فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وهو كتاب خفيفٌ ظريفٌ، اختَصَرَهُ مُؤَلفُهُ جِدَّا، فجاء صالحًا للمبتدئ ..
فما رأيك أبا مالك؟
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [23 - Nov-2010, صباحًا 07:12] ـ
لا بأس بذلك يا أخي الكريم، فالمقصود هو الانتفاع.
ـ [عبدالرحمن على عبدالفتاح] ــــــــ [23 - Nov-2010, مساء 10:47] ـ
لقد استفدنا كثيرا .. جزاكم الله خيرا
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [24 - Nov-2010, صباحًا 09:15] ـ
باب متخير ألفاظهم في وصف الكلام الحسن
تقول الشعراء: تَوشَّى بكلام يشفي من الجَوَى. ويقولون: تنزَّرتُ سِقاطَ حديثها. ويقولون: هو قول يُحل العُصمَ سهلَ الأباطح. وكان زياد يقول: لَحديث أسمعُه من عاقل أحبُّ إلي من سُلافة قتلت بماءِ ثَغَب في يومٍ ذي وَدِيقة تَرمَض فيه الآجالُ. ويقولون: كلامٌ لو دُعِي به عاقلُ الأروَى تنزَّل، وتكلم بكلام كأنه القَطْرُ؛ يعنون استواءَه وحسنه. ويقولون: كلام يُشبِع الجائع ويَنقَع الظمآن. فيقول شاعرهم:
توشَّت بقول كاد يشفي من الجوى = تُلِم به أكبادُنا أن تَصدَّعا
كما استكرع الصادي وقائعَ مُزنةٍ = رِكاكٍ تولَّى صوبُها حين وقَّعا
[ركاك بكسر الراء، وقد ضبطه المحقق بالفتح]
وقال بعض الهذليين: كلام مثل الحَبِير المسلسل. ومما يصلح ذكره في هذا قول النابغة:
قُضُبا من الريحان غلَّسه الندى = مالت جَناجِنُه وأسفلُه ندِ
ويقولون للنساء إذا تحدثن: بِيضٌ يُرامِقن الحديثَ، وذلك إذا ساقطنَ منه القليلَ فالقليل. والرِماقُ: الشيء القليل [ضبطه المحقق بالفتح والكسر أشهر] . ومن ألفاظ الشعراء قوله: ارتَمَيْنا بقولٍ بيننا دِوَلٍ، أي جعلنا نتداوله. ويقال: ما زال يرمي بهم منذ اليوم شُعَبَ الحوارِ، ويقولون: مختَزَن من الحديث. وله ألفاظ مُونِقة، ومعانٍ غَضّة، كأنها مواقعُ ماءِ المزن في البلد القَفْر. وقال:
إذا هن ساقَطن الأحاديثَ للفتى = سُقوطَ حصى المرجان مِن سِلْك ناظمِ
[انتهى الباب]
ـ [ابن المهلهل] ــــــــ [28 - Nov-2010, صباحًا 07:14] ـ
ما شاء الله ...
لي رجهة في بعض الأسئلة
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [29 - Nov-2010, صباحًا 10:37] ـ
الكتاب مفهرسا منسقا على هذا الرابط:
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [29 - Nov-2010, صباحًا 10:49] ـ
باب في ذكر الكلام الرديء والعي
يقال: منطقٌ عِيال، وهو الذي ليس على جهته. ويقال: ليس لكلامه ضُحى، أي ليس له بيان. وقال الباهلي: سمعت أبا تمام الشاعر يقول لرجل تكلم فأساء: لِمثلِ كلامِك رُزِق الصمتُ المحبةَ، ثم التفت إلي فقال: أنا أبدعتُ هذه. ويقال: هو عَيُّ اللسان، فَدْم، ألْوَث، وفي كلامه حُكْلة [بسكون الكاف وقد ضبطها المحقق بالضم] ، أي عُجْمة. وقد رَتِج في منطقه رَتَجًا، وأُرتِج عليه إذا استَغلَق عليه الكلامُ، وأصله من أَرتَجتُ الباب أي أغلقته. ويقال: هو عَيٌّ أَلَفّ. ويقولون: ليس ينطق حتى ينطق الحجر.
[انتهى الباب]