ـ [الاثر] ــــــــ [07 - Feb-2010, صباحًا 10:17] ـ
بارك الله فيك أخي الكريم
ـ [احمد بيجة] ــــــــ [13 - Feb-2010, مساء 11:06] ـ
الصحابي هو كل من لقي الرسول صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ولازمه زمنا طويلا ومات على الاسلام
ـ [أبوخالد النجدي] ــــــــ [15 - Feb-2010, صباحًا 01:06] ـ
ولازمه زمنا طويلا
إنما اشترط طولَ الملازمة بعضُ الأصوليين.
أما جمهور المحدثين فلايشترطون طول الملازمة، بل يكتفون بالملاقاة.
والله أعلم
ـ [بندر المسعودي] ــــــــ [17 - Feb-2010, صباحًا 12:33] ـ
إنما اشترط طولَ الملازمة بعضُ الأصوليين.
أما جمهور المحدثين فلايشترطون طول الملازمة، بل يكتفون بالملاقاة.
والله أعلم
هذا الشرط الذي اشترطه الأصوليين في الصحابي الذي يكون قوله حجة وهذا الشرط لا شك فيه كيف نقول لمن جاء من الأعراب وشاهد الرسول (ص) وسمع منه حديث أو حديثان ثم انصرف إلى أهله أن قوله حجة على أئمة الإسلام بل إن بعض الحنفية قال لا بد أن يكون الصحابي الذي يكون قوله حجة أن يكون من أهل الفتوى فقط أما ماعداهم لا يكون قولهم حجة.
ـ [أبو زياد النوبي] ــــــــ [18 - Feb-2010, صباحًا 06:16] ـ
أصل هذا المبحث تمهيد لبحث كتبته تحت عنوان"التبيان في دفع الافتراء عن الخليفة عثمان"
?تمهيد في بيان من هو الصحابى
وقبل البحث بالتفصيل فيما يتعلق باعتقاد أهل السنة فيما يخص الصحابة ينبغى أن نعرف من هو الصحابي الذى ثبت له مقام الصحبة ويترتب على ذلك تبعًا تلك الآثار العظيمة والنتائج الكريمة التى تثبت لكل من صحب النبي ?.
أما الصحابي في اللغة: فهو منسوب إلى الصحابة والصحابة إما بمعنى الصحبة، وإما بمعنى صاحب، فكل من صحب غيره ولو ساعة فهو صاحب؛ لأن الصاحب اسم فاعل من صَحِبَ. وله معانى في اللغة تدور حول الملازمة والانقياد.
وأما تعريف الصحابي في الاصطلاح فللعلماء فيه أقوال:
القول الأول:
وهو الذى عليه جمهور المحدثين وذكره الآمدى في الأحكام وفصله ابن حجر في الإصابه والفتح وشرح النخبة.
قال الآمدى الصحابي هو من رأى النبي وإن لم يختص به اختصاص المصحوب يعني وإن لم يكن له مصاحبًا ملازمًا ولا روى عنه ولا طالت مدة صحبته له فهو صحابي وهو قول الجمهور وضبطه الحافظ قال: أصح ما وقفت عليه من ذلك أن الصحابي هو (من لقي النبي مؤمنًا به ومات على الإسلام) .
قلت: هذا تعريف جامع مانع لأن من شروط التعريف أن يكون جامعًا مانعًا، جامعًا لكل صفات المعرف، مانعًا لغير صفات المعرف أن يدخل فيه؛ فيدخل في ذلك من طالت صحبته ومجالسته للنبي أو من قصرت، ومن روى عنه ومن لم يرو، ومن غزى معه ومن لم يغز، ومن رآه رؤية وإن لم يجالسه , بل ومن لم يراه لعارض كالعمى كعبد الله بن ام مكتوم , قال الحافظ: ويدخل كل مكلف من الجن والإنس إذا انطبقت عليه شروط التعريف.
والصحابي في إطلاقه يشمل الحر والعبد والمولى والذكر والأنثى والكبير والصغير إذا انطبقت عليه الشروط السابقة لأن المراد هو الجنس أي جنس الصحابة.
ويدخل في ذلك من ارتد وعاد إلى الإسلام قبل أن يموت سواء اجتمع بالنبي ? مرة أخرى أم لا وهذا هو الصحيح المعتمد كطليحة فهذا من أصحاب رسول الله ? في أخريات حياة النبي ? تنبأ وارتد عن الإسلام ثم لما مات النبي ? جمع الصعاليق وهاجم مدينة النبي ? ورُدَ عن المدينة بأمور فيها كثير من المشقة إلا أنه وقد مات النبي ? هداه الله إلى الإسلام فأسلم وذلك بعد موت النبي ? فأسلم وحسن إسلامه ومات شهيدًا فالصحيح المعتمد أن له صحبة وهو مذهب الشافعي ومن تبعه وهو أن الردة لا تحبط العمل إلا بموت المرتد كافرًا.
وأما مذهب أبي حنيفة أن الردة تبطل ثواب جميع الأعمال ولو رجع إلى الإسلام مرة أخرى فإن الرجل إذا كان قد حج ثم ارتد عن الإسلام ثم عاد إليه فإنه يجب عليه أن يحج مرة أخرى عند أبي حنيفة قال لأنه فرض عمري فتبطل صحبته بالردة فلا يكون صحابي إلا إذا ثبتت له رؤية أخرى وإلى هذا ذهب مالك أيضًا ولكن الأول أرجح.
(يُتْبَعُ)