ـ [أم هانئ] ــــــــ [20 - Jun-2010, مساء 06:54] ـ
ـ نعم كما ذكرت بارك الله فيك أن من المسوغات النعت لكن يقصدون النعت المذكور لا المقدر ـ وفي حدود علمي القاصرـ لا أعلم أحدًا جعل المسوغ في نحو المثال السابق نعتًا محذوفًا ولا أجزم بذلك ولعلك تذكرين لنا من أشار إلى ذلك للفائدة
مصدر المعلومة بارك الله فيكم:
(معجم القواعد العربية في النحو والتصريف وذيل بالإملاء)
لعبد الغني الدقر / دار القلم - دمشق / تحت عنوان:
مسوغات الابتداء بالنكرة / رقم (4) - أن توصف نحو: (رجلٌ عالمٌ زارنا)
ونحو: (ولعبدٌ مؤمنٌ خيرٌ من مشرك)
* وقد تحذف الصفة وتقدر نحو: (وطائفةٌ قد أهمتهم أنفسهم)
أي طائفة من غيركم .... / ص: 445.
ـ [صادق الرافعي] ــــــــ [20 - Jun-2010, مساء 07:40] ـ
الصواب من الإعراب أن:
"ثلاثةٌ"و"خمسةٌ"و"سبعةٌ"في الآية القرآنية أخبارٌ لمبتدأ مضمرٍ، أي: هم ثلاثةٌ، وهم خمسةٌ، وهم سبعةٌ.
ـ [باسم بديرات] ــــــــ [20 - Jun-2010, مساء 07:42] ـ
ما موقع"ثلاثة"من الإعراب؟؟
في الآية الكريمة:-
"سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ"
:بيبيس ييسشش بيييي
جزاكم الله خيرًا
أختي العزيزة
إعراب (ثلاثة) هنا خبر لمبتدأ محذوف دلّ عليه السياق، وتقديره (عددهم) أو (هم) ، وجملة مقول القول في محل نصب. والله أعلم. إذ لا مسوّغ للبتداء بالنكرة في مثل هذا الجملة وإذا قدّر الخبر المحذوف، فالأولى تقدير المبتدأ هنا.
ـ [د: ابراهيم الشناوى] ــــــــ [23 - Jun-2010, صباحًا 02:26] ـ
-هل لي أن أضيف على ما تفضل به الإخوة الكرام والأخوات الكريمات
هذا الوجه من الإعراب علّ أحد الافاضل يتكرم بتصويبه لي:
ثلاثة:- مبتدأ مرفوع وعلامة رفعة الضمة الظاهرة
ومسوغ البدء بالنكرة هنا هو تقدير نعت محذوف (1)
و تقدير الكلام: (ثلاثة من الرجال رابعهم كلبهم)
رابعهم:- مبتدأ ثانٍ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة،
والهاء ضمير مبني على الضم في محل جر مضاف إليه والميم للجمع.
كلبهم:- خبر المبتدأ الثاني مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة،
والهاء ضمير مبني على الضم في محل جر مضاف إليه والميم للجمع.
(والجملة الاسمية من المبتدأ الثاني وخبره في محل رفع خبر المبتدأ الأول: ثلاثة)
وجملة: ثَلَاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ الاسمية
في محل نصب جملة مقول القول.
** وفي الأخير: إذا كان لابد من تقدير محذوف في كل وجه
من وجوه الإعراب هنا، فأي التقديرات أقرب للصواب؟
(1) - حيث ذكر أهل العلم أن من مسوغات
البدء بالنكرة:
-أن توصف نحو: (رجلٌ عالمٌ زارنا)
ونحو: (ولعبدٌ مؤمنٌ خيرٌ من مشرك)
* وقد تحذف الصفة وتقدر نحو: (وطائفةٌ قد أهمتهم أنفسهم)
أي طائفة من غيركم.
الأخت الكريمة أم هانئ اسمحى لى أن أناقش ماذكرت من الإعراب في هذه الآية الكريمة. كلامك يتضمن خمس نقاط ينبغى مناقشتها وهى: 1 - قوله تعالى"ثَلاَثَةٌ"مبتدأ 2 - تقدير نعت محذوف 3 - أن هذا النعت المحذوف تقديره: من الرجال 4 - قوله تعالى:"وَرَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ". جملة مكونة من مبتدإ"رَابِعُهُمْ"وخبر"كَلْبُهُمْ"5 - الجملة من المبتدإ والخبر في محل رفع خبر المبتدإ الأول الذى هو"ثَلاَثَةٌ"
وللجواب عن النقطة الأولى أقول وبالله أستعين: 1 - القاعدة: أن الإعراب فرع المعنى فإذا نظرنا إلى معنى الآية وجدنا أن قوله تعالى:"سَيَقُولُونَ ثَلاَثَةٌ ..."الآية جواب عن سؤال مقدر والتقدير: إذا أجبتهم يا محمد عن سؤالهم و قصصت عليهم قصة أصحاب الكهف فاسألهم عن عددهم فإنهم إذا سألتهم سيقولون ثلاثة ... ولنضرب مثالا يتضح به موقع"ثَلاَثَةٌ"من الإعراب فلو سألتك: كم عدد إخوتك؟ فأجبت: ثلاثة.وسكت فهل ينتظر سامعك شيئا آخر؟ الجواب: لا. إذن فقولك ثلاثة عبارة عن جملة تامة مفيدة يحسن السكوت عليها وتقدير الكلام: هم ثلاثة.ولو وضعنا الظاهر موضع المضمر لزيادة الإيضاح لكان التقدير: عدد إخوتى ثلاثة. وظاهر أن"هم"أو"عدد إخوتى"مبتدأ لأنه هو المحكوم عليه و"ثلاثة"خبر لأنه محكوم به على المبتدأ. والخبر هو الجزء الذى تتم به مع المبتدإ الفائدة والغالب أنه يتممها بنفسه كما في محمد مجتهد. وقد يتممها أحيانا بمساعدة لفظ آخر يتصل به نوع اتصال كالنعت كما في قوله تعالى:"بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ"ف"أَنتُمْ"مبتدأ و"قَوْمٌ"خبر وجملة"تَجْهَلُونَ"صفة للخبر وهى التى تممت الفائدة الأساسية لا الخبر. وأضرب مثالا آخر لزيادة الإيضاح ولبيان أن ثلاثة في الآية الكريمة لايجوز أن تعرب مبتدأ وهو: إذا قابلت شخصا ولم يكن بينك وبينه كلام فابتدأت حديثك بقولك: عدد أصحاب الكهف ثلاثة. فقد أفدت سامعك فائدة تامة يحسن السكوت عليها أما إذا ابتدأت حديثك بقولك: ثلاثة من الرجال رابعهم كلبهم فأين الفائدة التامة هنا إن المخاطَب بهذه الجملة ينتظر ما بعدها أى ينتظر الخبر الذى تريدين أن تخبرى به عن هؤلاء الرجال الثلاثة الذين معهم كلب يربعهم أى يجعلهم أربعة كما سيأتى توضيحه في النقاط الأخرى وعلى هذا فجملة: رابعهم كلبهم ليست خبرا وإنما هى صفة لقولك ثلاثة ولا يجوز غير هذا. أرجو أن تكون هذه النقطة واضحة وقد أطلت فيها ولعلى أكمل حديثى غدا إن شاء الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
(يُتْبَعُ)