فهرس الكتاب

الصفحة 22578 من 27809

جزاك الله خيرا على الفائدة.

ـ [علاء الدين حمويه] ــــــــ [21 - May-2010, صباحًا 01:24] ـ

السلام عليكم ...

"وهدا التأويل يظهر فيه شي ء من التعسف"

هدا التأويل يفسد المعنى.

ـ [علاء الدين حمويه] ــــــــ [21 - May-2010, صباحًا 09:09] ـ

السلام عليكم ...

كما أن رواية قول الشافعي:

دعِ الأيامَ تفعلُ ماتشاءُ ... وطب نفسًا إدا حُم القضاءُ

بالجزم تفسد المعنى.

ـ [أبو بكر المحلي] ــــــــ [22 - May-2010, مساء 05:26] ـ

وهذا التأويل يظهرُ فيه شيء من التعسفِ، مما يجعلنا نرجحُ روايةَ الجزمِ التي ذكرتها السائلة، والله تعالى أعلم.

بيدَ أنّ هذا لا يذهب بنا إلى ردّ رواية الرفع بتةً، لا سيما وقد رواها صاحب الخزانة الشيخ المحقق عبد القادر البغدادي، بل يقالُ: إنّ الجملةَ"تجيءُ ..."ابتدائيةٌ أو خبرٌ لمبتدأٍ محذوف تقديره"هي".

ولعلّ لهذا نظيرا، أعني تأويلهم"بسم اللهِ الرحمنَ الرحيمَ"بنصب كلٍ من الرحمن الرحيم أو رفعهما ونحوه مما هو معروف في إعراب البسملة.

قال العطار في حاشيته على شرح الأزهريةِ:"فإن قلتَ: قد تقرر أن الجمل بعد المعارف أحوال ولفظ الجلالة (الأحسن: اسم الجلالة) أعرف المعارف فمقتضاه أن يكون كلٌ من الجملتين حالا على هذه القاعدة، فالجواب أنّ ذلك وإن صحّ لفظا لكنه منع منه مانع معنوي؛ لأنّ الحالَ وصف لصاحبها قيد في عاملها، والعامل فيهما على تقدير الحالية متعلقُ البسملةِ، فكأنّه يقول: أبدأ بسم الله حالَ كونه رحمانا رحيما، وليس المعنى على التقييد لأنّ الملاحظَ البداءة باسمه تعالى بدون التقييد بوصف من الأوصاف ..."

الشاهد: أنّ فسادَ التأويل على الحالية لم يكن كافيا في ردّ الوجوه الإعرابية التي ذكرتها في البسملة.

السلام عليكم ...

كما أن رواية قول الشافعي:

دعِ الأيامَ تفعلُ ماتشاءُ ... وطب نفسًا إدا حُم القضاءُ

بالجزم تفسد المعنى.

وعليكم السلام

حياك الله أيها الفاضل

إيراد: على أيِّ تأويلٍ تحملُ رواية الرفع في البيت الذي أوردتَه!

ـ [علاء الدين حمويه] ــــــــ [22 - May-2010, مساء 08:03] ـ

بيدَ أنّ هذا لا يذهب بنا إلى ردّ رواية الرفع بتةً، لا سيما وقد رواها صاحب الخزانة الشيخ المحقق عبد القادر البغدادي، بل يقالُ: إنّ الجملةَ"تجيءُ ..."ابتدائيةٌ أو خبرٌ لمبتدأٍ محذوف تقديره"هي".

ولعلّ لهذا نظيرا، أعني تأويلهم"بسم اللهِ الرحمنَ الرحيمَ"بنصب كلٍ من الرحمن الرحيم أو رفعهما ونحوه مما هو معروف في إعراب البسملة.

قال العطار في حاشيته على شرح الأزهريةِ:"فإن قلتَ: قد تقرر أن الجمل بعد المعارف أحوال ولفظ الجلالة (الأحسن: اسم الجلالة) أعرف المعارف فمقتضاه أن يكون كلٌ من الجملتين حالا على هذه القاعدة، فالجواب أنّ ذلك وإن صحّ لفظا لكنه منع منه مانع معنوي؛ لأنّ الحالَ وصف لصاحبها قيد في عاملها، والعامل فيهما على تقدير الحالية متعلقُ البسملةِ، فكأنّه يقول: أبدأ بسم الله حالَ كونه رحمانا رحيما، وليس المعنى على التقييد لأنّ الملاحظَ البداءة باسمه تعالى بدون التقييد بوصف من الأوصاف ..."

الشاهد: أنّ فسادَ التأويل على الحالية لم يكن كافيا في ردّ الوجوه الإعرابية التي ذكرتها في البسملة.

وعليكم السلام

حياك الله أيها الفاضل

إيراد: على أيِّ تأويلٍ تحملُ رواية الرفع في البيت الذي أوردتَه!

السلام عليكم ...

فيما يخص تخريج رواية الرفع فأنا لم أكن بصدده, وإنما أشرت إلى أن المعنى بجعلها حالًا فاسد. وليس في كلامي مايشير إلى دفع رواية الرفع.

أما فيما يخص الرفع في بيت الشافعي -رحمه الله-فمحل جملة (تفعل) نصب على أنها حال, وإن شئتَ فقل: خبر لمبتدإ محدوف والجملة الاسمية ابتدائية (استئنافية) .

وأشكر لك فهمك الجيد لكلام ابن جني فيما يخص مشاركة (ضبط عين الماضي و المضارع) .

ـ [أبو بكر المحلي] ــــــــ [22 - May-2010, مساء 09:33] ـ

السلام عليكم ...

فيما يخص تخريج رواية الرفع فأنا لم أكن بصدده, وإنما أشرت إلى أن المعنى بجعلها حالًا فاسد. وليس في كلامي مايشير إلى دفع رواية الرفع.

وعليكم السلام

أحسن الله إليك!

ولا أنا نسبت إليك ذلك، وإنما أردتُ نفيَ ما قد يتوهم من كلامي، والله يحفظك!

أما فيما يخص الرفع في بيت الشافعي -رحمه الله-فمحل جملة (تفعل) نصب على أنها حال

أيكون المعنى على هذا دع الأيامَ حال فعلها ما تشاء؟

لا أستنكر، وإنما أتبينُ.

ولعلّ للحديث بقيةً -إن شاء الله-.

ـ [علاء الدين حمويه] ــــــــ [22 - May-2010, مساء 09:58] ـ

السلام عليكم ....

نعم:دع الأيام فاعلةً ماتشاء.أي: في حال كونها فاعلة ما يشا ء.

ولو جزمنا لكان المعنى:دع الأيام فإن تدع الأيام تفعل ...

وهدا المعنى غير مراد.

ـ [أبو بكر المحلي] ــــــــ [23 - May-2010, مساء 03:13] ـ

السلام عليكم ....

ولو جزمنا لكان المعنى:دع الأيام فإن تدع الأيام تفعل ...

وهدا المعنى غير مراد.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

لا نقاش في هذا؛ إذ فساده لائح واضح.

نعم:دع الأيام فاعلةً ماتشاء.أي: في حال كونها فاعلة ما يشا ء.

أحسن الله إليك!

المعنى بغضّ النظر عن المجازات التي اُسْتِعْمِلَتْ في البيت: ارضَ وسلّمْ حالةَ جريان أقدارِ الله تعالى، ولا يكن منك أدنى اعتراض، ومثله قول بعضهم:

دع المقادير تجري في أعنتها ... ولا تبيتن إلا خالي البالِ

هذا حسنٌ، لكن أنت ترى أنّ الحالَ على هذا غيرُ منتقلة ٍ (وهو خلاف الأصلِ) ، فما مسوِّغُ ذلك؟

والله يحفظنا وإياك!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت