ان الله سبحانه وتعالى يقول لرسوله صلى الله عليه وسلم ( ... وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ) معنى الآية صريح لا يحتاج الى تفسير ولا يحتمل التأويل فهو أمر للرسول صلى الله عليه وسلم ثم لمن يكون ولي الأمر من بعده ان يستعرض آراء الصحابة الذين يراهم موضع الرأي الذين هم أولو الاحلام والنهى, في المسائل التي تكون موضع تبادل الآراء وموضع الاجتهاد في التطبيق, ثم يختار بينها ما يراه حقا ,او صوابا او مصلحة , فيعزم على انفاذه غير متقيد برأي فريق معين, ولا برأي الأكثر, ولا برأي الأقلية (فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ) والآية الأخرى في سورة الشورى كمثل هذه الآية وضوحا وبيانا وصراحة: (وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى ... ) ثم هي ما كانت خاصة بطرق الحكم وأنظمة الدولة. بل في خلق المؤمنين الطائعين المتبعين أمر ربهم إن من خلقهم ان يتشاوروا في حاجاتهم الخاصة , ليكون لديهم التعاون والتساند في شانهم كله )) انتهى.
هذا هو معنى الشورى في الاسلام فاين يطبق اليوم؟
السلام عليكم أخي العزيز
ليس الامر كما ذكرت في حدود اطلاعي فقط ان المسألة ليست متعلقة باغلبية و لا باقلية و إن كان في الفكر الغربي الان تجازوا هذه المسالة الان لأنهم أدركوا ان استبداد الاغلبية بالامر مجانب للعدل و باسم هذا المبدأ و هذا الاستدراك أمعنوا في الحؤوب أكثر و في اضطهاد الاغلبيات و اوقعوا الاقليات في حرج عظيم و اغترت ببهم طوائف من المسلمين فظنوا انيجدوا لهم ناصرا فخرجوا عن مجتمعاتهم إن كانوا اقليات و انتصروا لحقوقهم ان كانوا اغلبيات فنشات فتن و استبيحت حرمات المسلمين و الله المستعان و لا حول و لاقوة إلا بالله
المسألة الثانيةأن ما يمكن تسميته بالنظم الاسلامية لم تتطور و لم تواكب بشكل مناسب حادثات القضايا و النوازل التي لم نعهد بها من قبل لذلك فالعلماء يطالعون الفقه الدستوري و غيره لمحاولة تعميق الفهم و الاجتهاد و استنباط فقه سياسي يواجه الابتلاءات المستجدة و خصوصا نحن لا نعيش في دولة الامة و لكن في دويلات قطرية تقوم على التجزئة و اخرى دول قومية اعقبت سقوط دولة بني عثمان فهذا وضع لا عهد للمسلمين به
فمبلغما انتهى اليه البعض هو استلهام بسنة الامام عمر بن الخطاب رضي الله عنه في كثير من القضايا و رعاية لمصالح الامة و التي لا تخفى
ـ [حامدي علي] ــــــــ [28 - Aug-2010, مساء 03:08] ـ
السلام عليكم جميعا
ألا تدخل الشورى والديمقراطية في الجانب الاجتماعي وأمور الدنيا وبالتالي يمكن الأخذ فيها بما وصلت إليه الإنسانية من اجتهادات
فمفهوم الديمقراطية اغتنى عبر العصور وقطع عدة مراحل عبر الفكر الإنساني حتى وصل إلى شموليته، أي أن الديمقراطية يجب أن تكون شمولية أي اقتصادية واجتماعية وثقافية وسياسية يقف فيها الشعب على أموره بنفسه
هذا بالأضافة إلا أن مفهوم الديمقراطية بهذا الشكل يخدم الشعوب ضد استبداد بعض الحكام
وشكرا