فهرس الكتاب

الصفحة 16981 من 27809

وفي البزار (4815) : حدثنا محمد بن عبد الرحيم قال: نا عبد الصمد بن النعمان قال: نا همام عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان بين آدم ونوح عشر قرون كلهم على شريعة من الحق قال: فلما بعث الله النبي وأنزل كتابه قال: فكان الناس أمة واحدة.

(5) ص (46) ، سطر ما قبل الأخير مع الأخير من كلام المحقق، قوله نقلًا عن الهيثمي: (ورجال أحمد رجال الصحيح، غير الحسن بن سوار، وأبي الحلبس يزيد بن ميسرة، وهما ثقتان) .

قال شيخنا:"يستدرك هذا على الهيثمي: الحسن بن سوار، صدوق، وأبو حَلْبَس، مجهول من مشايخ بقية، كما في التقريب".

(6) ص (47) ، السطر الأول، قوله: (ولا يختلى خلاه) .

قال شيخنا:"وهذا اللفظ يدخل فيه العمرة، كما جاء في لفظ آخر خاص بالحج:"من حج"، فهذا الحديث عام تدخل فيه العمرة، فسبحان الله ما أعظم نعمه وخيره"

(7) ص (48) سطر (14) ، قوله (الحزورة) .

ضبطه شيخنا: (الحَزَوَّرَة) .

(8) ص (50) ، سطر (8) قوله: (ومن خصائصها أنها لا يجوز دخوها .... ) .

قال شيخنا: الصواب جواز دخولها من غير إحرام للتجارة، وزيارة الأقارب، أو غير ذلك، وأن هذا مخصوص لمن أراد الحج أو العمرة. (تقرير) .

(9) ص (60) ، سطر (4) ، قوله: (وكذلك ليلة القدر) .

قال شيخنا: ليلة القدر أفضل من ليلة الجمعة، وهذا محقق بنص قوله تعالى: (ليلة القدر خير من ألف شهر) ، ويوم الجمعة أفضل من يوم ليلة القدر بنص الحديث:"إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة"، وكذا لوجود الساعة في يوم الجمعة والتي لا يوافقها عبد مؤمن يدعو الله إلا أعطاه الله ما شاء. والله أعلم. (تقرير) .

(10) ص (71) ، سطر (11) ، قوله: (وإسماعيل: هو الذبيح ... ) .

قال شيخنا: وقد ورد أن الذبيح هو إسحاق كما ذكر الطبري والقرطبي، وهذا القول باطل، والصواب أنه إسماعيل كما ذكر المؤلف ـ رحمه الله ـ. (تقرير) .

ـ [ضيدان بن عبد الرحمن اليامي] ــــــــ [09 - Dec-2009, مساء 08:55] ـ

الحلقة الثانية:

(11) ص (79) سطر (1) قوله: (تستكمل رزقها) .

قال الشيخ:"وفيه: (وأجلها) ."

(12) ص (80) السطر (5، 7) قوله: (السادسة .... السابعة) .

قال شيخنا:"الفرق بين السادسة والسابعة، أن الوحي في الإسراء والمعراج على نوعين: وحي، وكلام". (17/ 2/1405 هـ) .

(13) ص (80) ، نهاية السطر الأخير.

قال شيخنا:"وهو الصواب، فليس لأحد أن يرى الله سبحانه وتعالى في هذه الدنيا، لا موسى، ولا محمد، ولا غيرهم ـ عليهم أفضل الصلاة والسلام ـ، فهي نعيم يجعله الله للمؤمنين يوم القيامة". (17/ 2/1405 هـ) .

(14) ص (81) السطر (5) ، قوله: (ذكره أبو الفرج بن الجوزي في الموضوعات) .

قال شيخنا:"ما قاله المؤلف ـ رحمه الله تعالى ـ هو الصحيح والصواب، وقد عدَّ ه ابن الجوزي في الموضوعات". (21/ 2/1405هـ) .

(15) ص (82) حاشية رقم (2) .

سألت شيخنا ـ رحمه الله تعالى ـ بعد قراءة الحاشية عليه، عن أعمال الكفار في الدنيا هل يجزون عنها يوم القيامة؟

فقال ـ رحمه الله ـ:"هذا معلق عن عروة، أما أعمال الكفار في الدنيا فلا تنفعهم، والدليل قوله تعالى: (وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورًا) وما ورد في بعض الأحاديث كحديث أبي لهب، وأبي طالب، فهو مستثنى من ذلك، وكل ما ورد في ذلك فهو مستثنى، والحكم على ما جاء في الآية".

(16) ص (83) ، السطر (17) ، قوله: (وكانت دايته) .

قال شيخنا:"تخدمه، وتحضنه".

(17) ص (99) ، حاشية رقم (2) .

قال الشيخ: وهو غير شريك بن عبد الله النخعي الكوفي، أبو عبد الله القاضي (قاضي الكوفة) فهو صدوق يخطئ كثيرًا، تغير حفظه لما ولي قضاء الكوفة. كما في التقريب.

(18) ص (103) الحاشية السطر (4) قوله (البحيرية) .

قال شيخنا:"البحرية، كذا في البخاري".

(19) ص (104) السطر (6) قوله: (وقيل: بل بالوقف في ذلك) .

قال شيخنا: وهو الأولى، لأن الجزم بذلك يحتاج إلى نص صريح، وكلهنّ ـ رضي الله عنهن ـ من أفضل النساء على الإطلاق لا يشك أحد من أهل الإيمان في ذلك.

أما تفضيل واحدة على أخرى، فالجزم فيه يحتاج إلى بيان ونص صريح في ذلك.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت