ـ [أبو القاسم] ــــــــ [15 - Nov-2007, صباحًا 08:37] ـ
بل كلام الشيخ علي عبد الباقي هو الصواب
في فهم كلام الحافظ ابن رجب
فالمقصود المبالغة في طلب العربية على حساب ماهو أولى .. هذا هو المذموم
أما التضلع في اللغة .. فلا يخفى كونه مهما ضروريا لكل من أراد أن يكون محققا علامة بحقّ
وكان الحافظ ابن عبد الهادي متقنا للعربية على نحو أثنى به عليه كل من عرفه
وذلك مع صغر سنه ..
ـ [ابن رجب] ــــــــ [15 - Nov-2007, صباحًا 09:58] ـ
لاحظت أن المنقول عن الحافظ ابن رجب مما نقله عن الإمام أحمد هو الإنكار على أبي عبيدة، وهو خطأ مطبعي ليس من أصل كلام الحافظ ابن رجب رضي الله عنه، لأنه نقله في شرح علل الترمذي فقال: (( وكان ينكر على من صنف في الفقه كأبي عبيد وأبي ثور وغيرهما، ورخص في غريب الحديث الذي صنفه أبو عبيد أولًا، ثم لما بسطه أبو عبيد وطوله كرهه أحمد، وقال: (( هو يشغل عما هو أهم منه ) ).
فأبو عبيدة هو معمر بن المثنى نحوي لغوي أخباري كان يرى رأي الخوارج، وتوفي في سنة ثمان ومائتين، وقيل بعدها، أما أبو عبيد فهو القاسم بن سلام صاحب الغريب المصنف، وهو من ثقات المحدثين، وكبار العارفين باللغة، والإمام أحمد كان يقصده، ولم يقصد معمر بن المثنى، وقد وصف أحد الأخوة كلام الحافظ ابن رجب بالشذوذ دون أن يكلف نفسه عنت التعرف على المقصد، ولا أملك إلا أن أطالبه بالتريث، وترك التعجل. والله الموفق.
بارك الله فيكم ,, أخي الحبيب لعل في كلامك خطأ ,, لامن حيث التصويب ولكن سبق قلم لعلك تتامل ,,
ولعلك تعطني الطبعة التي اعتمدتها من شرح العلل مع الصفحة.
هذا الخطأ الملاحظ في كلامك:
فأبو عبيدة هو معمر بن المثنى نحوي لغوي أخباري كان يرى رأي الخوارج، وتوفي في سنة ثمان ومائتين، وقيل بعدها، أما أبو عبيد فهو القاسم بن سلام صاحب الغريب المصنف، وهو من ثقات المحدثين، وكبار العارفين باللغة، والإمام أحمد كان يقصده، ولم يقصد معمر بن المثنى، وقد وصف أحد الأخوة كلام الحافظ ابن رجب بالشذوذ دون أن يكلف نفسه عنت التعرف على المقصد، ولا أملك إلا أن أطالبه بالتريث، وترك التعجل. والله الموفق.
والصواب:
فأبو عبيد هو معمر بن المثنى نحوي لغوي أخباري كان يرى رأي الخوارج، وتوفي في سنة ثمان ومائتين، وقيل بعدها، أما أبو عبيدة فهو القاسم بن سلام صاحب الغريب المصنف، وهو من ثقات المحدثين، وكبار العارفين باللغة، والإمام أحمد كان يقصده، ولم يقصد معمر بن المثنى، وقد وصف أحد الأخوة كلام الحافظ ابن رجب بالشذوذ دون أن يكلف نفسه عنت التعرف على المقصد، ولا أملك إلا أن أطالبه بالتريث، وترك التعجل. والله الموفق.
هذا مبني على من تأمل كلامك.
ـ [ابن رجب] ــــــــ [15 - Nov-2007, صباحًا 10:11] ـ
بل كلام الشيخ علي عبد الباقي هو الصواب
في فهم كلام الحافظ ابن رجب
فالمقصود المبالغة في طلب العربية على حساب ماهو أولى .. هذا هو المذموم
أما التضلع في اللغة .. فلا يخفى كونه مهما ضروريا لكل من أراد أن يكون محققا علامة بحقّ
وكان الحافظ ابن عبد الهادي متقنا للعربية على نحو أثنى به عليه كل من عرفه
وذلك مع صغر سنه ..
كلام الشيخ علي يقول فيه: (( أما كلام ابن رجب - رحمه الله - فهو فيمن طلب الغريب وأنفق فيه عمره وقصر في العلوم ... ) )
وكلام الحافظ لايظهر مماقاله الشيخ , والدليل (ولهذا يقال أن العربية في الكلام كالملح في الطعام يعني أنه يؤخذ منها ما يصلح الكلام كما يؤخذ من الملح ما يصلح الطعام وما زاد على ذلك فإنه يفسده.
ولو قصد غريب الحديث لقال غريب الحديث ,,.
والله أعلم.
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [15 - Nov-2007, صباحًا 10:27] ـ
المقصود المبالغة .. في دراسة علل النحويين وتشقيقاتهم والدقائق .. إلخ
وإلا فلا نعلم عالما راسخا في العلم عبر الزمان .. إلا وله من العربية حظ موفور ..
وانظر كلام الإمام ابن القيم في بدائع الفوائد .. حين مدح عربية شيخ الإسلام وتضلّعه
والله الموفق
ـ [أبو أيوب] ــــــــ [15 - Nov-2007, صباحًا 11:46] ـ
الأخ ابن رجب: إجابة على تعليقك على كلامي أورد الآتي:
كلامي مفهوم جدا، فقد عرفت بالرجلين؛ معمر بن المثنى ويكنى أبا عبيدة بتاء في آخره، والقاسم بن سلام ويكنى أبا عبيد تصغير عبد، لأنهما يشتركان في التصدر في العربية وتشتبه كنيتاهما على بعض الناس، لذا عرفت بهما معتمدا في تعريفي على تقريب التهذيب مع تصرف يسير في العبارة، أما العبارة المنقولة من شرح الحافظ ابن رجب لعلل الترمذي فهي في الصفحة الواحدة والأربعين من المجلد الأول بتحقيق الدكتور نور الدين عتر الطبعة الأولى 1398هـ. أرجو أن يكون الأمر قد وضح. ولم أر مبررا لحمل كلامي على عكسه تماما. والله الموفق.
ـ [ابن رجب] ــــــــ [15 - Nov-2007, مساء 04:25] ـ
الأخ ابن رجب: إجابة على تعليقك على كلامي أورد الآتي:
كلامي مفهوم جدا، فقد عرفت بالرجلين؛ معمر بن المثنى ويكنى أبا عبيدة بتاء في آخره، والقاسم بن سلام ويكنى أبا عبيد تصغير عبد، لأنهما يشتركان في التصدر في العربية وتشتبه كنيتاهما على بعض الناس، لذا عرفت بهما معتمدا في تعريفي على تقريب التهذيب مع تصرف يسير في العبارة، أما العبارة المنقولة من شرح الحافظ ابن رجب لعلل الترمذي فهي في الصفحة الواحدة والأربعين من المجلد الأول بتحقيق الدكتور نور الدين عتر الطبعة الأولى 1398هـ. أرجو أن يكون الأمر قد وضح. ولم أر مبررا لحمل كلامي على عكسه تماما. والله الموفق.
بارك الله فيك ,,
كلامك في التعريف لايتسقيم ربما حصل سبق قلم لعلك تتأمل ,, وانا اعرف انك تقصد التعريف بهما.
(يُتْبَعُ)