فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
والصدقة الجارية كالوقف ونحوه هي من آثار عمله ووقفه، وقد قال تعالى: {إنا نحن نحي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم} .
والعلم الذي نشره في الناس فاقتدى به الناس بعده، هو أيضا من سعيه وعمله، وثبت في الصحيح {من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه من غير أن ينقص من أجورهم شيئا} ، وقوله تعالى: {وأن سعيه سوف يرى} ، أي يوم القيامة، كقوله تعالى: {وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون} فيجزيكم عليه أتم الجزاء، إن كان خيرا فخير، وإن شرا فشرا، وهكذا قال ههنا {ثم يجزاه الجزاء الأوفى} أي الأوفر ... >>.
قال الإمام القرطبي رحمه الله في تفسير هذه الأية:
قال تعالى: {ألا تزر وازرة وزر أخرى * وأن ليس للإنسان إلا ما سعى} (النجم 38 - 39) .
قال الشيخ العلامة ناصر السعدي في تفسير هذه الأية:
قال تعالى: {ألا تزر وازرة وزر أخرى * وأن ليس للإنسان إلا ما سعى} (النجم 38 - 39) .
هذا ما تيسر لي جمعه في هذا الموضوع.
كما أرجوا من كل من يستطيع أن يقدم لموضوعنا إضافة أن لا يبخل بها علينا، خاصة فيما يخص قراءة القرآن للموتى وأخذ الأجرة على ذلك، فهو باب قد فتح للتجارة بكلام الله (أكل أموال الناس بالباطل) ، فلم يسلم من ذلك لا الأحياء ولا الأموات، حتى أصبح ذلك عندنا (أي قراءة القرآن في الجنائز) من السنن الواجبة والفرائض المحتمة!!! فالله المستعان.
فمن الناس من يقرؤون عليه ثلاثة أيام، ومنهم سبعة، ومنهم أربعون يوما، ويرجع ذلك إلى حسب حال ومكانة الميت، فتدبر!!
فإذا كان الميت من الأغنياء فهم يتهافتون على القرأة عليه، (لأن نصيبهم وربحهم سيكون أكبر) ، وإذا كان فقيرا فهم يزهدون فيها، فكم من جنازة قلّ حاضروها لأن صاحبها فقير (ولو كان رجلا فاضلا) . وكم من جنازة ضاقت على حاضريها لأن صاحبها غني (ولو كان من أهل الفسق والمجون أو لا يصلي) فلا حولة ولا قوة لا قوة إلا بالله.
ولقد كان السلف الصالح رضي الله عنهم على خلاف ذلك كله، فترك النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه لذلك وعدم فعله هو السنة التي يجب إتباعها (السنة التركية) وعدم العدول إلى غيرها.
قال الشيخ الألباني رحمه الله (حجة النبي صلى الله عليه وسلم100) :
ورحم الله الإمام الشافعي لما قال:
>. (فتح الباري3/ 475) .
ـ [جمانة انس] ــــــــ [31 - Dec-2009, مساء 12:53] ـ
يغرسون فيه الورود
01: الدعاء (بالرحمة والمغفرة للأموات) :
فقد أجمعوا على وصوله.
لعل من الضروري الا شارة الى
ان النبي (ص) وضع النخل على قبر و بين
ان ذلك ينفع الميت مادام الزرع اخضر
و بذلك يكون وضع الورود و الزرع
يفيد من فضل الله ما دام فيه حيا ة نبا تية
لم يخصص احد الدعاء انما نر جو الله ان يقبل عمو م الدعاء
حيث انه خروجا من الخلاف في و صول ثواب القراءة
يمكن للقارىء بعد انتهاءه
ان يقول اللهم تقبل قراءتي و اجعل ثو ابها في صحيفة والدي
و هذا امر لاخلاف في جوازه
و نرجو من الله قبوله
و لا شك ان القران نور الله لهداية الا نسان في مختلف المجالات
ومن كرم الله ان جعل مجرد تلاوته فيها الثواب العظيم
ففي تلاوة القران و الدعاء بايصال ثو ابها للاموات
يستفيد الحي بالمواعظ القرانية
كما يستفيد الميت بثواب القراءة
كما يكون بر و تو اصل بين الا حياء و الا موات
ومن الجد ير بالذكر هنا
ان ابن كثير عندما ترجم لا بن تيمية في البداية و النهاية
اشار الى انه قر ئت ختمات كثيرة لابن تيمية بعد وفاته و اهدي ثو ابها له
وفي هذا الا مر دلالة على ان المؤمن يتفاءل بر حمة الله
و سعة كرمه و رضو انه
(يُتْبَعُ)