فهرس الكتاب

الصفحة 23102 من 27809

ـ [د: ابراهيم الشناوى] ــــــــ [02 - Jul-2010, صباحًا 01:40] ـ

يقول أحمد شوقى

إتقوا الله في العلماء الذين أهلكتهم و مزقت ثيابهم و صرعتهم

كلمات المنافقين مرتدوا ثوب العلماء و المصلحين، أخطاؤهم فاضحه ظاهرة و حججهم تفتن الجهال

تخلب كلماتهم الألباب كأنهم النور و البرهان للأمة ثم تخبوا و كأنهم يصارعون أهل البغى و أعداء الحق من كل جانب

إن طريق العلماء شاق عسير مليء بالصعوبات أما طريق المنافق الجاهل فهو سهل معبد فما أهون الكلمات الرنانه الفارغة

الشمس نفسها لا تطمح الى مقام هؤلاء العلماء و لا الى عزهم

لله هم يتواضعون و الشمس تتواضع لهم

أخى د ابراهيم

هذا ما فهمت من الأبيات و كما ترى، فليس في رأيى ثمة إستغاثة و لا مسوغ للرفع، فلفظ الجلالة في محل مفعول به

، و لعل الرفع هنا أتى من أبيات سابقة لها يتمم معناها هذا البيت

هذا و العلم لله وحده

أخى عمر بن رأفت قد كنت وعدتك بالرد على ما ذكرته من شرحٍ لأبيات شوقى وقد قمت فعلا بكتابة ما لاحظته عليها أكثر من مرة لكن في كل مرة قبل أن أنتهى من الكلام ينقطع الاتصال بالنت فيضيع كل ما كتبت حتى إننى اليوم كتبت الرد بعد الظهر ثم بعد العصر ثم بعد العشاء لكن الاتصال انقطع في جميعها حتى مللتُ فمعذرة سأذكر لك الحكم الأخير عندى وهو أن ما فهمته من الأبيات لا يكاد يصح فإن شئت راجعته ثانية بعد قراءة القصيدة كلها ولك منى عظيم الشكر وبالغ التقدير كما أرجو من الإخوة الكرام أن يتكرموا علينا بالمرور وبذكر ما يرونه من معانٍ في هذه الأبيات. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت