فهرس الكتاب

الصفحة 1880 من 27809

فهذه الآثار الصحيحة وما شاكلها عن أئمة السلف محمولة على تحرجهم عن الكلام في التفسير بما لا علم لهم به؛ فأما من تكلم بما يعلم من ذلك لغة وشرعًا، فلا حرج عليه؛ ولهذا روي عن هؤلاء وغيرهم أقوال في التفسير، ولا منافاة؛ لأنهم تكلموا فيما علموه، وسكتوا عما جهلوه، وهذا هو الواجب على كل أحد؛ فإنه كما يجب السكوت عما لا علم له به، فكذلك يجب القول فيما سئل عنه مما يعلمه، لقوله تعالى: (لتبيننه للناس ولا تكتمونه) . [& Ccedil;[10] (http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=14#_ftn10) ، ولما جاء في الحديث المروى من طرق: «من سئل عن علم فكتمه، ألْجِم يوم القيامة بلجام من نار» [11] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=14#_ftn11) .

وعن أبي الزناد عن الأعرج قال: قال ابن عباس: التفسير على أربعة أوجه: وجه تعرفه العرب من كلامها، وتفسير لا يعذر أحد بجهالته، وتفسير يعلمه العلماء، وتفسير لا يعلمه إلا الله. والله أعلم بالصواب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت