فهرس الكتاب

الصفحة 24015 من 27809

ـ [محبة الفضيلة] ــــــــ [31 - Jul-2010, صباحًا 11:02] ـ

كأنك لم تسمع بأخبار من مضى ** ولم تر في الباقين ما يصنع الدهر

فإن كنت لا تدري فتلك ديارهم ** محاها مجال الريح بعدك و القبر

صيد الخاطر / فصل طول الأمل.

ـ [الواحدي] ــــــــ [02 - Aug-2010, صباحًا 10:12] ـ

مِنْ علاماتِ التوفيق: أن تنسى وَجْهَ مَن أحسنتَ إليه، وتظلّ تذكر مَن توجّه إليك بالإحسان.

ـ [فتح البارى] ــــــــ [03 - Aug-2010, صباحًا 03:38] ـ

فِي شُعَبِ الإِيمَانِ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ مَنْزِلَهُ بِحِمْصَ، فَإِذَا هُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي مَسْجِدِهِ، فَلَمَّا جَلَسَ يَتَشَهَّدُ، جَعَلَ يَتَعَوَّذُ بِاللَّهِ مِنَ النِّفَاقِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ، قُلْتُ: غَفَرَ اللَّهُ لَكَ يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ! مَا أَنْتَ وَالنِّفَاقُ؟ قَالَ: [اللَّهُمَّ غَفْرًا -ثَلاثًا-، مَنْ يَأْمَنُ الْبَلاءَ؟ مَنْ يَأْمَنُ الْبَلاءَ؟ وَاللَّهِ إِنَّ الرَّجُلَ لَيُفْتَتَنُ فِي سَاعَةٍ فَيَنْقَلِبُ عَنْ دِينِهِ]

ـ [الواحدي] ــــــــ [03 - Aug-2010, صباحًا 10:09] ـ

مِنْ علاماتِ التوفيق: أن تنسى وَجْهَ مَن أحسنتَ إليه، وتظلّ تذكر مَن توجّه إليك بالإحسان.

وسبب هذه الخاطرة: حادثة وقعت لي منذ أيام، لا أودّ ذكرها ...

وحادثة أخرى شهدتُها منذ أعوام في أحد المساجد:

بعد أداء المكتوبة، يتقدم أحد المصلّين، وحمرة الخجل تعلو وجهه، إلى شاب كان جالسًا، مستندًا إلى أحد جدران المسجد. يهمس الرجل إلى الشاب بكلمات، فيطأطئ الشاب رأسه ليخفي وجهه، ويُخرج من جيبه مبلغًا من المال ثم يسلّمه إلى الرجل.

علمتُ أنّ الرجل كان محتاجًا، فتعجبت! فالذي يراهما يلتبس عليه السائل بالمسؤول ...

وظنّي أنّ الشابّ تذكّر استحباب الإسرار بالصدقة، فأخفى وجهه، عملًا بقوله تعالى:"فَاتّقُوا الله مَا اسْتَطَعْتُمْ".

"إِنْ تُقْرِضُوا اللّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ".

ـ [الواحدي] ــــــــ [03 - Aug-2010, صباحًا 10:16] ـ

من النافع أحيانًا: تذكير السائل بافتقارك؛ لعلّه يتذكّر أنّ الرزق بيَد الله، وأنّ أفضل الكسب عملُ الرجُل بيَده، وأنّ اليد العليا خيرٌ من اليد السفلى.

ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [05 - Aug-2010, مساء 11:13] ـ

/// في الحِلية لأبي نعيم، بسنده عن الفضيل بن عياض رحمه الله أنَّه كثيرًا ما كان يقول: «اللهم زَهِّدْنا في الدُّنيا؛ فإنَّه صلاحُ قلوبِنا وأعمالِنا، وجميع طلباتِنا، ونجاح حاجاتِنا» .

ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [09 - Aug-2010, صباحًا 01:05] ـ

?قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الحَيَاةَ الدُّنْيَا: يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ /// وقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ: وَيْلَكُمْ! ثَوَابُ اللهِ خَيْرٌ لِمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ولا يُلَقَّاهَا إلَّا الصَّابِرُونَ /// فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الأرْضَ فَمَا كَانَ لَهُ مِنْ فِئَةٍ يَنصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللهِ ومَا كَانَ مِنْ المُنْتَصِرِينَ /// وأصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكَانَهُ بِالأَمْسِ يَقُولُونَ: وَيْكَأَنَّ اللهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَوْلَا أنْ مَنَّ اللهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا .. ?.

ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [30 - Aug-2010, مساء 05:47] ـ

?مَنْ كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللهِ ثَوَابُ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَكَانَ اللهُ سَمِيعًا بَصِيرًا?

?فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ: رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ /// وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ /// أُولَئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِمَّا كَسَبُوا وَاللهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ?

ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [11 - Sep-2010, صباحًا 09:41] ـ

/// تقبَّل الله منا ومنكم أعمالنا، وستر وغفر زللنا وخطأ نفوسنا ..

/// عيدكم مبارك .. أعاد الله علينا وعليكم مواسم الطاعة والخير والنفحات ونحن في خيرٍ وسعةٍ وعافيةٍ وصلاحِ أمرٍ في الدين والدنيا، وختم لنا هذه الدنيا على خير ..

أرى أشقياء الناس لا يسأمونها /// /// /// على أنَّهم فيها عراةٌ وجُوَّعُ!

أراها وإن كانت تُحَبُّ فإنَّها /// /// /// سحابةُ صيفٍ عن قليلٍ تقشعُ

كركبٍ قَضَوا حاجاتهم وترحَّلوا /// /// /// طريقهم بادي العَلامةِ مَهْيَعُ

ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [15 - Sep-2010, صباحًا 11:28] ـ

/// من «رسائل الجوال» التي أرسلها أخي أبو الفضل - سقا الله قبره برحماته وإنعامه - لبعض إخوانه في العام الفائت أيَّام مرضه:

«قواعد السَّعادة السَّبعة:

1 -لا تكره أحدًا، مهما أخطأ في حقِّك.

2 -لا تقلق أبدًا، وأكثر من الدُّعاء.

3 -عِش في بساطةٍ، مهما علا شأنك.

4 -توقَّع خيرًا، مهما كثر البلاء، وأحسن الظَّنَّ بربِّك.

5 -اعطِ كثيرًا، ولو حُرِمتَ.

6 -ابتسم، ولو القلب يقطر دمًا.

7 -لا تقطع دعاءك لأخيك بظهر الغيب، فإنَّ دعاء إخوانك المحبِّين يصل دون علمك.

أسعد الله أيامك، وأطال عمرك في طاعته.

محبُّكم: أبوالفضل».

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت