فهرس الكتاب

الصفحة 19583 من 27809

=وهو حديث حسن ( [6] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=15#_ftn6 ) )

[ قال ابن عباس: في كتاب الله تعالى: {إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا} (فصلت: 16) و {أرسلنا عليهم الريح العقيم} (الذاريات: 41) وقال تعالى: {وأرسلنا الرياح لواقح} (الحجر: 22) وقال سبحانه: {ومن آياته أن يرسل الرياح مبشرات} (الروم: 46)

وذكر الشافعي رحمه الله حديثا منقطعا، عن رجل، أنه شكا إلى النبي صلى الله عليه وسلم الفقر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لعلك تسب الريح"] ( [7] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=15#_ftn7 ) )

= قال ابن علان في (شرح الأذكار) : قال الحافظ: سند هذا الحديث لأنه سقط، فيه اثنان فصاعدا، وقول الشيخ: عن رجل يوهم أن محمدا رواهعنه، وليس كذلك، بل أرسل القصة ولم أجد لهذا المتن شاهدا ولا متابعا=

[قال الشافعي رحمه الله: لا ينبغي لأحد أن يسب الرياح، فإنها خلق لله تعالى مطيع، وجند من أجناده، يجعلها رحمة ونقمة إذاشاء] .

وفي (باب ما يقول إذا انقض الكوكب) قال النووي:

[رُوِّينا في كتاب ابن السني، عن ابن مسعود رضيالله عنه، قال: أمرنا أن لا نتبع أبصارنا الكوكب إذا انقض، وأن نقول عند ذلك: ماشاء الله لا قوة إلا بالله] . ( [8] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=15#_ftn8 ) )

= قال ابن علان في (شرح الأذكار) : قال في المرقاة نقلا عن المصنف: إسناده ليس بثابت، وقال الحافظ بعد أن أورده بإسناده إلىالطبراني: حديث غريب أخرجه ابن السني، قال الطبراني: لم يروه عن حماد يعني ابن أبي سليمان إلا عبد الأعلى تفرد به موسى.

أقول: وعبد الأعلى بن أبي المساور ضعيفجدا ( [9] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=15#_ftn9 ) ) =

وفي (باب ترك الإشارة والنظر إلى الكوكب والبرق) قال النووي:[فيه الحديث المتقدم في الباب قبله.

وروى الشافعي رحمه الله في (الأم) بإسناده عمنلا يتهم].

=من لا يتهم: شيخه إبراهيم بن محمد بن أبي يحيىأبا إسحاق المدني، وهو متروك كما قال الحافظ في التقريب=

[عن عروة بن الزبير رضي الله عنهما، قال: إذارأى أحدكم البرق أو الودق، فلا يشر إليه، وليصف ولينعت.

قال الشافعي: ولم تزل العربتكرهه]. ( [10] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=15#_ftn10 ) )

وفي (باب ما يقول إذا سمع الرعد) قال النووي:

[روينا في كتاب الترمذي بإسناد ضعيف عن ابن عمررضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سمع صوت الرعد والصواعق قال:"اللهم لا تقتلنا بغضبك، ولا تهلكنا بعذابك، وعافنا قبل ذلك". ([11] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=15#_ftn11 ) )

ورُوِّينا بالإسناد الصحيح في (الموطأ) عن عبدالله بن الزبير رضي الله عنهما أنه كان إذا سمع الرعد ترك الحديث وقال: (سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته) .

وروى الإمام الشافعي رحمه الله في (الأم) بإسناده الصحيح عن طاوس الإمام التابعي الجليل رحمه الله أنه كان يقول إذا سمع الرعد: (سبحان من سبحت له) . ( [12] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=15#_ftn12 ) )

قال الشافعي: كأنه يذهب إلى قول الله تعالى: {ويسبح الرعد بحمده} .

وذكروا عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كنا مع عمر رضي الله عنه في سفر، فأصابنا رعد وبرق وبرد، فقال لنا كعب: من قال حين يسمع الرعد: (سبحان من يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته) ثلاثا، عوفي من ذلك الرعد، فقلنا فعوفينا]. ( [13] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=15#_ftn13 ) )

وفي (باب ما يقول إذا نزل المطر) قال النووي:

[روينا في [صحيح البخاري] عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى المطر قال:"اللهم صيبا نافعا".

وروينا في (سنن ابن ماجة) وقال فيه:"اللهم صيبا نافعا". مرتين أو ثلاثا.

وروى الشافعي رحمه الله في (الأم) بإسناده حديثا مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"اطلبوا استجابة الدعاء عند التقاء الجيوش، وإقامة الصلاة ونزول الغيث". ( [14] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=15#_ftn14 ) )

وفي (باب ما يقوله بعد نزول المطر) قال النووي:

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت