ـ [أسامة] ــــــــ [26 - Dec-2009, مساء 09:15] ـ
بارك الله فيك يا شيخ عدنان ... ونفع بك.
ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [26 - Dec-2009, مساء 09:31] ـ
/// وفيكما بارك الله ونفع.
ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [04 - Jan-2010, مساء 10:14] ـ
/// وفي الباب: ما أخرجه البيهقي وغيره، من حديث ابن مسعود رضي الله عنه موقوفًا -وله حكم الرفع- قال: «القتل في سبيل الله يكفِّر الذُّنوب كلها إلَّا الأمانة، ثم قال: يؤتى بالعبد يوم القيامة وإنْ قُتِل في سبيل الله فيُقال: أدِّ أمانتك، فيقول: أي ربِّ كيف وقد ذهبت الدنيا؟!
قال: فيقال انطلقوا به إلى الهاوية، فينطلق به إلى الهاوية، وتمثل له أمانتُه كهيئتها يوم دُفِعَت إليه، فيراها فيعرفها، فيهوي في أثرها حتى يدركها، فيحملها على منكبَيه، حتى إذا نَظَر ظنَّ أنَّه خارجٌ زلَّت عن منكبَيه، فهو يهوي في أثرها أبد الآبدين.
ثم قال: الصلاة أمانة، والوضوء أمانة، والوزن أمانة، والكيل أمانة، وأشياء عدَّهَا. وأشد ذلك الودائع».
/// قال -يعني: زاذان-: فأتيت البراء بن عازب فقلت: ألا ترى إلى ما قال ابن مسعود قال: كذا قال: كذا.
قال: صدق .. أما سمعت الله يقول: ?إن الله يأمركم أن تؤدُّوا الأمانات إلى أهلها?.
/// قال المنذري: «رواه البيهقي موقوفًا، ورواه بمعناه هو وغيره مرفوعًا، والموقوف أشبه» .
/// وقد قال عبدالله بن أحمد في مسائله: «سألتُ أبي عن الشهيد يغفر له كل ذنب إلا الدين أوالامانة فإذا كان يوم القيامة قيل له ادِّ عن أمانتك او ادِّ الامانة فيقول يا رب ذهبت الدنيا فمن اين اؤديها فينطلق به الى الهاوية فإذا امانته في قعرها فهوى فيها ليأخذها فإذا اخذها ليخرجها زلت من يده وهو خلفها فلا يزال يزل من هذه ويهوي خلفها في الهاوية ابدًا!
فقال ابي: هذا الحديث رواه الثوري وأبو سنان الصغير وهو الشيباني. إسناده إسنادٌ جيدٌ.