فهرس الكتاب

الصفحة 15058 من 27809

ـ [شريف شلبي] ــــــــ [25 - Jun-2008, مساء 01:49] ـ

يا أخي أرجو منك الاتي:

1: إن كنت تريد المحاورة والمشاركة فلا بد أن تكون الردود مختصرة ومحددة بقدر الامكان حتى يمكن للمحاور ابداء الراي فيها، أما أن تركمه بكم كبير من النقول فإن ذلك يكون مدعاة لترك الموضوع وعدم استكمال النقاش.

2: أنت تدعي الاجماع على كفر تارك الزكاة - أرشدني رحمك الله - إلى من ذكر ذلك من المصنفين في الاجماعات، أو المصنفين لكتب الفقه المشهورة التي تستقصي آراء العلماء سلفًا وخلفًا ككتب اين تيمية او مغني ابن قدامة او محلى ابن حزم وابن عبد البر - بدلًا من النقول عن كتب محدثة تعكس في الغالب آراء اصحابها المجردة.

3: قلت في حديث مسلم ان الزكاة ليس المقصود بها الزكاة المفروضة، وهو كلام عجيب -سامحني - والعجب انك أيدت قولك بما في صحيح مسلم في روايات اخرى"حق الله"أو"الصدقة"والأولى في ذلك حمل"حق الله"و"الصدقة"على الزكاة المفروضة، إذ لفظة الزكاة في الشرع إنما تطلق على حق الله الواجب في المال المعين، ولفظة الصدقة تأتي بأحيان كثيرة بمعنى الزكاة الواجبة"إنما الصدقات للفقراء 0000"،"فرض رسول الله صدقة الفطر 000":

4: أحاديث مسلم المذكورة، ترجم لها مسلم بقوله"باب اثم مانع الزكاة"وهو ما يدل على انه فهمها كما ندعي.

5: القول بأن الحديث لا يقصد الزكاة المفروضه لذكره الخيل والحمير ولا زكاة فيها، فأقول ينبغي تدبر الحديث إذ أن النبي ذكر الذهب والابل والبقر والغنم فقط (وهي التي تجب فيها الزكاة) وهدد فيها بوعيد معين، ثم سئل عن الخيل وغيرها ولم يجمع أصلًا بين الخيل والابل والبقر والغنم وإنما"قالو فالخيل يارسول الله"فأجاب وكانت اجابته مختلفة فيها"الخيل ثلاثة 0000"ولم يذكر فيها ما ذكر في الابل والبقر والغنم من الوعيد - فتأمل.

6: أما الزيادات التي ذكرتها في الحديث والتي تحدد هذا الحق بما لا يوحي بأنه هو الزكاة المفروضة فلا زلت أراجعها سندًا وأنظرها متنًا.

ـ [أبو شعيب] ــــــــ [25 - Jun-2008, مساء 08:32] ـ

السلام عليكم،

وهل أنا الذي ادعيت الإجماع على كفر تارك الزكاة؟ .. أرجو الانتباه يا أخي.

وثانيًا: كيف تريد ردودًا مختصرة وقد لزمني إيراد جميع الروايات المتعلقة بهذه المسألة حتى يُفهم مراد الرسول - صلى الله عليه وسلم -.

وأخيرًا: كل يؤخذ من قوله ويرد إلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .. فأرجو مراجعة سند باقي الأحاديث حتى يتضح المقصود.

والله الموفق إلى سواء السبيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت