شهر أكتوبر تشرين أول 2001م، وقال الوزير الباكستاني السابق إن المسؤولين الأمريكيين أبلغوه بالخطة أثناء انعقاد مؤتمر لدول مجموعة الاتصال الخاصة بأفغانستان الذي عقد تحت رعاية الأمم المتحدة في برلين.
وقال"نياز": إن المسؤولين الأمريكيين أبلغوه أنه إذا لم يتم تسليم بن لادن على الفور فإن الولايات المتحدة ستقوم بعمل عسكري لاعتقاله أو قتله هو والملا عمر زعيم حركة طالبان، ويشير المسؤول الباكستاني إلى أن الهدف الأوسع من تلك العملية سيكون إسقاط حكومة طالبان وتنصيب حكومة انتقالية من الأفغان المعتدلين من الممكن أن يتزعمها ملك أفغانستان السابق ظاهر شاه.
وأوضح المسؤول الباكستاني السابق أن واشنطن ستشن عملياتها من قواعد في طاجكستان حيث يقيم عدد من المستشارين الأمريكيين بالفعل.
وقال: إن أوزبكستان ستشارك في العمليات وأن سبعة عشر ألف جندي روسي يقفون في حالة استعداد، مشيرًا إلى أن العمليات العسكرية ستتم قبيل سقوط الثلوج في أفغانستان بحلول منتصف أكتوبر تشرين أول على أكثر تقدير.
وشكك المسؤول الباكستاني السابق في إمكانية تراجع الولايات المتحدة عن خططها حتى إذا تم تسليم بن لادن على الفور من قبل الإمارة الإسلامية.
وقد نقلت (البي بي سي) هذا التقرير عن دبلوماسي باكستاني سابق قوله: بأن الولايات المتحدة كانت تخطط لعمليات عسكرية ضد أسامة بن لادن وحركة طالبان حتى قبل وقوع هجوم (11سبتمبر) .
نعم ربما لم تكن أمريكا تستطيع جمع كل هذا التحالف والتأييد وبهذه السرعة لولا أحداث الحادي عشر من أيلول، لكن هذا لا يعني أن تكون تلك الأحداث سببًا لجر أمريكا ومن ثم إلى معركة غير متكافئة لاسيما إذا أخذ بالاعتبار ما لأمريكا من أطماع في المنطقة فليس ما حدث إذًا سوى تعجيل لمجئ العدو إن صدق أنه تعجيل.
(يُتْبَعُ)