والتاء في التأنيث والمضارعة ونحو الاستفعال والمطاوعة
الزيادة السماعية:
تزاد التاء أولًا نحو كلمة (تمثال) فهي من مثل.
تزاد حشوًا نحو كلمة (سنبتة) وهي القطعة من الشيء
تزاد آخرًا نحو كلمة (جبروت) من جبر،و (ملكوت) من ملك
8 النون: [18] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=10#_ftn18)
تزاد النون أولًا وحشوًا وآخرًا مفردة و ومع غيرها من حروف الزيادة (الهمزة،التاء) وذكر النحاة سبب زيادتها بأنه شَبهها بالواو [19] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=10#_ftn19) وزيادتها قياسية وسماعية
الزيادة القياسية:
-تزاد أولًا كحرف من حروف المضارعة (نذهب) وزيادتها تدل على جمع المتكلمين
-كما تزاد مع الهمزة في صيغة انفعل ومشتقاته
-مع الألف في الرفع والياء و في النصب والجر في المثنى
-مع الواو في الرفع والياء في النصب والجر في جمع المذكر السالم
-علامة لرفع الأفعال الخمسة نحو تذهبون
-للتوكيد (نون التوكيد الثقيلة والخفيفة(لتذهَبُنَّ، لتذهبَنْ)
-للوقاية:وهي نون الوقاية التي تقي الفعل من حركة الكسر المصاحب لياء المتكلم و النون هنا جسر للتوصل إلى قراءة الياء مع الفعل إذ يصح أن نقول (ساعدني) ولا يمكن القول: (ساعدي)
-في جمع التكسير على وزن (فِعلان) (غربان) و (فُعلان) (قُضبان)
-وبعد ثلاثة حروف أصلية مسبوقة بألف شأنها في ذلك شأن الهمزة نحو (حسّان عطشان) وضبطها ابن مالك بقوله: [20] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=10#_ftn20)
والنون في الآخر كالهمز وفي نحو غضنفر أصالة كفى
الزيادة السماعية:
زيدت النون سماعيًا في كلمات مثل (فرناس،جندب) فهي من فرس وجدب وكذلك إن وقعت بعد حرفين وبعدها حرفان نحو غضنفر
8 الميم [21] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=10#_ftn21) :
أنها لا تزاد في الأفعال مطلقًا [22] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=10#_ftn22) ، ولعل أشهر زيادة للميم هي زيادتها أولية في المشتقات (اسم الفاعل من الفعل فوق الثلاثي واسم المفعول من الثلاثي وفوق الثلاث وصيغة مبالغة اسم الفاعل مفعال واسم المكان و اسم الزمان واسم الآلة ... إلخ.)
-تزاد مع الضمائر حرفًا للعماد غايته التوصل إلى نطق الألف بعدها [23] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=10#_ftn23)
وتزاد آخرًا نحو زرقم من زرق [24] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=10#_ftn24)
و ضابط زيادة الميم تصدرها قبل ثلاثة حروف أصلية نحو مضرب [25] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=10#_ftn25) وقد نظمها ابن مالك بقوله [26] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=10#_ftn26) :
هكذا همز وميم سبقا ثلاثة تأصيلها تحققا
8 الهمزة:
هناك ضابطان لا يتخلفان لمعرفة زيادة الهمزة هما:
الأولُ: ضابطُ كضابطِ زيادةِ الميمِ وهو تصدُّرُها قبلَ ثلاثةِ حروفٍ أصولٍ [27] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=10#_ftn27) ، كما في بيت ابن مالك السابق،فإنْ وقعَ بعدها حرفان أصلان فهي أصل نحو (أكل،أخذ) ,وإن وقع بعدها ثلاثةُ حروفٍ أحدُها زائدٌ نحو (إزار،أمين) فهي أصلٌ أيضًا، فإنْ وقعَ بعدَها أربعةُ حروفٍ كلُّها أصلٌ نحو (إصطبل) فهي أصلٌ أيضًاٌ، [28] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=10#_ftn28)
الثاني: وقوعها آخرًا مسبوقة بألف وقبلها ثلاثة حروف أصول فهي زائدة نحو كلمة (كرماء،شعراء،حمراء) إذ إن أصلها على الترتيب (كرم،شعر، حمر) وهذا ضابط دقيق يمكن الدارس من الحكم عليها مباشرة بالزيادة، وقد ضبطه ابن مالك في ألفيته فقال [29] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=10#_ftn29) :
كذاك همز آخر بعد ألف أكثر من حرفين لفظها ردف
لذلك إن سبقت بألف وقبلها حرفان أصيلان فهي أصل لا زائدة نحو (كساء) فالهمزة فيها أصيلة منقلبة عن واو
أما زيادتها حشوًا فسماعية نحو كلمات (شمأل،شأمل، جرائض(البعير الضخم) [30] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=10#_ftn30)
الهمزة الزائدة صدرًا:
أ-همزة القطع:تدخل هذه الهمزة لتضيف للفعل المجرد معانيَ جديدة
(يُتْبَعُ)