ـ [أم هانئ] ــــــــ [03 - Jul-2010, مساء 01:29] ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وقد سئل شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى:
ماذا يقول أه ** ل العلم في رجل
آتاه ذو العرش مالا ** حج واعتمرا
فهزه الشوق ** نحو المصطفى طربا
أترون الحج أفض ** ل أم إيثاره الفقرا
أم حجه عن ** أبيه ذاك أفضل أم
ماذا الذي يا ** سادتي ظتهرا
فأفتوا محبا لك ** م فديتكمو
وذكركم دأبه إن ** غاب أو حضرا
فأجاب رحمه الله:
نقول فيه: بأن ** الحج أفضل من
فعل التصدق ** والإعطاء للفقرا
والحج عن وال ** ديه فيه برهما
والأم أسبق في ** البر الذي ذكرا
لكن إذا الفرض خ ** ص الأب كان إذًا
هو المقدم في ** ما يمنع الضررا
كما إذا كان ** محتاجًا إلى صلة
وأمه قد كفاها ** من برى البشرا
هذا جوابك ** يا هذا موازنة
وليس مفتيك ** معدودًا من الشعرا
ـ [أبو عبد الله الفيومي] ــــــــ [04 - Jul-2010, صباحًا 12:58] ـ
فتاوى أعلام الموقعين
في رمضان: أيهما أفضل:
العمرة أم التصدق؟
تختلط الأمور على كثير من الناس في مواسم الخير، فيحارون فيالتفاضل
بينالطاعات، حتىإنبعضهميقدمالمفض ولعلى الفاضل، أو المستحب على
الواجب وأحيانًا يقع الحرج عند بعض الناس في فعل بعض الطاعات،تورعًامن
المخالفةفيضيععليهمالأجروالثواب.وأحيانًاأخرىينصرفالناسإلىعمل
يرونهحسنًافيوقتهفيحينأنغيره أحسن منه
وهنا سؤال ورد إلى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عن لونٍ من تلك
التساؤلاتالتيتتكرر موسميًا وقلما يسأل الناس عنها أهل الذكر. يقول السائل:
هلالأفضلليوالأكثرأجرًاخلالشهرر مضانالمباركالذهابلمكة
المكرمةللمكثفيهابضعةأياملأداءا لعمرةوالصلاةوالعباداتالأخرى، أم أتصدق
بتكاليفذلكماليًافيأوجهالبرالمت عدينفعها، علمًابأننيمنسكانمدينة الرياض،
واللهيرعاكم ويحفظكم؟
وبعددراسةاللجنةللاستفتاءأجابتب أنهإذاكانبإمكانكأنتجمعبين
الأمرينالمذكورينفيالسؤالفهوأفض لوأعظمأجرًا؛ لمافيذلكمنكثرة
الأعمال الصالحة والتقربإلىاللهبنوافلالطاعات. أم اإنعجزتعنالجمعبين
الأمرينوقدأديتفريضةالحجوالعمرة وظهرلكحاجة الفقير واضطراره فإنك
تقدم الصدقة على نافلة العمرة؛ لقولاللهسبحانهوتعالى:] فَلااقْتَحَمَالعَقَبَةَ (11)
وَمَا أَدْرَاكَ مَاالعَقَبَةُ (12) فَكُّرَقَبَةٍ (13) أَوْإطْعَامٌفِييَوْمٍذِيمَ سْغَبَةٍ (14) يَتِيمًاذَا
مَقْرَبَةٍ (15) أَوْمِسْكِينًاذَ امَتْرَبَةٍ [[البلد:11 - 16] ، ولأن نفع الصدقة يتعدى
لغيركمعحصولكعلىالأجرالعظيموالث وابالكثير، ولمافيالصدقةمنالتكاف ل
والتآزربينالمسلمينوسدحاجةمعوزه موإعانتهعلىأموردينهودنياه.
وبالله التوفيق،
وصلىاللهعلىنبينامحمدوآله وصحبه وسلم ..
د إلى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
الرئيس: عبد العزيز بن عبد الله بن باز
نائب الرئيس: عبد العزيز بن عبد الله بن محمد آل الشيخ
عضو: عبد الله بن عبد الرحمن الغديان
عضو: صالح بن فوزان الفوزان
عضو: بكربنعبدالله أبو زيد
(*) انظر مقال فقه مراتب الأعمال، البيان العدد (97) .
(( مجلة البيان ـ العدد [133] صـ 48 رمضان 1419 ـ يناير 1999 ) )
هذه واحدة، أما عن قضية عدم الإيثار بالطاعة ففيها نظر؛ أخرج البخاري رحمه الله حديث مقتل عمر رضي الله عنه وفيه [
-حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ حَدَّثَنَا حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ الْأَوْدِيِّ قَالَ رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ اذْهَبْ إِلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَقُلْ يَقْرَأُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلَيْكِ السَّلَامَ ثُمَّ سَلْهَا أَنْ أُدْفَنَ مَعَ صَاحِبَيَّ قَالَتْ كُنْتُ أُرِيدُهُ لِنَفْسِي فَلَأُوثِرَنَّهُ الْيَوْمَ عَلَى نَفْسِي فَلَمَّا أَقْبَلَ قَالَ لَهُ مَا لَدَيْكَ قَالَ أَذِنَتْ لَكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ مَا كَانَ شَيْءٌ أَهَمَّ إِلَيَّ مِنْ ذَلِكَ الْمَضْجَعِ فَإِذَا قُبِضْتُ فَاحْمِلُونِي ثُمَّ سَلِّمُوا ثُمَّ قُلْ يَسْتَأْذِنُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَإِنْ أَذِنَتْ لِي
(يُتْبَعُ)