فهرس الكتاب

الصفحة 22528 من 27809

بارك الله فيكم وإن شاء الله أقدم-فور فراغي من انشغال حالي-تصورات تحاول أن تضيف إلى ماتفضلت به

شكر الله لكم

ـ [إبراهيم أمين] ــــــــ [06 - Mar-2010, صباحًا 07:03] ـ

نحن معك أخي في مقترحك، والمهم أن نبدأ بإضافة الجديد من الكتب النادرة والتي يصعب الحصول عليها، والموضوع - كما قال الأخ رضا - سيطور نفسه ويبدع آلياته.

ـ [رضا العربي] ــــــــ [07 - Mar-2010, مساء 11:39] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي الكريم المستهدي

بارك الله فيك وشكر لك على الجهد الطيب والاختيارات المتميزة، والمقدمة النافعة.

وأشارك أخانا الدكتور إبراهيم في الاقتراح بتعجيل لا متخوف ولا متردد في افتتاح الحلقة على الفور بالمتاح، ثم سينتظم العمل باقتراحات تغنيه و إضافات تثريه، وأرى -على المستوى الشخصي مثالا- حماسا للبدء الفوري، وإن كانت المكنة في عامل الوقت لا تسعف على الوجه الأمثل فإننا ندعو الله بالتوفيق والبركة والتيسير، وأرجو أن يتيسر لي-إن شاء الله- قريبا المشاركة بهمة تليق بعلو الفكرة وتحاول السمو إلى أفق طموحها، فإنني أشاركك طرحك الأول المبدئي وآمالك التي حملتها فيه، في أن تكون تلك الحلقة بداية لشيء (يفعل) في ركود محدق، وجهد يخلص في السعي ل: (الإضافة) المنطلقة من (كل منجز إنساني) -متكئة على وعي بهويتها وخصوصيتها دون ذل التابع وعماء المريد-في محيط يستخزي بالنقل، ويجد منتهى إبداعه في الاستتباع غير المحيط بحدود (الذات) ومنجزها التاريخي الذي هو لبنة مؤسسة في جهد (الآخر) ،ذلك الذي نغرق في النظر الدوني إليه الآن.

وردت تلك الهواجس-وهي مشروعة وتؤكدها إشارات واقعنا الفكري والنقدي- حين رأيت مفتتحك الطيب للحلقة، فشعرت أننا نحتاج أن نضع علومنا (التي يسميها البعض:"تقليدية") أمام أعيننا ونحن ننهل من معارف العصر، فيكون وعينا بها مؤسسا لوعينا بالآخر ومنتجه المعرفي (النقدي) ،لا رافدا -فقط-له.

إنني أرى مثلا أن مشروع العملاق أبي موسى (حفظه الله وأمد في عمره بالبركة) أهم عندي من مشروع اللسانيين،قاطبة،ومن كل الأجناس، رغم اختلاف الحقول والتوجهات،لكنه مثل حضرني الآن، ولكن اعتقادي في هذا لا يمنعني، ولن يمنعني، بل على العكس، يحفزني،للوعي بكل ما أنتج من عطاء الإنسانية في كل العالم لاستعادة (الذات) التي تُرى الآن ضائعة في هواها، ووقوعها صدى وظلا لما ينجزه الآخرون، مستلذة بتبعيتها وضياع إدراكها لحدودها، ومسخ ملامحها

على ذلك فحقول علومنا التقليدية لا ينبغي أن يفوتنا أي من كتبها الرئيسية وأعلامها الظاهرين في مكتبتنا المزمعة، ليتمكن الدارس من أن يرى -على قدم المساواة- ما أنجزه الآخرون، وما أضافه أعلامنا -معاصرين وقدماء- للحقول المعرفية المختلفة، لا لنزهو-فقط-به، بل-كما سبق أن قلت-لنؤسس وعينا بالآخر،ومنجزه وباختلاف إطارنا: حضاريا، واجتماعيا، وقيميا،وثقافيا، ومعتقديا، على الرغم مما يجمعنا من مشتركات ليست بالقليلة في إطار ما هو إنساني، في شرطه العام، وفضائه العريض،الذي لا يترتب عليه انبتات أو اقتلاع هوية،ولا (استهلاك) معرفي،يؤدي بنا -في نهاية المسار-إلى أن نكون نسيا منسيا: كما ردد بعض كتابنا (من أحط الروائيين الذين انتسبوا لهذه الأمة) :رددوا:أننا يجب أن نستسلم لعدونا الثقافي (ممثلا-حسب القائل، أخزاه الله- في الغرب، وأميريكا على الوجه الأخص) مثلما فعلت اليابان (هذا هوالنموذج الاستسلامي الذي يطرحه ذلك المنهزم حد الانسحاق) لننهض (أويسمحوا لنا) اقتصادياوعلميا ..

تلك بعض الهموم أقدمها لعلها تكون مدخلا للحوار حول الكتب والموضوعات والأفكار للمناقشة،ولعلها تخصب، رغم ما فيها من كشف لأستار واقعنا الثقافي المتردي المحبط (بكسر الباء) ، والتي نأمل أن تكون حافزا ودافعا لمناقشات ربما كانت خطوة في طريق أدعوالله أن نكون ممن يساهمون في الشروع فيها،وعلى الفور.

وأرجو ألا أكون أثقلت أو أطلت، فالمعذرة.

وإن شاء الله تعالى، في سنحة أخرى من وقت، سأكتب بعضا آخر من المقترحات العملية التي قد تفيد في طرح أسماء كتب ومؤلفات عربية معاصرة وقديمة لتكون مما يتضمنه هذا المشروع الذي أراه حلما طيبا وإن لم أره بعيد المنال ولا عسير التحقق إن شاءالله

حفظ الله جميع الإخوة المخلصين في هذا المنتدى الطيب المبارك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت