فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [كارم محمود] ــــــــ [09 - Jul-2008, مساء 01:48] ـ
نفع الله بكم. فوائد جليله.
ـ [أم حكيم] ــــــــ [17 - Aug-2010, مساء 08:23] ـ
وفي الصافات: قال [قالوا ابنوا له بنيانًا فألقوه في الجحيم (97) فأرادوا به كيدًا فجعلناهم الأسفلين (98) ] فلما قالوا (ابنوا له بنيانًا) قال (فجعلناهم الأسفلين) فجازاهم بنقيض عملهم.
إلى المزيد
لاحظ قوله تعالى (فألقوه)
والقاعدة الشرعية: (الجزاء من جنس العمل)
ـ [أم حكيم] ــــــــ [18 - Aug-2010, مساء 10:46] ـ
بومن نظر في أحوال السلف وجد هذا كثيرا عندهم، رحمهم الله ورضي عنهم، وألحقنا بهم بمنه وكرمه.
من ذلك:
كلام رائع جدا للعلامة أبي يعقوب يوسف السكاكي في كتابه (مفتاح العلوم)
قاله في أثناء حديثه عن الالتفات:
ـ [أبوبكر الذيب] ــــــــ [19 - Aug-2010, صباحًا 03:31] ـ
-في آل عمران [قالت رب أنى يكون لي (ولد) .. ] (47) ، وفي مريم [قالت رب أنى يكون لي (غلام) ولم يمسسني بشر (ولم أك بغيًا) ] (20) ففي آل عمران كانت تناجي الله متعجبة أن يكون لها (ولد) سواء أكان ذكرًا أم أنثى، وأما في مريم فقالت (غلام) ردًا على كلام جبريل [لأهب لك (غلامًا) زكيًا] ، وزادت في مريم [ولم أك بغيًا] لأن جبريل تمثل [لها بشرًا سويًا] فاحتاجت نفي البغاء عن نفسها.
أرجو أن أكون قد أفدت إخواني
أما عن الإفادة فقد أفدت جزاك الله خيرا الجزاء.
وقع سهو في نقلك لهذه الآية والصواب أنه في سورة مريم من دون ذكر رب بينما في آل عمران ذكرت لفظة رب.