فهرس الكتاب

الصفحة 18056 من 27809

254 وقلْ أتاكُمُ منْ كلِّ ما قَطَعُوا والخلفُ في كلَّما رُدُّوا فشا خَبَرَا

255 وكلَّ ماَ أُلْقِىَ اسمعْ كلَّ ما دَخَلَتْ وكلَّ ما جاءَ عنْ خُلْفٍ يَلىِ وُقُرَا

باب قطع حيث ما ووصل اينما

256 وحيثُ ما فاقْطَعُوا فأينما فصِلُوا ومثلُهُ أيْنَما في النَّحلِ مُشْتَهِرَا

257 والخلفُ في سورةِ الأحزابِ والشُّعَرا وفى النِّساءِ يَقِلُّ الوَصْلُ مُعْتَمِرَا

باب وصل لكيلا

258 في آلِ عمرانَ والأحزابِ ثانِيَهَا والحجِّ وصْلًا لكَيْلا والحديدِ جَرَى

باب قطع يوم هم ووصل ويكان

259 في الطَّوْلِ والذَّارياتِ القطعُ يوم هُمُ وَوَيْكَأَنَّ معًا وصْلٌ كَسَا حِبَرَا

باب قطع مال

260 ومالِ هذا فقُلْ مالِ الَّذينَ فمَا لِ هؤلاءِ بقطعِ اللاَّمِ مدَّكِرَا

باب وصل ولات

261 أبو عبيدٍ ولا تحينَ واصِلُهُ الْ إمامِ والكلُّ فيهِ أعظَمَ النُّكُرَا

باب هاء التانيث التى كتبت تاء

262 ودونكَ الهاءَ للتانيثِ قدْ رُسِمَتْ تاءً لتَقْضِىَ منْ أنْفاسِهَا الوَطَرَا

263 فابدأْ مُضَافاتِهَا لِظاهرٍ تُرَعًا وَثَنِّ في مُفْردَاتٍ سَلْسَلًا خَضِرَا

باب المضافات إلى الأسماء الظاهرة والمفردات

264 في هودَ والرُّومِ والأعرافِ والبقرَةْ ومريمٍ رَحْمَتٌ وزُخرُفٍ سُبَرَا

265 معًا ونِعْمَتُ في لقمانَ والبقرةْ والطُّورِ والنَّحلِ في ثلاثةٍ أُخَرَا

266 وفاطرٍ مَعَهَا الثانى بمائدةٍ وآخرانِ بإبراهيمَ إذ حُزِرَا

267 وآلِ عمرانَ وامرأتٌ بها ومعًا بيوسُفٍ واهْدِ تحتَ النَّمْلِ مُؤْتَجِرَا

268 معها ثلاثٌ لدى التحريِمِ سُنَّتَ في الْ أنفالِ معْ فاطرٍ ثَلاَثِهَا أُخَرَا

269 وغافرٍ آخرًا وفِطْرَتَ شَجَرَتْ لدى الدُّخَانِ بَقِيَّتْ مَعْصِيَتْ ذُكِرَا

270 معًا وقُرَّتُ عينٍ وابنتٌ كَلِمَتْ في وَسْطِ أعرافِهَا وجَنَّتُ البُصَرَا

271 لدى إذا وقعتْ والنُّورِ لعْنَتَ قُلْ فيها وقبلُ فنَجْعَلْ لعْنَتَ ابْتُدِرَا

باب المفردات والمضافات المختلف في جمعها

272 وهاكَ من مُفْرَدٍ ومِنْ إضافةِ ما في جمعِهِ اختلفوا وليس مُنْكَدِرَا

273 في يوسفٍ آيتٌ معًا غيابَتِ قُلْ في العنكبوتِ عليْهِ آيَتٌ أُثِرَا

274 جمالتٌ بيناتِ فاطرٍ ثَمَرَتْ في الغُرْفَتِ اللاَّتَ هيهاتَ العِذابُ صَرَا

275 في غافرٍ كلماتُ الخلْفُ فيه وفى الثْ ثَانى بيونُسَ هاءً بالعراقِ تُرَى

276 والتاءُ شامٍ مَدينىٌ وأسقَطَهُ نصيُرُهم وابْنُ الانْبارِىْ فَجُدْ نَظَرَا

277 وفيهِما التاءُ أَوْلَى ثَّم كُلُّهُمُ بالتَّا بيُونُسَ في الاُولَى ذَكَا عَطِرَا

278 والتَّا في الأنعامِ عنْ كُلٍّ ولاَ أَلِفٌ فيهِنَّ والتاءُ في مرضاتِ قد جُبِرَا

279 وذاتِ معْ يا أبَتْ ولاتَ حيَن وقُلْ بِالْهَا مناةَ نصيرٌ عنهُمُ نَصَرَا

280 تَمَّتْ عقيلةُ أترابِ القصائدِ في أسْنَى المقاصِدِ للرَّسْمِ الذَّى بَهَرَا

281 تِسعونَ معْ مائتينِ معْ ثمانيةٍ أبياتُها ينتظمْنَ الدُّرَّ والدِّرَرَا

282 ومالهَا غيُر عونِ اللِه فاخرةً وحمدِهِ أبدًا وشُكرِهِ ذِكَرَا

283 ترجُو بأرجاءِ رُحماهُ ونعمَتِهِ ونَشْرِ إفضالِهِ وَجُودِهِ وََزَرَا

284 ما شان شانٌ مَراميها مسدَّدةٌ فِقْدانَ ناظِمِها في عَصْرِهِ عَصَرَا

285 غريبةٌ مالها مِرآةُ مَنْبَهَةٍ فلا يلُمْ ناظرٌ منْ بدرِها سَرَرَا

286 فقيرةٌ حينَ لمْ تُغنى مُطالَعةً إلى طلائعَ للإغضاءِ مُعْتَذِرَا

287 كالوصلِ بيَن صِلاتِ المحسنيَن بها ظنًّا وكالهجرِ بينَ المُهْجِرينَ سَرَا

288 من عابَ عيبًا لهُ عُذْرٌ فلا وَزَرَا يُنْجِيْهِ منْ عزَماتِ اللَّومِ مُتَّئِرَا

289 وإنما هِىَ أعمالٌ بِنِيَّتِهَا خذ ما صفا واحْتمِلْ بالعفوِ ما كَدَرَا

290 إن لا تُقَذِّى فلا تُقْذِى مَشَارِبَهَا لا تُنْزِرَنَّ نَزُورًا أو تَرَى غُزُرَا

291 واللهُ أكرمُ مأمولٍ ومُعْتَمَدٍ ومُسْتَغَاثٍ بهِ في كُلِّ ما حُذِرَا

292 يا ملجأَ الفُقَرَا والأغنياءِ ومَنْ ألطافُهُ تكشِفُ الأسْواءَ والضَّرَرَا

293 أنتَ الكريمُ وغفَّارُ الذنوبِ ومَنْ يرجو سِواكَ فقدْ أوْدَى وقَدْ خَسِرَا

294 هبْ لى بُجودِكَ ما يُرْضِيكَ مُتَّبِعًا ومِنك مُبْتَغِيًا وفِيكَ مُصْطَبِرَا

295 والحمدُ للهِ منشُورًا بشائِرُهُ مباركًا أوَّلًا ودائمًا أُخَرَا

296 ثم الصلاةُ على المختارِ سيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَلَمِ الهادينَ والسُّفَرَا

297 تَنْدَى عبيرًا ومسكًا سُحْبُها دِيَمًا تُمْنَى بها لِلْمُنَى غَاياتُها شُكُرَا

298 وتَنْثَنِى فتَعُمُّ الآلَ والشِّيَعَ الْ مُهاجرِينَ ومَنْ آوَى ومَنْ نَصَرَا

299 تُضَاحِكُ الزَّهْرَ مَسْرورًا أسِرَّتُهَا مُعَرَّفًا عَرْفُها الآصالَ والْبُكَرَا

والله أعلم .... وفوق كلّ ذي علم عليم

ـ [أبو الخليل] ــــــــ [22 - Mar-2010, صباحًا 07:25] ـ

علم الوضع:

هو علم متفرّع عن علم القراءات ويبحث في أوضاع حروف القرآن في المصحف ورسومه الخطيّة التي وقع رسمها على غير المعروف من قياس الخطّ كزيادة الواو في جزاؤ الظالمين ورسم التاء مفتوحة والأصل فيها مربوطة ... الخ

وابرز العلماء الذين تناولوا هذا العلم بالدّرس هو ابو القاسم الشاطبي في قصيدته المشهورة على رويّ الراء وهي الآتية:

عقيلة أتراب القصائد في أسنى المقاصد

أكرمكَ الباري أخي الكريم ..

مع أنَّ سابق علمي أنَّ هذا الفن يُسمى علمَ (الرَّسم) ، وإنما سؤالي عن علمِ الوضع الذي هو أحدُ عُلومِ العربية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت