فهرس الكتاب

الصفحة 1883 من 27809

وقد ألمح السيوطي إلى هذا الكتاب حيث قال:"وألف فيه شيخ الإسلام أبو الفضل ابن حجر كتابًا مات عنه مسودة فلم نقف عليه كاملًا". [16] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=14#_ftn16)

قلت: قد وصل فيه إلى قوله تعالى: (( أينما تكونوا يدركم الموت ) )، من سورة النساء، حيث قال ناسخه:"إلى هنا انتهى ما وجد من أسباب النزول لشيخ الإسلام العالم العلامة الحافظ الشيخ شهاب الدين أبي الفضل أحمد بخطه". [17] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=14#_ftn17)

وهو كتاب قد استدرك به مؤلفه ما فات الواحدي، وتعقبه في إيراده الأخبار الضعيفة والواهية، كما قرر ذلك في مقدمته، حيث قال:"ظاهر كلامه أنه استوعب ما تصدى له، و قد فاته من ذلك شيء كثير، فلما رأيت الناس عكفوا على كتابه، وسلموا له الاستبداد بهذا الفن من فحوى خطابه، تتبعت -مع تلخيص كلامه- ما فاته محذوف الأسانيد غالبا، لكن مع بيان حال ذلك الحديث من الصحة والحسن والضعف والوهاء قصد النصح للمسلمين، وذبا عن حديث سيد المرسلين، ولا سيما فيما يتعلق بالكتاب المبين". [18] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=14#_ftn18)

وقال أيضا:"فوجدته -أي الواحدي- رحمه الله قد وقع فيما عاب من إيراد كثير من ذلك بغير إسناد مع تصريحه بالمنع إلا فيما كان بالرواية والسماع، ثم فيما أورده بالرواية والسماع ما لا يثبت لوهاء بعض رواته". [19] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=14#_ftn19)

ومن أجل من ألف في هذا العلم، الإمام جلال الدين السيوطي فارس هذا الميدن، في كتاب: (لباب النقول في أسباب النزول) ، وقد وصف كتابه هذا بقوله:"وقد ألفت فيه- سبب النزول- كتابًا حافلًا موجزًا محررًا لم يؤلف مثله في هذا النوع، سميته لباب النقول في أسباب النزول". [20] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=14#_ftn20)

وقال في مقدمته:"فهذا كتاب سميته: (لباب النقول في أسباب النزول) ، لخصته من جوامع الحديث والأصول، وحررته من تفاسير أهل النقول، وبالله أسأل النفع به فهو أكرم مسؤول، وأعظم مأمول". [21] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=14#_ftn21)

قال السخاوي:"هو مما اختلسه من تصانيف شيخنا: ابن حجر". [22] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=14#_ftn22)

والمصنفات فيه كثيرة وقد اقتصرنا منها على المشهور دون المغمور. والله أعلم

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت