ـ [علي الفضلي] ــــــــ [22 - Aug-2008, مساء 01:59] ـ
سواء مبني أو غير مبني جائز عند شيخ الإسلام
قال الشيخ ابن عثيمين
أولا:قال في العمدة:
[ولا يجوز بيع ما ليس بمملوك لبائعه إلا بإذن مالكه والغائب (5) الذي لم يوصف ولم تتقدم رؤيته] .
فكلامه هنا في الموجود، والذي لم يبن معدوم.
ثانيا: أكدت أن هذا مذهب ابن تيمية، ثم نقلت كلام ابن عثيمين! فهلا نقلت كلام ابن تيمية لتتم الفائدة.
ـ [علي الفضلي] ــــــــ [22 - Aug-2008, مساء 02:28] ـ
قال الشيخ محمد المختار الشنقيطي في شرح الزاد:
[أما لو باع الشقة قبل أن تبنى فهذا أمر أشد؛ لأنه باع المعدوم وباع الشيء قبل أن يخلق ويوجد، فحين يقول: سنبني العمارة، أو سنبني الشقة، فالشقة لم توجد، فإن قالوا: يصح هذا البيع قياسًا على السَّلَم، نقول: السلم قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم: (من أسلف فليسلف في كيل معلوم ووزن معلوم إلى أجل معلوم) ، فهو في الموزونات والمكيلات، واختلف في المعدودات.
وأما الدُّور فإنها تباع بالذرع، فهي مذروعة، والبناء مذروع، ولذلك يقال: طوله كذا وعرضه كذا، ويحدد أجرامه سُمكًا وطولًا وعرضًا، فهذا لا يدخل في السلم.
وعلى هذا فالذي يظهر -والله تعالى أعلم- أنه من بيع الغرر، وبيع ما لم يوجد، ثم قد يقال: إننا سنبني هذه العمارة فيها مائة شقة، أو فيها مثلًا خمسون شقة، ثم تؤخذ الأموال، وبعد فترة إذا به قد قرر البيع على أنها كل شقة بمائة ألف، فلما أراد المنفذ أن ينفذ إذا بالأسعار قد غلت، وارتفعت قيمة المؤنة، فأصبحت بأضعاف القيمة التي رسمت، فهو بيع غرر؛ لأنك تدفع في زمان، وتنفذ في زمان، وإذا بالحقيقة تخالف الواقع، فيغرر الإنسان بنفسه، ولو قال المقاول أو المالك: أنا راضٍ، فالشريعة لا ترضى؛ لأن الرضا الذي يأتي على خلاف الشرع كبيع المخاطر .. ] .اهـ
ـ [بندر المسعودي] ــــــــ [22 - Aug-2008, مساء 02:36] ـ
أولا:قال في العمدة:
[ولا يجوز بيع ما ليس بمملوك لبائعه إلا بإذن مالكه والغائب (5) الذي لم يوصف ولم تتقدم رؤيته] .
فكلامه هنا في الموجود، والذي لم يبن معدوم.
ثانيا: أكدت أن هذا مذهب ابن تيمية، ثم نقلت كلام ابن عثيمين! فهلا نقلت كلام ابن تيمية لتتم الفائدة.
أولا"الموجود في العمدة عليك لا لك والغائب يشمل المبني والغير مبني إذا كان موصوفا".
ثانيا"نقل كلام ابن عثيمين هو لمعرفة رأي الشيخ فقط في عقد الاستصناع وهو متعلق بالذي قبله."
ـ [علي الفضلي] ــــــــ [22 - Aug-2008, مساء 02:55] ـ
ما معنى لم تتقدم رؤيته في العمدة؟:
[والغائب الذي لم يوصف ولم تتقدم رؤيته] .
أي: موجود لا معدوم، وإلا لو كان معدوما لما احتجنا لهذا القيد.
ثم هل المعدوم يدخل لغة واصطلاحا في الغائب؟!
أخي: إيتنا بكلام ابن تيمية.
أما رأي ابن عثيمين فقد سبق في فتوى واضحة كالشمس.
ـ [العاصمي من الجزائر] ــــــــ [22 - Aug-2008, مساء 05:22] ـ
ما معنى لم تتقدم رؤيته في العمدة؟:
[والغائب الذي لم يوصف ولم تتقدم رؤيته] .
أي: موجود لا معدوم، وإلا لو كان معدوما لما احتجنا لهذا القيد.
ثم هل المعدوم يدخل لغة واصطلاحا في الغائب؟!
أخي: إيتنا بكلام ابن تيمية.
أما رأي ابن عثيمين فقد سبق في فتوى واضحة كالشمس.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي الكريم هل يفهم من هذا"ولم تتقدم رؤيته"انه الذي لايتصور ام في هذا الفهم قصور ... جزيت الجنة
ـ [علي الفضلي] ــــــــ [22 - Aug-2008, مساء 07:48] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي الكريم هل يفهم من هذا"ولم تتقدم رؤيته"انه الذي لايتصور ام في هذا الفهم قصور ... جزيت الجنة
أخي الكريم: لا يُفهم منه هذا الفهم والله أعلم، وإنما يفهم منه الرؤية البصرية،
أي: موجود لا أنه معدوم.
ـ [العاصمي من الجزائر] ــــــــ [22 - Aug-2008, مساء 08:24] ـ
أخي الكريم: لا يُفهم منه هذا الفهم والله أعلم، وإنما يفهم منه الرؤية البصرية،
أي: موجود لا أنه معدوم.
اخي الكريم
فهل يؤثر"عدم الوجود"مع"امكان التصور"في تغير"الفتوى"ذلك ان بعضا من اهل العلم يجعل"العلة"في"الجهالة"وهي منتفية في حال البلاد التي تتوحد فيها معايير الصناعة"الجودة"فهل من افادة في هذا الاتجاه؟
ـ [حمدان الجزائري] ــــــــ [22 - Aug-2008, مساء 09:49] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم الله
أخي: بندر،علي الفضلي،العاصمي،جزاكم الله خيرا على هذه المشاركات النافعة