ـ [الخزرجي] ــــــــ [07 - Apr-2008, مساء 02:02] ـ
جزاكم الله خيرا
ـ [توبة] ــــــــ [11 - Apr-2008, صباحًا 10:21] ـ
أبو مالك العوضي:
ثم نقول: إننا سلمنا أن المراد بالعطف المسح، ولكن المسح المقصود هو الغسل الخفيف وعدم الإسراف في الماء، والعرب تسمي الغسل مسحا إن كان على هذه الصفة.
والذي دلنا على ذلك بيان الحد المطلوب في المسح؛ لأن المسح المعروف لا يحد بأنه إلى الكعبين.
فلو كان المسح المقصود هو المسح المعروف وهو إمرار اليد لما كان في التقييد بذكر الكعبين فائدة.
قال الزمخشري: (( فإن قلت ما تصنع بقراءة الجر ودخولها في حكم المسح؟ قلت: الأرجل من بين الأعضاء الثلاثة المغسولة، تغسل بصب الماء عليها فكانت مظنة الإسراف المذموم المنهي عنه، فعطفت على الثالث الممسوح لا لتمسح، ولكن لينبه على وجوب الاقتصاد في صب الماء عليها، وقيل إلى الكعبين فجيء بالغاية إماطة لظن ظان يحسبها ممسوحة؛ لأن المسح لم تضرب له غاية في الشريعة ) )الكشاف: 1/ 449.
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [05 - May-2008, مساء 10:57] ـ
مما يؤيد أن الباء قد تأتي للتبعيض وإن كانت على ندرة
أن هذا اختيار الشافعي وهو حجة في اللغة .. غير أني لا أرى مجادلتهم في هذا المبحث
فمنهج الأنبياء ومن تبعهم من حذاق العلماء لا يدخل في هذه التفصيلات
بل يجادل في الأمهات .. ويناظر في الأصول ..
ألا ترى إلى جواب إبراهيم عليه السلام لما قال النمروذ"أنا أحيي وأميت"؟
فكان بوسعه لو أراد أن يناظره ويفحمه في هذه المسألة المزعومة .. لكنه أعرض عنها
ودمغه بشيء آخر"فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فائت بها من المغرب"
وتعليق الله تعالى"فبهت الذي كفر"
وكذا في قصة مناظرة موسى عليه السلام مع فرعون لعنه الله على أني أشكر أبا مالك على جوابه الطيب الجميل
والله أعلم
ـ [المجلسي الشنقيطي] ــــــــ [08 - May-2008, صباحًا 08:57] ـ
الحمد لله
أرى -والله أعلم - أن مناظرة الروافض يجب أن تبدأ بهدم أصولهم الكبرى وإقامة أصول أهل السنة على أنقاض ذلك ... وإلا فالمناظرة معهم عقيمة لأنه كما قال بعض الافاضل إن القرآن حمال أوجه .. فطالما أننا لا نومن بأحاديثهم الباطلة وهم لايومنون بأحاديثنا فما بقي الا القرآن المتفق عليه ... ولأنه حمال أوجه فما بقي الا المحكمات القواطع. فإذا بينت بالقواطع بطلان عقائدهم ظهر الحق لمن يريد الحق.
وعليه فليكن أول ما يناظرون فيه التوحيد وفروعه كدعاء غير الله وكذلك العصمة و ايمان الصحابة وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم وحفظ القرآن من التحريف وأمثال هذه المسائل.
وأما البداءة بالفروع فهذا كحال من يناظر الملحد الكافر في الغيبيات و الملائكة فلا تصل معه الى شيء.
و الله أعلم.
ـ [الأنصاري المديني] ــــــــ [26 - Nov-2008, مساء 11:16] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الموضوع جد شيق وسأدلي بدلو لي ولكن أنتظروا محب لكم قليلا حتى أنهي بعض الأعمال
لكم حبي وتقديري