ـ [أبو يوسف التواب] ــــــــ [08 - Dec-2007, صباحًا 02:10] ـ
جزاك الله خيرًا
وقد اقتنيت الكتاب قديمًا واستفدت منه فوائد عظيمة .. نفع الله بكم
ـ [مهند المعتبي] ــــــــ [08 - Dec-2007, صباحًا 03:00] ـ
بارك اللهُ فيكم شيخنا المبارك ..
ولو زدتَ في بيان مكانة الكتاب، والتعريف به؛ فالمستقرئ لك يعلم مكانةَ الكتاب لديكم؛ فمقاييس ابن فارس، ومصباح الفيومي؛ كفرسي رهان لأبي مالك.
ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [08 - Dec-2007, صباحًا 03:12] ـ
على قلة اطلاعي
فإن أعظم ما وقفت عليه على الإطلاق"معجم المقاييس"لابن فارس، والله أعلم.
ـ [أبو العباس السكندري] ــــــــ [08 - Dec-2007, صباحًا 04:39] ـ
بارك الله فيكم
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [08 - Dec-2007, صباحًا 06:52] ـ
على قلة اطلاعي
فإن أعظم ما وقفت عليه على الإطلاق"معجم المقاييس"لابن فارس، والله أعلم.
وفقك الله، إن كنت تقصد في علم الاشتقاق فهذا صحيح لا نزاع فيه.
وإن كنت تقصد في المعجمات عموما فهذا غير صحيح، ولا أظنه تقصده.
ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [08 - Dec-2007, مساء 04:19] ـ
ظنكم صحيح كالعادة، أقصد الاشتقاق، أما في المعجمات عموما فكيف يكون أعظمها على الإطلاق؟!
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [08 - Dec-2007, مساء 04:35] ـ
وفقك الله يا شيخنا الفاضل، هذا ظاهر الكلام، وأنا ظاهري في هذا (ابتسامة) .
لا سيما ولم يسبق لعلم الاشتقاق ذكر، فتأمل!
ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [08 - Dec-2007, مساء 05:12] ـ
صحيح، وأنا من شدة ولوعي بمعجم ابن فارس - وقد ذكره الأخ الفاضل مهند م6 - ، أطلقت العبارة، وأنت شيخنا لو استفصلت مني، لقلت لكم أعني أنه الأعظم على الإطلاق من جهة الاشتقاق ..
ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [17 - Dec-2007, مساء 03:09] ـ
قال في مادة (ن ص ي) :
(الأمور النقلية إنما تثبت بالسماع لا بالاستدلال) .
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [17 - Dec-2007, مساء 03:49] ـ
ومن هذا الباب أيضا قوله في مادة (د ر ك) :
(( فالوجه الأخذ بالأصول القياسية حتى يصح سماع وقد قالوا الخارج عن القياس لا يقاس عليه لأنه غير مؤصل في بابه ) )
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [17 - Dec-2007, مساء 03:53] ـ
وقال في (ك ذ ب) :
(( ومن هنا يقال عند احتمال الكذب"ليس الأمر كذلك"ونحوه، فإنه يحتمل أنه تعمد الكذب أو غلط أو لبس فأخرج الباطل في صورة الحق، ولهذا يقول الفقهاء:"لا نسلم"ولكنهم يشيرون إلى المطالبة بالدليل تارة، وإلى الخطإ في النقل تارة، وإلى التوقف تارة، فإذا أغلظوا في الرد قالوا"ليس كذلك"و"ليس بصحيح") ).
قلت: رحم الله هذا الإغلاظ! فكيف لو رؤي الإغلاظ في زماننا؟
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [17 - Dec-2007, مساء 03:53] ـ
وقال في (و س ط) :
(( ولا عبرة بما فشا على ألسنة العوام مخالفا لما نقله أئمة اللغة؛ فقد قال أبو سليمان الخطابي وجماعة: إن لفظ الحديث تناقلته أيدي العجم حتى فشا فيه اللحن، وتلعبت به الألسن اللكن، حتى حرفوا بعضه عن مواضعه، وما هذه سبيله فلا يحتج بألفاظه المخالفة؛ لأن المحدثين لم ينقلوا الحديث لضبط ألفاظه حتى يحتج بها، بل لمعانيه، ولهذا أجازوا نقل الحديث بالمعنى، ولهذا قد تختلف ألفاظ الحديث الواحد اختلافا كثيرا ) ).
قلت: هذا المنهج مخالف لمنهج الفيومي في الاحتجاج بالحديث كما سبق.
ومسألة الاحتجاج بالحديث النبوي قد قتلت بحثا، وصنفت فيها المصنفات المفردة.
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [17 - Dec-2007, مساء 03:53] ـ
ويضاف لما سبق في قبول زيادة الثقة:
-ما قاله في مادة (ح ت ف) : (( ونقل العدل مقبول ) )
-وما قاله في (ر ك ض) : (( ولا وجه للمنع بعد نقل العدل ) )
-وما قاله في (ش ب ب) : (( لثبوت النقل به والإثبات مقدم على النفي ) )
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [17 - Dec-2007, مساء 03:53] ـ
وقال في مادة (ق ص د) :
(( فدل كلامهم على أن جمع المصدر موقوف على السماع، فإن سمع الجمع عللوا باختلاف الأنواع، وإن لم يسمع عللوا بأنه مصدر، أي باق على مصدريته ) ).
قلت: هذه فائدة عظيمة جدا لم ينتبه لها كثير من المعاصرين، فإنهم يحتجون بما يذكره بعض أهل العلم من الاعتلال على أن هذا الأمر أو ذاك مقيس عندهم.
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [17 - Dec-2007, مساء 03:53] ـ
وقال في (و د ع) :
(( فقد رويت هذه الكلمة عن أفصح العرب، ونقلت من طريق القراء، فكيف يكون إماتة، وقد جاء الماضي في بعض الأشعار، وما هذه سبيله فيجوز القول بقلة الاستعمال، ولا يجوز القول بالإماتة ) ).
قلت: الإماتة المقصودة في كلام أهل العلم هي (ترك الاستعمال) ومعلوم أن (ترك الاستعمال) من بعض العرب لا ينافي استعماله بقلة عند غيرهم، وكذلك فترك الاستعمال في وقت من الأوقات لا ينافي وجود هذا الاستعمال قبل ذلك الوقت، فيبدو أن الفيومي لم يتبين مقصدهم بكلمة (الإماتة)
والله أعلم.
(يُتْبَعُ)