فهرس الكتاب

الصفحة 16985 من 27809

ـ [الواقف] ــــــــ [13 - Dec-2009, مساء 06:11] ـ

بارك الله في علمكم وحياتكم

ـ [ضيدان بن عبد الرحمن اليامي] ــــــــ [13 - Dec-2009, مساء 06:31] ـ

وفيك أخي الواقف ..

ـ [هدى على] ــــــــ [16 - Dec-2009, صباحًا 05:31] ـ

السلام عليكم ... جزاك الله خيرًا أخي عبد الله بن عبد القادر:

معناه: أعمال الكفار الصالحة في الدنيا لا تنفعهم في الآخرة

ـ [ضيدان بن عبد الرحمن اليامي] ــــــــ [26 - Dec-2009, صباحًا 12:53] ـ

الحلقة التاسعة:

(81) ص (288) ، سطر (4) إضافة:

قال شيخنا:"وفيه علة رابعة: وهو أن المسعودي يضعف في الحديث وهو الذي روى حديث المغيرة".

(82) ص (289) ، سطر (3) ، قوله: (وأمر بلالًا فأقام الصلاة ... ) .

قال شيخنا:"وقد يراد من معنى الإقامة هنا جمع الناس، وذلك لسكوت الأمر عنها في رواية الصحيحين، و الله أعلم".

(83) ص (289) ، حاشية رقم (1) :

قال شيخنا:"ورواه النسائي أيضًا".

(84) ص (290) ، سطر (7) :

مال شيخنا ـ رحمه الله ـ إلى كلام الإمام أحمد ـ رحمه الله ـ في المسألة وصوّبه.

الأحد 21/ 6/1406 هـ

(85) ص (291) ، سطر (5) ، قوله: (وقال داود بن علي: لا يسجد أحد للسهو إلا في الخمسة المواضع التي سجد فيها رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ انتهى) .

قال شيخنا:"هذا جمود لا وجه له".

الأحد 21/ 6/1406 هـ

(86) ص (292) ، سطر (10) نهاية السطر.

قال شيخنا:"وهذا القول ليس بجيد بل الصواب خلافه كما جاء في حديث أبي سعيد، وابن مسعود".

الأحد 21/ 6/1406هـ

(87) فائدة:

قال شيخنا:"هذا السجود ـ يعني سجود السهو ـ واجب في الفرض، أما النافلة فلا يجب فيه سجود السهو بل يسن".

الأحد 21/ 6/1406هـ

(88) ص (294) ، سطر (1، 2) ، قوله: (ولا يدل حديث التفاته إلى الشعب لما أرسل إليه الفارس طليعة) .

قال شيخنا:"سيأتي تخريج الحديث وذكر المؤلف له في الالتفات في الصلاة، وكان ينبغي على المخرج أن ينبه على ذلك، فسبحان من لا يغفل".

(89) ص (294) ، سطر (11) ، قوله: (وقد اختلف الفقهاء في كراهته) .

قال شيخنا:"والصواب أنه مكروه مطلقًا لعدم فعله له ـ صلى الله عليه وسلم ـ، وكذا سلف الأمة".

الأحد 28/ 6/1406 هـ

(90) ص (297) ، نهاية سطر (4) .

قال شيخنا:"وفي رواية النسائي، وغيره: يقولها ثلاثًا، وفي مسند عبد بن حميد زيادة"يحي ويميت"."

الأحد 28/ 6/1406 هـ

ـ [ضيدان بن عبد الرحمن اليامي] ــــــــ [26 - Dec-2009, صباحًا 12:54] ـ

الحلقة العاشرة:

(91) ص (301) ، سطر (11، 12) ، قوله: (وقد تقدم قول النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في الاستفتاح ... ) .

تقدم تخريج الحديث ص (204) . لم ينبه المحقق على ذلك.

(92) ص (303) بداية سطر (5) .

هنا توقف الدرس في 28/ 6/1406 هـ حيث سافر شيخنا ـ رحمه الله ـ إلى مكة، وعاد وبدأ الدرس في يوم الأحد 4/ 8/1406هـ

(93) ص (305) ، سطر (9، 10، 11) ، قوله: (وكان إذا صلى إلى عود أو عمود أو شجرة، جعله على حاجبه الأيمن أو الأيسر، ولم يصمد له صمدًا) .

قال شيخنا:"الحديث في هذا رواه أبو داود وإسناده ضعيف، وقد تتبعت طرق هذا الحديث فلم أر له إسنادًا صحيحًا".

(94) ص (308) ، سطر (3، 4) ، قوله: (وقضاء السنن الرواتب في أوقات النهي عام له ولأمته) .

قال شيخنا:"هذا فيه نظر، أما سنة الفجر فقد جاء بها دليل خاص".

الأحد 11/ 8/1406هـ

(95) ص (309) ، سطر (11، 12) ، قوله: (فتكون هذه الأربع التي قبل الظهر وردًا مستقلًا سببه انتصاف النهار وزوال الشمس"."

قال شيخنا: ظاهر الأمر أنها سنة الظهر كما في حديث أم حبيبة"."

11/ 8/1406هـ

(96) ص (309) ، سطر (13) ، قوله: (إنهن يَعْدِلْنَ) :

ضبطه شيخنا:"إنهن يُعْدَلْنَ"بضم الياء، وسكون العين، وفتح الدال، وسكون اللام"."

(97) ص (309) ، سطر (14) ، قوله: (وسر هذا والله أعلم أن انتصاف النهار مقابل لانتصاف الليل، وأبواب السماء تفتح بعد زوال الشمس، ويحصل النزول الإلهي بعد انتصاف الليل) .

قال شيخنا:"هذا فيه نظر، لأن النزول الإلهي في الليل بعد مضي الثلثان من الليل، وفي رواية بعد مضي شطر الليل، فليس هو بعد انتصاف الليل مباشرة كما يفهم من كلام المؤلف ـ رحمه الله ـ".

11/ 8/1406هـ

(98) ص (311) ، حاشية (1) .

قال شيخنا:"حديث حسن، ولقد تتبعت طرق حديث ابن عمر منذ مدة فرأيته حديثًا حسنًا".

11/ 8/1406هـ

(99) ص (312) ، سطر (11، 12) ، قوله: (وكان يصلي عامة السنن، والتطوع الذي لا سبب له في بيته، لاسيما سنة المغرب، فإنه لم ينقل عنه أنه فعلها في المسجد البته) .

قال شيخنا:"هذا فيه نظر، جاء في سنن أبي داود أنه فعلها ـ صلى الله عليه وسلم ـ في المسجد، فهو يدل على أنه فعلها في المسجد، وأما فعلها دائمًا في المسجد فلم ينقل".

(100) ص (312) ، حاشية رقم (1) ، سطر (5) من الحاشية، قال المحقق: (رواه مسلم(838) في صلاة المسافرين .... ).

قال شيخنا:"هذا فيه نظر، فليس هو عند مسلم بهذا اللفظ، وكان الأولى أن يقال: ليس هو عند مسلم بهذا اللفظ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت